تقارير

سعد بن طالب: لا يوجد مشروع واضح لاستعادة الدولة من أيدي المليشيات

المصدر : خاص

فشل التحالف في دعم الشرعية فأنشاء كيانا جديدا باسم مجلس القيادة الرئاسي 

قال سعد الدين بن طالب -وزير التجارة والصناعة السابق- إن "هناك أجندات غير متوافقة، وفي درجة عالية من الأنانية، ومحاولة الاستحواذ على الدولة والاقتصاد من أطراف مختلفة".

وأضاف في لقاء خاص، الذي بثته قناة بلقيس مساء أمس، أن "الدولة اليمنية مختطفة منذ زمن وهناك خاطف، فعندما تفشل الدولة يثور المجتمع عليها، وتبدأ المنازعات: من الذي يأخذ السلطة".

وأكد "أننا لم نستطع التحول إلى دولة تعددية تقبل بالتداول السلمي للسلطة وبالحكم الرشيد وبالشفافية"، موضحا أن "سبب المشكلة هو التطوّرات السياسية، التي جاءت، بدءا بالثورة مرورا بالوحدة".

- لا يوجد مشروع واضح

وبيّن أنه "لا يوجد مشروع واضح لاستعادة الدولة من أيدي المليشيات"، مسائلا: "إذا توفّرت كل الإمكانيات لاستعادة الدولة، ما شكلها؟ هل سنعود إلى التصارع في من يحكم؟".

ولفت إلى أن "نتائج مخرجات الحوار الوطني لم تلبِّ مطالب الشعب بخصوص الأقاليم"، مبيّنا أن "مشروع الدولة الاتحادية تم إقراره في مؤتمر الحوار الوطني، الذي لم يحدد عدد الأقاليم"، مشددا على أن "معضلة الحكم الأساسية في اليمن هي المركزية الشديدة".

وحول دور الأحزاب وعدم وقوفها لمنع الانقلاب، يقول إن "الانقلاب تم بالقوّة العسكرية، ولم يكن باستطاعة الأحزاب منع ذلك"، مشيرا إلى أن "تشكيلات القوات المسلحة بكل فروعها كان ولاؤها ليس للوطن".

- فشل التحالف

وبخصوص تشكيل مجلس القيادة، يقول إن "فشل التحالف في اليمن دفعه إلى ابتكار مكوّن جديد، تحت مسمى "مجلس القيادة الرئاسي".

وأضاف: "أنا لا أعلم أسباب تشكيل مجلس رئاسي يتكون من ثمانية أشخاص"، مؤكدا أن "المجلس فشل في تقديم تصوّر جديد لمستقبل البلد، وعليه وضع رؤية واضحة للشعب".

وذهب بالقول إلى أنه "من المفترض أن يكون مركز تفكير الشرعية واحدا، وليس متعددا"، معتقدا أن "المجلس لا يمتلك مسودة أو وثيقة تجمع جميع أعضائه".

وذكّر بكلام محمد الغيثي - رئيس الهيئة العامة للمصالحة والتشاور- الذي قال فيه [لن نساهم في استعادة الدولة إلا عندما نتأكد أن هناك اتفاقا لاستعادة دولة الجنوب]، ملفتا إلى أن "هناك تساهلا وعدم مواجهة القضايا المصيرية بجدية".

وبيّن أن "مخرجات مؤتمر الحوار الوطني عبارة عن سلة من 1800 توصية تناقض بعضها البعض"، مشيرا إلى أنه "طرأ انقلاب خاطف للدولة من قبل نظام صالح".

وتابع "خرجت هذه التوصيات بمسودة دستور برعاية حزبي المؤتمر والإصلاح"، مشيرا إلى أن "هذه المسودة هدفت لتكريس المركزية"، في إشارة إلى النظام السابق.

- أين تقف حضرموت؟

وقال متسائلا: "ما مصلحة حضرموت من هذا الصراع كله؟"، مشيرا إلى أن "حضرموت هُضمت من ستين عاما وحتى اليوم"، موضحا أنه فقط "ينظر إليها كمصدر للموارد دون تلبية مطالب أبنائها".

وقال إن "حضرموت لها هوية ولها حقوق، ونحن نسعى إلى أن يكون هناك إقرار بل وفرض لهذه الحقوق".

وأضاف: الحق الأول إن حضرموت -ارتكازا على تاريخها وعمقها الإستراتيجي وقدراتها المختلفة - تستحق أن تكون لها سيادة كاملة على أرضها".

وأكد أن هناك توافقا بشكل كبير بين أبناء حضرموت مع مخرجات حضرموت الجامع، وذلك في أن تكون صاحبة السيادة ولها الحق أن تقرر مصيرها، مشيرا إلى أن "ما نطالب به لحضرموت من حق أي مجتمع أن يطالب به".

وأوضح أن "حضرموت ليست صاحبة الكلمة في من يقودها، وأدوات الهيمنة والخطف موجودة فيها". 

واتهم حزب الإصلاح بمشاركة علي عبدالله صالح بما يسمى "الكليبتوقراطية"، مبينا أنه في منفاه الثالث بسبب الاستبداد. 

وبخصوص مشاركة الخارج في ما يحصل اليوم، يقول "الضغط الدولي والإقليمي ليس له ملامح في ما يحدث في اليمن".

ويرى أنه لو شعر أبناء المحافظات بأن التوجّه لمقاتلة الحوثي وإنهاء مشروعه، سيعود عليهم بالمصلحة والفائدة، فإنهم لن يترددوا، مشيرا إلى أن ذلك غير واضح في هذه المرحلة.

وأكد أنه لا يمكن أن ينعم اليمنيون جميعهم بالأمن والاستقرار في ظل وجود قوة متوحشة متمثلة بمليشيا الحوثي تتدعي الحق الإلهي وبعقائد لا يعرف مصادرها، وتريد أن تحكم.

- الشعب يريد الحرية والانعتاق

وقال موجها رسالة لرئيس المجلس الرئاسي، رشاد العليمي: "عرّف الشعب ما هو مشروعك، واقنع الشعب أولا، واستقبل أناسا من حضرموت ومن عدن ومن شبوة ومن أبين، وقل لهم ماذا تريدون؟".

وتابع: "نحن الآن بحاجة إلى رؤية يتوحّد فيها الذين يريدون أن يكونوا أقوى من الحوثي"، مؤكدا أن الحلم الأكبر للشعب اليمني هو الحرية والانعتاق من الاستبداد.

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.