تقارير

سفير إيراني جديد في صنعاء.. ما المهمّة التي عيِّن لأجلها؟

بعد نحو 3 أعوام من وفاة السفير الإيراني السابق لدى مليشيا الحوثي، حسن إيرلو، ظهر فجاة شخص آخر قدّمته المليشيا على أنه سفير جديد لطهران..

في حين يرى البعض أن هذا الأمر خطوة عبثية؛ لأن سلطة المليشيا لا تحظى باعتراف يؤهلها لاستقبال أول السفراء إلا أن آخرين يرون أن هذه الخطوة وتوقيتها لا تخلو من دلالة.

فهل تكون مهمة القيادي الإيراني الجديد هي ذاتها أم أن هناك تطورات أخرى ستفرض تعديلا على هذه المهمّة؟

- تمثيل دبلوماسي

يقول الصحفي طالب الحسني:  "الأمر لا يتعلق بأن الثلاث سنوات كانت دلالة على أنه ليس هناك (تمثيل دبلوماسي)، ولكن لم يكن هناك ترتيبات أفضت إلى الاتفاق على سفير جديد في العاصمة صنعاء".

وأضاف: "كان هناك ربما نوع من محاولة إعطاء فرصة للحوار السعودي - الإيراني؛ لأن السعودية نوعا ما استخدمت فكرة عودة العلاقة أو عودة الحوار بين الجمهورية الإسلامية (الإيرانية) بنوع من ما يشبه الخطوات التالية".

وأوضح: "الاتفاق السعودي - الإيراني، الذي كان بوسطة صينية، لم يقطع شوطا نحو الاتفاق إلا عندما اتفق على أن يتم تجميد الحوار على الملفات الإقليمية، والبدء في حوارات سياسية داخلية تتعلق بعودة الدبلوماسية بين البلدين، وليس بالحوار على ملفات المنطقة".

وتابع: "اعتقد أنه كان هناك ترتيبات نوعا ما لتهدئة الأوضاع والبحث عن وقت لتعيين سفير".

وزاد: "وجود سفير في العاصمة صنعاء ليس مهما بدرجة كبيرة بحيث إنه يتم تعيين سفير مباشرة بعد وفاة السفير السابق، حسن إيرلو".

وأردف: "هناك ترتيبات نوعا ما استغرقت هذا الوقت، بالإضافة إلى أنه لم يكن هناك مسعى كبير أو توجّه كبير للجمهورية الإسلامية، وكذلك لصنعاء، أن يكون هناك سفير؛ لأن المسألة لا تتجاوز فكرة أن يكون هناك تمثيل دبلوماسي للجمهورية الإسلامية مثل ما كان هناك تمثيل دبلوماسي لصنعاء في طهران".

ويرى أن "الدليل على أن وجود سفير للجمهورية الإسلامية في صنعاء ليس مهما هو هذا الوقت الطويل الذي استغرقته لتعيد سفيرا جديدا بعد وفاة حسن إيرلو".

وأكد أنه "ليس هناك ما يمكن أن يقوم به السفير الإيراني أكثر من التمثيل الدبلوماسي، وأكثر من صورة شكلية".

وقال: "ليس بالضرورة أن يعترف بالحكومة (التابعة للحوثي) أحد، أكثر من الضرورة الشعبية الداخلية".

وأضاف: "من حق إيران أن تُرسل سفيرا إلى صنعاء؛ لأنها تعترف بحكومة صنعاء، وتتعامل معها كحكومة شرعية".

وأوضح أن "هذا السفير وسفير اليمن (التابع للحوثي) في إيران يمثلان مصالح البلدين، او ما ينبغي أن يكون قائما بين البلدين".

وذكر أن "اليمن فيه رجال ربما يتفوقون على الجمهورية الإسلامية في إيران من الناحية العسكرية ومن الناحية القيادية، ولا يحتاجون أحدا"، مشيرا إلى أن "إضعاف هذا الحضور وهذه القدرات والعقول اليمنية ليس لصالح أحد".

