تقارير

عشرات الضحايا.. الألغام خطر يهدد حياة سكان "كهبوب"

عشرات الضحايا.. الألغام خطر يهدد حياة سكان "كهبوب"
المصدر : خاص - محيي الدين الشوتري

في الساعات الأولى من فجر الواحد والثلاثين من مارس الماضي، وأثناء عودتهم من التسوُّق في مديرية "ذوباب"، انفجر لغم زرعه الحوثيون (إبان تواجدهم في المنطقة، خلال الفترة بين عامي 2015 - 2018) بفضل حجيف (32 عاما)، وابن عمه الطفل هواش حجيف (15 عاما)، عندما اقتربا من منزلهما، الكائن في منطقة "كهبوب" شمال محافظة لحج، بمسافة 2 كيلو؛ ليتسبب في وفاتهما على الفور.

هذه الحادثة ليست الوحيدة التي أقضَّت مضاجع المئات من سكان هذه البلدة المترامية الأطراف، والمحاذية لمديرية "ذوباب"، فهناك العشرات من الضحايا والمعاقين، بالإضافة إلى الخسائر في الثروة الحيوانية، التي تعد مصدر العيش الرئيس لهؤلاء السكان، جراء عدم نزع الألغام في المنطقة، منذ عدّة سنوات.

يقول علي المخي إنهم يعانون كثيرا منذ انتهاء المعارك العسكرية في منطقتهم، وأن الحركة باتت مقلقة.

وأضاف: "كل إنسان يخرج من منزله لا يدري يعود أم لا؛ نظرا لكثرة شبكات الألغام، ومساحة المنطقة المترامية الأطراف، التي تحد "العمري" و"ذوباب"، ومناطق أخرى في لحج".

وأوضح أن "الحوثيين زرعوا آلاف الألغام خلال وجودهم في المنطقة".

وأشار المخي إلى أن "جميع الفِرق، التي نزلت لمسح ونزع الألغام، لا تستمر في عملها".



وتابع: "تعمل بعض الأيام، ومن ثم تعود من حيث أتت، وتترك البدو الرُّحل من أهالي المنطقة عُرضة لخطر الألغام متعددة الأحجام، سواء الفردية أو المضادة للعربات".

وزاد: "نزول تلك الفِرق يأتي عندما تسمع بضحايا ألغام، فتعمل لمدة أيام، وتضع بعض الإشارات التحذيرية، ثم تعود دون أن تكمل المهمِّة".

وتنتشر في نواحٍ عدّة في "كهبوب" الإشارات الحمراء، التي تحذّر المارَّة من استمرار خطر الألغام، وأن المنطقة ليست ممسوحة بعد، لكن تلك الإشارات لا تبقى في مكان؛ بسبب جرف السيول لها، الأمر الذي يجعل المنطقة في مرمى خطر دائم.

وقدًرت تقارير حقوقية عدد الضحايا -منذ خروج الحوثيين- بأكثر من 25 ضحية، قضى البعض منهم، فيما أصيب البعض الآخر -من مختلف الجنسين- بإعاقات، كما فقد الرُّعاة والبَدو الرُّحل في المنطقة العشرات من الثروة الحيوانية، التي تعد مصدر العيش في المنطقة.

يوضّح أنور سعيد -من مواطني كهبوب- أن طُرق الحركة ضيِّقة جداً، ولا تتسع إلا لسيارة واحدة فقط، أو لدراجة نارية تمر وبجوار الطريق علامات، وضعها فريق نزغ الألغام باللون الأحمر، بمعنى أن الحركة فيها لاتزال تمثل خطرا على السكان.

وأضاف: "الأحجار، التي تم طلاؤها في القرون الخمسة في المنطقة، جرفتها السيول، وباتت المخاوف من أن تحوّل الألغام إلى أماكن أخرى يهدد حياة المارِّين في المنطقة هي السائدة بين الناس".



وتابع: "الآن يبدأ العام الدراسي، والمدرسة، التي بجوارها مشروع مياه يخدم السكان، يوجد بجوارها ألغام، والأهالي يتخوفون عند إرسال أطفالهم، وقد سقط أطفال، في السنوات الماضية، وهم ذاهبون إلى المدرسة؛ جراء انفجار ألغام أو صاعق".

وطالب سعيد بنزول فريق متخصص إلى المنطقة، وبقائه في المنطقة مدة طويلة؛ حتى يتمكن من نزع جميع الألغام، وتجنيب الأهالي خطرها.

وكشف تقرير للشبكة اليمنية للحقوق والحُريات عن مقتل 1219 شخصا جراء انفجار الألغام المضادة للأفراد والدروع في البلاد بين يناير 2018، وفبراير 2024، في محافظات مأرب والبيضاء والحديدة ولحج وتعز وإب وصنعاء وأبين والجوف والضالع وعمران وصعدة وحجة.

وتصدَّرت تعز قائمة المحافظات المتضررة -وفق التقرير- من حيث عدد القتلى؛ جراء الألغام، ب214 حالة، تلتها الحديدة ب154 حالة، ثم مأرب ب148 حالة، وتوزعت بقية الحالات على المحافظات الأخرى.

وبيَّن التقرير أن عدد المصابين بإعاقات دائمة؛ جراء الألغام، 764 حالة، بينهم 272 بُترت أطرافهم، بالإضافة إلى حالتي فقدان للبصر.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.