تقارير

دعوات ومطالبات مستمرة.. لماذا لا تسلِّح الحكومة جيشها؟

المصدر : غرفة الأخبار

مع كل تقدّم لمليشيا الحوثي في الجبهات، تزداد الدعوات المطالبة بضرورة تسليح الجيش الوطني  الذي يواجه مليشيا تمتلك ترسانة من السلاح استولت عليها عند سيطرتها على العاصمة صنعاء.

مؤخراً طالب 25 برلمانيا الرئيس هادي بضرورة التحرك العاجل لتوفير السلاح والعتاد للجيش الوطني من أي جهة كانت، لإنقاذ مأرب من السقوط بيد الحوثيين، وحسم المعركة، وتحقيق الانتصار الكبير.

يخوض الجيش معركة اليمنيين في ظل رواتب منقطعة وسلاح لا يمكن مقارنته بسلاح الحوثيين، ليبقى السؤال: لماذا لا تقوم الحكومة بتسليح جيشها، أم أن التحالف يرفض تسليح الجيش الوطني حقا؟

معاناة الجيش

وعن مطالبة 25 برلمانيا الرئيس هادي بالتحرك لتسليح الجيش من أي جهة كانت، يقول الباحث السياسي البراء شيبان: "إن هذا البيان هو أقلّ ما يمكن أن يقال في هذه المعركة الاستثنائية".

وأضاف شيبان، خلال حديثه لبرنامج "المساء اليمني" على قناة "بلقيس"، مساء أمس، أن "المتتبع لسير المعركة يجد حجم الانخفاض الكبير في سلاح الجيش الوطني مقابل ما يملكه الحوثيون من الأسلحة المختلفة والإمكانيات المتنوعة".

ويفيد أن "الجيش الوطني أصبح لا يملك أسلحة نوعية تمكّنه من شن الهجمات لانتزاع المناطق من أيدي الحوثيين كما كان يحصل سابقا".

ويوضّح أن "معاناة الجيش الوطني من قلة الأسلحة أو شحتها يجعل قوات الجيش في مأرب في حالة مستمرة من الدفاع، وبالتالي الدفاع المستمر لا يخدم القوات في نهاية المطاف".

ويلفت شيبان إلى أن "قوات الشرعية تخوض معركة مفصلية، كما أنها أمام خيارين هما: أن يتحرك التحالف بجدية، أو أن تخطر التحالف أنهم مضطرون للذهاب إلى أسواق أو مصادر أخرى من أجل توفير السلاح الثقيل والنوعي للجيش الوطني".

موقف وطني

من جهته، يقول رئيس دائرة التوجيه المعنوي السابق، محسن خصروف: "إن قرار تسليح الجيش الوطني يعتمد على الموقف الوطني للدولة بشقيها القيادة السياسية والحكومة".

ويرى خصروف أن "تسليح الجيش الوطني أمر ممكن، متى ما أصرت الدولة على ذلك، وفرضت رأيا وموقفا واضحا وصريحا يذهب إلى ضرورة تسليح هذا الجيش ودعمه".

ويفيد أنه "لو تعذر تسليح الجيش ينبغي إطلاق يد الدولة للسيطرة على منابع النفط والغاز، وتصديره، والبحث عن أسواق السلاح".

ويؤكد خصروف أن "البحث عن السلاح من أسهل الأمور في هذا الظرف"، مضيفا أن "تجّار السلاح في العالم يبحثون عن أسواق لبيع السلاح".

ويرى خصروف أن "تسليح الجيش الوطني الآن يمثل ضرورة وطنية ملحة، واستراتيجية تتعلق بالحياة أو بالموت بالنسبة لليمن".

بدوره، يقول رئيس تحرير صحيفة "عدن الغد"، فتحي بن لزرق: "إن دعوة البرلمانيين بخصوص البحث عن مصادر وجهات لتسليح الجيش الوطني أتت متأخرة".

ويرى أنه "كان من المفترض أن تكون هناك رؤية سياسية وعسكرية أمنية لتسليح الجيش الوطني في ظل حضور للدولة في كافة المناطق المحررة".

ويعتقد بن لزرق أن "الخلل لا يكمن في عدم تسليح الجيش الوطني، كون الأسلحة التي استولى عليها الحوثيون -خلال السنوات الماضية وخلال المعارك- تعد كما هائلا".

ويستدرك موضحا: "لكن الخلل يتمثل في غياب مؤسسات الدولة، وكذلك غياب الرئيس، وانحراف أهداف التحالف بدرجة أساسية، كما أن الحديث عن استيراد السلاح في ظل غياب الدولة والرئيس، وكذلك الحكومة، يعتبر غير منطقي".

ويفيد بن لزرق أنه "متى ما توحّدت الرؤى، وعاد الرئيس إلى عدن، وأعاد التحالف بوصلته نحو الأهداف التي جاء من أجلها، فلا شك أنه يمكن حينها الحديث عن استيراد السلاح".

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.