-  عملية إشراف

بدوره، يقول الباحث والكاتب ثابت الأحمدي: "سفير إيران في اليمن هو عبد الملك الحوثي نفسه، وإيران لا تحتاج إلى أن تبعث قنصلا جديدا إلا لبعض الترتيبات فقط".

وأضاف: "سفير إيران وسفير الخمينية الإيرانية هو عبد الملك، وفريقه وأعضاء السفارة جميعهم موجودون في صعدة، وفي صنعاء، والسفير الحاصل هو عملية تدعيم، وعملية إشراف، أو في لغتهم هُم هو مشرف فقط على كل ما يجري".

ولفت إلى أن "كل دول العالم سفراؤها لدى العاصمة المؤقتة (عدن) باستثناء الخمينية الإيرانية قنصلها أو مشرفها الدبلوماسي موجود في صنعاء فقط لا غير".

وزاد: "ليكن في علمنا وفي علم الجميع أن هذا السفير قد وصل اليمن قبل شهرين بالتهريب، وليس هناك سفير يصل متنكرا، وعبر التهريب إلى اليمن".

وأوضح: "هذا السفير -بين قوسين- أشرف على عملية تشكيل حكومتهم الجديدة هذه، ورتَّبها من جديد، وأشرف على الهيكل الجديد أيضا، ووضع جدولا زمنيا آخر وسيشرف عليه خلال الفترة القادمة".

وأكد أن "الجدول الزمني وضعه هذا السفير الجديد في صنعاء، وهو يشرف عليه من أول لحظة له، وسيشرف عليه في المرحلة القادمة، والحوثيون مجرد أدوات لا أكثر".

واعتبر السفير الإيراني الجديد "غير شرعي لدى مليشيات غير شرعية، وبالتالي هذا الأمر يخصهم هُم، ولا يخص الشعب اليمني، ولا يخص دولة اليمن أبدا".

وبيّن أن "الدول، التي تحترم نفسها والتي تتعامل ببروتوكولات معتبرة، تعرف إلى أين ترسل سفراءها".

وأشار إلى أن "كل دول العالم أرسلت سفراءها وقنصلياتها إلى الدولة الشرعية المعترف بها، إلا إيران الدولة الوحيدة التي أرسلت ما تسميه سفيرا إلى المليشيات".

وقال: "قيادتنا السياسية اليوم في الميدان؛ رئيس الجمهورية داخل أرض الوطن، رئيس الحكومة، كل قيادة الدولة تغادر إلى الخارج وتعود إلى أرض الوطن بصورة طبيعية".

وأضاف: "لكن زعيم مليشيا الحوثي، عبد الملك الحوثي، في كهفه، وكيانهم هذا منبوذ محليا، ومنبوذ إقليميا، وكذلك منبوذ دوليا".

وتابع: "لسنا مستغربين كثيرا من أن تعيّن إيران سفيرا لها في اليمن مع وجود سفير سابق لها وهو عبد الملك الحوثي نفسه، هذا أمر طبيعي".

وزاد: "نحن نعرف أن الضباط والعسكريين الإيرانيين موجودون في صنعاء من سابق، وإلى جانبهم ضباط عراقيون ولبنانيون، وهم الذين يشرفون بصورة مباشرة على الطيران المسيّر، وكذلك يشرفون على الصواريخ الباليستية، ويشرفون مؤخرا على عمليات البحر الأحمر".

وأوضح: "ونسبة كبيرة من هؤلاء الضباط انتقلوا إلى مدينة الحديدة، ومعروف حتى أماكنهم، وأين يسكنون تماما".

وبيّن أن "هذا السفير جاء بمثابة مشرف عام لا أكثر، وكل عمليات الصواريخ الباليستية تتم بأوامر وإشراف وأداء إيراني"، مؤكدا أن "الحوثيين فقط يدَّعون أنهم منفذون لا أكثر".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.