تقارير

فتح مطار صنعاء.. تنازلات مستمرة لصالح الحوثي

فتح مطار صنعاء.. تنازلات مستمرة لصالح الحوثي
المصدر : خاص

بعد رفض مليشيا الحوثي كل المقترحات المقدمة من الحكومة بشأن الجوازات، وافقت الحكومة الشرعية مؤخراً على تسيير رحلات من مطار صنعاء إلى الأردن بجوازات سفر صادرة من مناطق سيطرة الحوثيين.

الحكومة فسّرت موافقتها هذه على أنها لأسباب إنسانية ومؤقتة خلال فترة الهدنة، ومشروطة أيضا بعدم تحمل مسؤولية بيانات جوازات صنعاء.

دائما ما تفرض المليشيا شروطها على الأمم المتحدة والحكومة، دون أن تقدم مقابل ذلك أي تنازلات، وتسقط من حساباتها فتح طرق ومعابر تعز التي تحاصرها منذ سبع سنوات، رغم المطالبات الرسمية والدولية.

-فائدة للحوثي

وعن الهدنة الأممية، وماذا حققت حتى الآن، يقول الصحفي فهد سلطان: "إن الهدنة لم يتحقق منها سوى فيما يتعلق بصالح الحوثيين".

وأضاف سلطان، خلال حديثه لبرنامج "المساء اليمني" على قناة "بلقيس" مساء أمس، أن الحوثيين "استفادوا من الهدنة واستغلوها للتحشيد في جميع الجبهات".

ويوضح أن "بقية بنود الهدنة لم يتحقق منها شيء"، مضيفاً أن 'الهدنة كانت كتلة متكاملة، لكن من خلال الحوارات السابقة على مدى ثماني سنوات والحوثيون يجزئون هذه الكتل ويختارون منها ما يريدون ويتركون ما يريدون".

ويلفت إلى أن "من ضمن الشروط، التي طرحت في هذه الهدنة، وقف العمليات العسكرية، وإطلاق السفن في ميناء الحديدة، وفتح مطار صنعاء، وفتح طرق تعز".

ويضيف أن "ما تم تنفيذه في هذه الهدنة هو فيما يتعلق بصالح الحوثيين، كوقف العمليات العسكرية، وإدخال السفن، وفتح مطار صنعاء، فيما لم يتم الحديث عن فتح طرق تعز".

ويرى سلطان أن "الحاصل هو أن مليشيا الحوثي تعودت على التعنت والتهرب من الاتفاقيات، فيما الطرف الآخر (الشرعية) هو من يقدم التنازلات دائماً".

ويؤكد سلطان أن "مليشيا الحوثي حتى الآن لم تقدم أي تنازلات حقيقية لصالح الناس، وإنما تجني أرباحا لمستواها الشخصي على حساب الناس، فيما الحكومة الشرعية دائما ما تقدم التنازلات لأنها ملزمة بمصالح الناس".

وبشأن سماح الحكومة بالسفر بجوازات صادرة من مناطق سيطرة الحوثيين، يرى سلطان أنه "كان ينبغي على الحكومة ألا تفرّط بهذا الشرط أبدا، كون ذلك أمرا سياديا لها، بالإضافة إلى أن قضية الجوازات قضية متعلقة بالأمن القومي للبلد".

ويعتبر سلطان الموافقة على تسيير رحلات من مطار صنعاء بجوازات حوثية أول تنازل من قِبل مجلس القيادة الرئاسي منذ تعيينه.

-تغيير المعادلة

من جهته، يقول سفير اليمن لدى اليونسكو، محمد جميح، إن "المجتمع الدولي دائماً ما يضغط على من يستجيب للضغوط، ولا يضغط على من يقاوم هذه الضغوط".

ويضيف أن "هذه المشكلة موجودة ومعروفة في اليمن وفي العراق وسوريا وليبيا وكل البلدان، التي تتواجد فيها الأمم المتحدة".

ويوضح جميح أن "المجتمع الدولي رأى أن الحكومة الشرعية تتجاوب لهذه الضغوط، وبالتالي من الطبيعي أن يضغط عليها، كونه يرى أن الحوثيين يقاومون هذه الضغوط، بل ويتحاشى الدخول في صدام معهم".

ويرى السفير جميح أن "هذه المعادلة أو السياسة (تقديم التنازلات من جانب الحكومة الشرعية) ينبغي أن تتعدل ولا يمكن أن تستمر في هذا الشكل"، مشيرا إلى "سلسلة من التنازلات قدمتها الحكومة في مقابل المزيد من التشدد الحوثي".

ويزيد: "كان ينبغي الأصل أن يسافر المواطنون عبر مطار صنعاء في الجوازات الرسمية الصادرة من الحكومة، التي يعترف بها، كونه هناك إشكالات وبعض الدول لن تقبل الجوازات الصادرة من سلطة الحوثي".

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.