تقارير
قلق مبعوثي الأمم المتحدة إلى اليمن لم يعد يقلق حتى مجلس الأمن

اعتاد مجلس الأمن على إبداء المبعوثين الأمميين قلقهم بشأن الوضع في اليمن، في كل إحاطة لهم، حتى بات هذا القلق غير مُقلق للحاضرين هناك.
بل لم يعد مضمون إحاطاتهم ذا أهمية بالنسبة لليمنيين أيضاً، وإن قال المبعوث الأممي، هانس غروندبرغ، فيها إن اليمن سيشهد فصلاً جديداً أكثر دموية في حال استمر التصعيد والعنف.
منذ مطلع العام الجاري، كلّما اشتد حراك المجتمع الدولي لإنهاء الحرب في اليمن، صعّدت مليشيا الحوثي في جبهات القتال بمحافظة مأرب.
مؤخراً، كثّفت المليشيا زحوفاتها صوب مدينة مأرب، من اتجاهات عدّة، لإسقاطها، بالتوازي مع عمليات قتالية أخرى، بينها وبين الجيش الوطني مسنوداً برجال القبائل في محافظة شبوة.
يرى مراقبون أنها رسائل من مليشيا الحوثي إلى المبعوث الأممي، مفادها أنها لن تدخل أي مفاوضات قادمة إلا ومأرب ضمن أوراقها التفاوضية.
تتضاعف أهمية مأرب على المستوى الدولي، وفي الوقت ذاته يزداد تصعيد مليشيا الحوثي عليها، وفي المقابل يبدو أن شريط إخفاقات المجتمع الدولي، خلال المرحلة الماضية، سيعاد مجدداً، طالما وأنه لا يوجد ضغط حقيقي على مليشيا الحوثي للتوصل إلى هدنة ولو مؤقتة، والجلوس على طاولة الحوار.



