تقارير

زلزال تركيا.. ما أوضاع ومصير اليمنيين في المناطق المتضررة؟

المصدر : خاص

وُصف زلزال "كهرمان مرعش"، الذي ضرب مدن جنوب تركيا وشمال سوريا، بأنه الأعنف منذ عقود، 14 دولة أرسلت فرق الإنقاذ المساعدة و70 دولة أخرى تستعد لإرسال الفرق وتقديم المساعدات الإنسانية إلى تركيا وسوريا.

وبحسب مصادر في الجالية اليمنية واتحاد الطلاب اليمنيين في تركيا، فإن ثلاث عائلات يمنية كانت من ضمن المنازل المهدَّمة، حيث جرى إنقاذ البعض، والبعض لا يزال مصيرهم مجهولا حتى الآن.

نام الناس وحلموا بغد جديد، وكانت لديهم خططهم وأحلامهم ومشاويرهم الصباحية، لكنهم لم يصحوا على شروق الشمس، وأصوات العصافير، أو حتى منبه الهاتف، وإنما استيقظوا على صوت مرعب، وانهيار مخيف للمنازل والأحلام والفقد، وانتهى وتهدم كل شيء في لحظات.

- أوضاع اليمنيين

يقول نائب رئيس الجالية اليمنية في تركيا، صدام الذيباني: "منذ الوهلة الأولى من الكارثة، قمنا بتشكيل غرفة عمليات بين الجالية اليمنية والسفارة اليمنية واتحاد الطلاب اليمنيين في أنقرة، وكل المؤسسات المنضوية تحت إدارة الجالية اليمنية".

وأضاف: "قمنا بالتواصل مع الطلاب في المناطق المتضررة من الزلزال، وحصلنا على المعلومات أولا بأول، وكل يوم تتجدد لدينا المعلومات والبيانات، وتتكون فِرق طوعية جديدة للبحث عن المفقودين، وعن الأسر".

وأشار إلى أنه "عندما يأتي زلزال، الناس حينها لا تمتلك المعلومات الكافية، لكن يوما بعد آخر تتضح الرؤية أفضل، وتصل المعلومات أولا بأول، وتكون لديهم تفاصيل دقيقة ومفصلة".

وقال: "في البداية كان لدينا معلومات أن عدد اليمنيين في الجنوب التركي ما يقارب 350 إلى 600 فرد وعائلة يمنية، واتضح لنا أن الكثير تضرروا من هذا الزلزال، وقد خرج الكثير - بفضل الله- لكن ما تزال الظروف صعبة ومأساوية بسبب الدرجة العالية للزلزال الذي حدث في تلك المنطقة".

وأضاف: "هناك من كان تحت الأنقاض، وهناك من استشهد، وهناك من خرجوا إلى العراء، لكننا متواصلون أولا بأول، ووصلت إليهم بعض الفِرق الطوعية التي آوتهم ونقلتهم، ونحن في اجتماع واصل منذ اليوم الأول إلى الآن في متابعة اليمنيين".

وتابع: "حتى الآن وصلتنا معلومات بوفاة يمنيين اثنين حتى الآن، لكن ليس هناك معلومات دقيقة من الحكومة التركية؛ لأنها هي الجهة المخوَّلة في إصدار مثل هذه البيانات، لكننا نحن نتابع أولا بأول، ونطمئن أهالي المفقودين، والذين في تلك المنطقة، أننا نبذل جهدا من أجل أن يصل أهلنا وأبناؤنا إلى بر الأمان".

وأردف: "اليمنيون في تركيا لديهم مؤسسات كبيرة، وذو ثقة، سواء كانت الجالية اليمنية في تركيا، أو المؤسسات الإنسانية، فنحن لدينا ما يقارب أكثر من 15 مؤسسة إنسانية يمنية في تركيا، واليمنيون يثقون بهذه المؤسسات، فمنذ اليوم الأول بدأ اليمنيون بتشكيل أنفسهم كلجان طوعية".

وزاد: "لدينا قوائم بالمتطوعين، وقد وصل منهم إلى مناطق الزلزال، وأخلوا بعض إخوانهم، وخاصة من الطلاب، ولدينا كأفراد بدأ الناس بجمع ما لديهم من أموال، وأدوات بصورة فردية من أجل تقديمها لإخوانهم اليمنيين، وأيضا الأتراك".

وقال: "اليمنيون اثلجوا صدورنا حقيقة، ففي اليوم الأول وصلت التبرعات عبر هيئة الكوارث التركية إلى نحو 150 ألف ليرة، وهي تبرعات فردية، وأيضا تبرعوا عبر الجالية اليمنية بمبالغ كبيرة، وهي التي تساعدنا الآن للوصول إلى أبنائنا، وإيصال المساعدات لهم في الجنوب التركي".

- كارثة كبيرة 

يقول سفير اليمن في تركيا، محمد طريق: "إن ما حدث كارثة كبيرة لا نظير لها، ويحزننا ويؤلمنا ما حدث للشعبين التركي والسوري، ولأبنائنا المتواجدين في مناطق الزلزال، ولا أحد يستطيع أي شخص أن يوضِّح ما حدث، كأنه هول من أهوال القيامة".

وأضاف: "لا يسعنا هنا عبركم إلا أن نسأل الله أن يرحم الشهداء ويشفي الجرحى، وأن يعين أبناء تركيا قيادة وشعبا على مواجهة آثار هذه الكارثة، وما ألحقته من أضرار مادية وبشرية".

وتابع: "بالنسبة لأبنائنا اليمنيين المتواجدين في مناطق الزلزال نجوا من الكارثة، فقط هناك 3 أسر التي ما زالت عالقة، وفي حكم المفقودين، وأملنا بالله كبير أن يخرجوا سالمين معافين".

وأشار إلى أن "هناك معلومات متواترة، لكننا سنعلن عنها في حينها، وفقا للتقارير والمعلومات من الجهات المختصة، ونحن هنا في السفارة قمنا بإنشاء طاقم لمتابعة الموضوع أولا بأول، والتواصل مع الجالية والاتحاد ومع أبنائنا المتواجدين في مناطق الزلزال".

ودعا اليمنيين في تركيا إلى تكثيف الجهود من أجل رعاية أبناء الجالية اليمنية المتضررين؛ فهم بحاجة إلى المساعدة في العلاج، وفي الإيواء، وفي الملابس التي تقيهم العواصف الثلجية، وأن يكون لهم وقفة جادة مع إخوانهم الأتراك.

وقال: "سنكون معا -إن شاء الله- الأربعاء، مع أبناء الجالية والاتحاد؛ لنناقش ما الذي يمكن أن نقدِّمه لأبنائنا اليمنيين، وماذا يجب أن نقدِّمه كرد جميل وفعل للإخوة الأتراك، الذي يحظى اليمنيون برعايتهم ومواقفهم المشرِّفة".

المساء اليمني
تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.