تقارير

على حافة الانهيار.. الإصلاحات الاقتصادية آخر فرصة لإنقاذ اليمن

مع تسارع الأزمات الاقتصادية والإنسانية في اليمن، يزداد معاناة المواطنين يوميا بين تأخر الرواتب وارتفاع الأسعار وتقلص الخدمات الإنسانية. الحكومة الشرعية تواجه شحا في الموارد وعجزا عن دفع الرواتب منذ أشهر.

وفي هذا السياق أعلنت السعودية تقديم منحة بقيمة 368 مليون دولار لدعم النفقات التشغيلية للحكومة، وقد تم إيداع 90 مليون دولار منها في المركزي بعدن.

في مناطق سيطرة الحوثيين، تستمر الجماعة في نهب موارد الدولة لبناء اقتصاد موازي، ما يحرم المواطنين من الخدمات والموظفين من الرواتب، ويزيد من صعوبة وصول المساعدات الإنسانية، ويدفع الملايين نحو مستويات غير مسبوقة من انعدام الأمن الغذائي.

- الانقلاب وأثره الاقتصادي

يقول الباحث في الشؤون الاقتصادية الدكتور إيهاب القرشي: "المعالجات الحالية تعالج بعض تداعيات الأزمة لكنها لا تعالج السبب الجذري، وهو الانقلاب الحوثي المستمر منذ أكثر من 11 عاما، الذي هدم المجتمع اليمني اقتصاديا واجتماعيا."

وأشار القرشي إلى أن اليمن تحتل المركز 141 من أصل 146 دولة في مؤشر التعاسة، و185 من أصل 191 دولة في التنمية البشرية، مع تراجع مستوى التنمية البشرية إلى ما يقارب أربعين سنة إلى الوراء.

- مؤشرات الفقر والانهيار الاجتماعي

وأضاف القرشي أن الناتج المحلي في اليمن سلبي، ونصيب الفرد بالقيمة السالبة، مع تراجع نسبة المواليد بسبب الفقر وسوء التغذية. ولفت إلى أن: أكثر من 80% من السكان تحت خط الفقر، و47% يعانون من الفقر المدقع.

نحو 20% من المديريات دخلت في المستوى الخامس من المجاعة، وأكثر من 66% بحاجة لمساعدات عاجلة.

القوى العاملة البالغة حوالي 10 ملايين شخص تعاني من بطالة مرتفعة وصلت من 36% إلى نحو 50%، مع تحمل كل عامل لأربعة أفراد من أسرته.

- بصيص أمل عبر الإصلاحات

يقول الصحفي الاقتصادي ماجد الداعري: "رغم أننا على شفا الانهيار، هناك أمل من خلال استعادة الدولة لمواردها المحلية وتطبيق الإصلاحات الاقتصادية."

وأشار إلى أن استمرار الانهيار محتمل ما لم تنجح الحكومة في تنفيذ الإصلاحات ومشاركة السلطات المحلية والمؤسسات المختلفة. وأضاف أن المرحلة الحالية حرجة وتتطلب تكاتف الجميع لحماية مصالح الشعب والبلد، مع التأكيد على أن الإصلاحات الاقتصادية هي الحل الوحيد لتخفيف آثار الانهيار واستعادة صرف الرواتب وتقديم الخدمات الأساسية.

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.