تقارير

طفولة في ميدان العمل.. قصص من المعاناة اليومية

طفولة في ميدان العمل.. قصص من المعاناة اليومية
المصدر : قناة بلقيس - خاص - محيي الدين الشوتري

لم يستطع الطفل وهيب حميد قعطبي (12 عاما) الالتحاق بالمدرسة هذا العام، بسبب ارتباطه بالعمل في محل تجاري خلال الفترة الصباحية، وذلك للمساهمة في توفير القوت الضروري لوالدته وأشقائه الخمسة، عقب انقطاع راتب والده، الذي استشهد بلغم أرضي في العام 2016، حيث كان يقاتل في صفوف المقاومة الشعبية.

يقول محمد وهيب لموقع "بلقيس": "تسبب حرمان والدي من مرتّبه، الذي استشهد وهو يقاتل دفاعا عن الوطن في صفوف المقاومة الشعبية، في عدم مقدرتي على الاستمرار في التعليم والبحث عن العمل، حيث اشتغل حاليا في هذا المحل التجاري مقابل الحصول على بعض المال، لمساعدة أسرتي وأشقائي على العيش والتعليم، إنقاذا لهم من المجاعة والتسرّب من المدرسة، التي حُرمت منها، وأحاول العودة إليها، فيما لو ترتّبت لي الأمور، وأعيد راتب والدي".

- الإجبار على العمل

وأضاف قعطبي: "لم تفلح كل المتابعات باستعادة راتب والدي في الفترة الماضية، واضطررت للشغل في هذا السن، وكانت لا تناسبني بعض الأعمال، وكنت لا استمر فيها، لأن بعضها كان يتعارض مع وقت الدراسة، حيث كنت أدرس في الصف الخامس، وكنت أعمل بالمناوبة مع شقيق لي، بيد أن صعوبة الحياة جعلتني أضحي مؤقتا بدراستي، وأن ينشغل أشقائي بالتعليم، وأسعى للعمل والإنفاق عليهم، حتى نستطع عمل حل نهائي يساعدني في الاستمرار التعليم، واستعادة الراتب، أو الحصول على عمل غير فترة الدوام الدراسي".



تقول منظمة العمل الدولية أن1, 4 ملايين طفل يمني محرومون من أبسط حقوقهم، وأن مانسبته 34,3% يعملون في اليمن تتراوح أعمارهم بين 5-17 عاما، كما تقدّر وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في اليمن نسبة المشاركة في القوى العاملة بما نسبته 40%، فيما يبلغ متوسط ساعات العمل الأسبوعية  للأطفال 23 ساعة، ونصف هؤلاء الأطفال منخرطون في أعمال خطيرة، وقد تتسبب في فقدان حياتهم، بالإضافة إلى 32% من الأطفال في اليمن يتعرّضون للتحرش الجنسي.

في السياق ذاته، يقول أحمد القرشي -مدير منظمة سياج للطفولة- لموقع "بلقيس": "إن معدلات عمالة الأطفال ارتفعت إلى أربعة أضعاف عمّا كانت عليه قبل العام 2014، وأن أبرز الأسباب التي أدت إلى ارتفاع عمالة الأطفال الفقر والحاجة إلى الغذاء".
وأضاف القرشي أن "عمالة الأطفال تتخذ أشكالا عدة، لكن أسوأ الأشكال تتمثل في التجنيد والعمل المسلح، وإشراكهم في أعمال تمثل ضررا على صحتهم وكرامتهم".
في منطقة الكوحة (177 كم شرق عدن) التابعة لمحافظة لحج، يجد العشرات من الأطفال أنفسهم خارج التعليم، حيث ينعدم وجود أي مدرسة في المنطقة.

- حرمان من التعليم

الطفل أحمد عادل (11 عاما) وجد من قارب بدائي تم صناعته بطريقة تقليدية فرصة للعمل في ساحل منطقة الكوحة، حيث يشتغل في جلب الصيد لأسرته مع آخرين من أطفال المنطقة.
يقول أحمد: "في حياتي لم أتعلم حتى اللحظة، ووالدي وأشقائي حُرموا من التعليم، فلا مدرسة ولا عيش، ولذا أجد من العمل في البحر فرصة للتخفيف من حالة العوز في الأسرة".



ووفق أحمد، فإن القارب صنعه من بُوش وكيس وعصا يستخدمه في التجديف، خلال السباحة.
وأوضح أنه يعمل في البحر خلال هدوء الأمواج بمعدل ساعتين إلى أربع ساعات، يجلب خلال ذلك كمية مختلفة من الأسماك، يبع بعضها والبعض الآخر يدعه للأسرة.
تعتبر هذه المهنة خطرة على أحمد، حيث إن العمل أوقات الرياح قد يسبب له الغرق.

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.