تقارير
في عيد ميلادها السادس.. بلقيس الأقرب للناس تربي الأمل وتلتمس أوجاعهم
هو عهدها ووعدها الذي قطعته منذ البداية، بريد المنهكين في يومياتِ الحرب، صوت أوجاعِهم وآمالِهم.
في كلِ بيت لبلقيس حكاية وموعد انتظار، في الريف والمدينة في الساحل والصحراء والجبل حيث يتواجد الإنسان تربي الأمل وتتلمس همومهم وأفراحهم، في ليالي الحربِ تذهب لتفتحَ ثغرةً للحياة.
ببرامجِها وقوالبها المتنوعة استطاعت قناة بلقيس أن تكون عينَ المشاهد، صوته الأقرب منه إلى الحقيقة، ودون مواربة أو تزييف تغطي الأحداث والتطورات كما هي بدقة وأمانة ومسؤولية.
في مناطقِ الصراعِ حيث الأخطار والتحديات والمتاعب في القرى البعيدةِ وتجمعات النزوح تنقلت بلقيس ونقلت قضايا المجتمعِ وتطلعاتِ النساءِ والأطفالِ وكبارِ السن فكان الإنسان محورها الأول.
ستة أعوامٍ على ميلاد صوت اليمنيين، ووسط إمكانيات واحتشاد وسائلِ دعاية الحرب وأطراف الصراع، احترفت بلقيس خطا تحريريا مغايرا في تغطياتها الميدانية فكانت شاشتَه الأولى أو تكاد تنفرد ببرامجِها وتغطياتِها المتنوعة.
دفعت قناة بلقيس ثمنَ انحيازِها للناسِ والحقيقةِ خلالَ سنواتِها الماضيةِ أربعةً من مراسليها في الميدان، آخرُهم الزميل أديب الجناني مراسلُ القناة في عدن، وهو المصيرُ المرُ الذي يتربصُ بالعاملين في حقلِ مهنةِ الصحافة في اليمن البلدِ المسمومِ بالمليشياتِ والبارود ويبقى فيه البحثُ عن الحقيقةِ التزاما أخلاقيا ومهنيا لمن نذروا أنفسَهم لهذه المهمةِ النبيلة



