تقارير

فرصة جديدة لإثبات صدق التحالف.. عودة الحكومة ومسؤولين حكوميين إلى عدن

فرصة جديدة لإثبات صدق التحالف.. عودة الحكومة ومسؤولين حكوميين إلى عدن
المصدر : خاص

عاد ظهر اليوم عدد من أعضاء الحكومة ومجلسي الشورى والنواب إلى العاصمة المؤقتة (عدن)، على متن طائرات عسكرية سعودية، وذلك للبدء بإجراءات أداء اليمين الدستورية.

وحسب مصادر متطابقة، فإن ثلاث طائرات على الأقل نقلت المسؤولين في الحكومة الشرعية في أوقات مختلفة وبشكل غير معلن، وسط إجراءات مشددة من الرياض إلى مطار عدن.

وكانت طائرة عسكرية نقلت عددا من أعضاء الحكومة، في وقت مبكر من صباح الأحد، تلتها طائرتان نقلتا أعضاء مجلسي النواب والشورى، ولم تعلن إلا بعد وصول الطائرات الثلاث، وخروج القادمين من المطار. 

ووفق المصادر، فإن أعضاء المجلس الرئاسي سيعودون لاحقا، وذلك بعد الانتهاء من الترتيبات اللوجستية التي تشرف عليها القوات السعودية في عدن.

وترافق العودة مشاكل كثيرة، تتعلق بالترتيبات الأمنية والعسكرية، وأماكن إقامة أعضاء المجلس الرئاسي وتنقلاته، في ظل عدم حسم الملف الأمني والعسكري في عدن.

وتفيد المعلومات الأولية بأنه تم تكليف الألوية العسكرية التابعة للقيادي السلفي في ألوية العمالقة، حمدي شكري، بتأمين مقرات إقامة أعضاء المجلس الرئاسي في معاشيق، والأماكن الحيوية الأخرى، بالتنسيق مع لجنة أمنية عسكرية من التحالف. 

وأمام هذه العودة الجديد، فإن عددا من الأسئلة، التي تحتاج إلى إجابات حول القدرة على تأمين مدينة عدن من الاستهداف الحوثي، وعدم تكرار حدوث هجمات مميتة بالصواريخ والمسيّرات الحوثية، وحول ما إذا كان التحالف سيقوم بإعادة نشر منظومة الباتريوت التي سحبتها الإمارات من المدينة، في أواخر 2019؟

وهل ستكون العودة كاملة ودائمة أم أنها ستكون مؤقتة لإجراء مراسيم اليمين الدستورية؟ وهل باتت عدن قادرة على تحمّل بقاء المجلس الرئاسي والحكومة ومجلسي البرلمان والشورى وعقد الاجتماعات بشكل روتيني؟

كما أن الاستقرار في عدن من شأنه أن يشكل تحولا كبيرا في المعركة، ويعيد الروح إلى العاصمة المؤقتة، والبدء بإعادة بناء المؤسسات المدنية والأمنية والعسكرية، وتجاوز النزعة الانفصالية.

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.