تقارير

طلاب جامعيون في صنعاء يبتكرون جهازا لرعاية حديثي الولادة

طلاب جامعيون في صنعاء يبتكرون جهازا لرعاية حديثي الولادة

بعد 5 أشهر من العمل؛ خرج 8 من طلاب (بينهم طالبة) في قسم "هندسة المعدات الطبية"، بكلية المجتمع في صنعاء، بمشروع تخرّج أطلقوا عليه "الحضانة الذكية لحديثي الولادة"، التي يعتبرونها وحدة تشخيصية وعلاجية لتحسين الرعاية الصحية للخدَّج والمواليد في بلد يعد الأول من حيث عدد الوفيات.

وللحصول على مؤهل دبلوم، تم مناقشة مشروع التخرُّج هذا أواخر أغسطس الماضي، وحصل معدُّوه على درجة امتياز، لكن ما يثير الاهتمام أن هذه الحضانة تحوي تقنيات متقدِّمة لتحفيز الدّورة الدّموية، وتفادي ضمور الخلايا، ما سيُسهم في توفير بيئة آمنة وصحية لرعاية حديثي الولادة في نظر أصحابه.

كما سيحقق هذا المشروع نقلة في نوعية الخدمات الصحية المقدّمة للمواليد، طبقاً للقائمين عليه.

وقام بتنفيذ "الحضانة الذكية"، كل من حسام عبدالله الحطامي، وأحمد بشير أحمد الخيل، ورأفت أنور جازم، وعامر شاكر محمد، وأحمد وهيب نعمان، وأسامة أحمد الأحلسي، ومحمد سرحان الجبراني، وابتهال عبد الحكيم العماد.

كما أشرف على ذلك الدكتور  وليد الطلبي والدكتورة سامية ذا النون، يقول بشير الخيل لموقع "بلقيس".

- مزايا

ويضيف الخيل: "للحضانة مزايا عدة؛ أبرزها أنها تعمل بشكل ذكي ومستقل، وتراقب جميع القِيم الحيوية لحديثي الولادة، كما تنبِّه الكادر الطبّي عند الحاجة".

وأشار إلى أن "ذلك سيقلل الاعتماد على المراقبة اليدوية المستمرة، والمعمول بها في أقسام رعاية المواليد في البلاد".

وتعمل بالكهرباء أو الطاقة الشمسية، ولديها بطارية، كما أنها اقتصادية في استهلاك التيار الكهربائي، ولها وظائف متعددة.

ويوضح الخيل: "أهمها: تتابع وزن الطفل بشكل دوري (أسبوعي)، وتحدد ما إذا كان  معدل الوزن طبيعيا، أم يحتاج إلى تدخل أو تحسين، خصوصاً في الأسابيع الأولى".

كما تُحافظ على مستوى الرطوبة عند المستوى المثالي، وذلك باستخدام تقنية الموجات فوق صوتية، ومن خلال تحويل الماء إلى بخار، والتحكّم به بشكل ذكي، ما يعمل على توازن مستوى الرطوبة في الحضانة.

وتستخدم الحضانة الأشعة تحت الحمراء لتدفئة الطفل مع توفير إمكانية التحكم الدقيق في درجة الحرارة.

يقول الخيل لموقع "بلقيس": "يتم ذلك بشكل تدريجي وعكسي، ففي حين تزداد درجة الحرارة تقل قوة الإضاءة الخاصة بالأشعة تحت الحمراء".

- استخدامات

كما تعمل من خلال الأشعة تحت الحمراء على تحفيز الدورة الدموية في جسم الطفل المولود، ما يُسهم في تقليل خطر الإصابة بضمور خلايا الدماغ، كما يساعد هذا التحفيز على تجنب المضاعفات المحتملة كالشلل، والشحنات الكهربائية الناتجة عن نقص الأكسجين أثناء الولادة، أو تلك التي قد تظهر على الطفل مستقبلاً.

ومن خلال الحضانة الذكية، يمكن مراقبة العلامات الحيوية في جسد الطفل كضربات القلب، ونسبة الأكسجين في الدم، كما يتوفّر فيها صمامات لضبط مستوى الأكسجين حسب حاجة الطفل، التي يتحسسها جهاز قياسه في الدّم.

كما تمكن من علاج اليرقان، حيث تكشف في الأيام الأولى من عُمر الطفل عن ارتفاع مستويات "البيليروبين"، وتقوم بتشغيل الأشعة فوق البنفسجية لعلاج اليرقان، ما يلغي الحاجة لاستخدام أجهزة إضافية طبقاً للخيل.

ويفتح مثل هذا الابتكار الباب نحو العديد من الفوائد، يقول حسام عبدالله الحطامي -أحد مبتكري الحضانة- لموقع "بلقيس": "إن الجهاز يقلل المخاطر المحدقة بالمواليد، ويمكِّن من المراقبة الدقيقة لحالاتهم، ويحسن نتائج الرعاية الصحية وفرص بقاء الطفل ونموئه الصحي".

يضيف الحطامي: "يخفف أيضاً من العبء المُلقى على الكادر الطبي، حيث يقلل اعتماد الأطباء والمُمرضين على أساليب المراقبة اليدوية، ويوفر لهم فرصة التركيز على الحالات الأكثر تعقيداً".

ولكون الحضانة الذكية وحدة علاجية وتشخيصية متكاملة، توفِّر أدوات الرعاية في جهاز واحد، كما تقلل من الحاجة إلى نقلهم إلى وحدات أخرى -حسب الحطامي.

وعلى مستوى الأسرة، توفُر الحضانة ميزة التواصل مع أهل، وتمكّنهم من الاطمئنان عليهم، والوصول إلى بياناتهم،

ما يعزز الثقة، ويقلل منسوب القلق لدى أسر الأطفال.

- مشروع تحت التطوير

تتكون الحضانة الذكية من حساس حرارة (Ds18B20) ومستشعر (MAx30102) لقياس العوامل الحيوية للطفل، وحساس الوزن (Hx711)،

والمتحكم الذكي الميكروكنترولر (ATmega328p)، وسيرفّر التحكم بنسبة الأكسجين، والدائرة المتكاملة (lc McT2E)، والشاشة (LCD TfT)، ولمبة الأشعة تحت الحمراء، ولمبة الأشعة فوق البنفسجية لقياس درجة الرطوبة في الهواء (DHT22).

يقول القائمون بتصنيع الجهاز لموقع "بلقيس" إن المكوّنات تم جلب بعضها من قطع قديمة، وشراء أخرى من السوق، كما يضيفون أن الجهاز مشروع تحت التطوير، ولم يتم تجربته لعدم توفّر مستشفى يسمح بتجربته.

ومن بين التطلّعات المستقبلية لمبتكري الحضانة الذكية إجراء تحسينات مستمرة عليها من خلال تحديث البرامج المستخدمة فيها؛ لتوفير ميزات جديدة، كالذكاء الاصطناعي واستخدامه في عمليات تحليل بيانات الأطفال، وتقديم توصيات علاجية تخصصية.

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.