تقارير

كيف تجبر ميليشيا الحوثي المنظمات الدولية على العمل وفق قواعدها واشتراطاتها؟

أجبرت ميليشيا الحوثي، موظفي الإغاثة الدولية في صنعاء، على العمل وفق شروطها، متجاهلة قواعد العمل الإنساني، وحماية العاملين، حيث عقد المجلس الأعلى للشؤون الإنسانية (جهاز استخباراتي)، سلسلة لقاءات مع أكثر من 3 آلاف موظف من موظفي المنظمات الدولية.

والميليشيا طالبت موظفي المنظمات بتقديم هياكل المنظمات الوظيفية وأسماء العاملين وجنسياتهم، والحصول على موافقة مسبقة قبل أي توظيف جديد، ومنعتم من مغادرة مناطق سيطرتها بدون تصريح مسبق، مهددة باعتقال كل من خالف تعليماتها.

في ظل الظروف القاسية، تتفاقم معاناة أكثر من 10 ملايين يمني، بحاجة ماسة للمساعدات للبقاء على قيد الحياة.

ميليشيا ليس لها رادع

يقول المحامي والباحث في القانون الدولي، الدكتور محمد الشرجبي، إن هذه اللقاءات التي عقدتها ميليشيا الحوثي بموظفي المنظمات، تمثل مزيدا من الضغوط على هؤلاء الموظفين، ومزيد من الاشتراكات والتهديدات.

وأضاف: ميليشيا الحوثي ليس لها أي رادع، وعندما تريد تحقيق أي هدف كان، لا تحول دونها أي وسيلة.

وأكد أن هناك تهديدات قاسية، إن لم تكن تسير وفق خطة مرسومة، من قبل ميليشيا الحوثي، في مسألة وضع خارطة للمناطق التي يفترض أن يرفع منها التقارير وكذاك الاحتيتجات.

وأشار إلى إن تجاوات ميليشيا الحوثي، لا حصر لها وعلى رأسها، عدم احترامها لقواعد العمل الإنساني، فالقانون الدولي الإنساني يحرم التدخل في عمل المنظمات الدولية التي تمارس حق الإغاثة.

وتابع: ميليشيا الحوثي، مارست هذا التدخل بشكل صارخ، ومارست الاعتقالات بحق العاملين في المجال الإنساني، بوضح النهار، وهناك ما يزيد عن  120 موظف معتقل يعملون لدى منظمات دولية ومحلية.

وأردف: هناك موظفين لدى الأمم المتحدة لا زالوا معتقلين إلى اليوم، إلى جانب عمليات الإخفاء القسري والتعذيب والاعتقالات العشوائية، ومكارسة الضغوط حتى على أسر المعتقلين.

وزاد: ميليشيا الحوثي، تستخدم المساعدات الإنسانية، في سبيل لضغط لتحقيق مآرب سياسية وعسكرية، وتوجه اتهامات تعسفية وملفقة، للكثير من المعتقلين، منها تهمة التجسس، وصدرت أحكام إعدام بحق هؤلاء المتهمين.

ابتزاز المجتمع الدولي

يقول مدير مكتب حقوق الإنسان بأمانة العاصمة، فهمي الزبيري، إن الحكومة اليمنية حذرت منذ وقت سابق،  المنظمات المحلية والدولية من الممارسات والانتهاكات الحوثية.

وأضاف،  إن ميليشيا الحوثي تهدف إلى تجويع اليمنيين، بعد أن صادرت ونهبت أصول وممتلكات  ومشاريع أكثر من 5000 منظمة محلية كانت تعمل على إطعام المساكين والأيتام والمرضى.

وتابع: بعد أن صادرت الميليشيا ووضعت القيود على هذه المنظمات  وصادرت ممتلكاتها، أصبحت هذه المنظمات فريسة للميليشيا بعد أن مارست ضدها الانتهاكات طوال عشر سنوات.

وأردف: هذه المنظمات كانت تعتبر ميليشيا الحوثي، أمين صندوق بالنسبة لها، وتذر لها الأموال بملايين الدولارات، وبعد أن توقفت نسبيا هذه المنظمات، عملت الميليشيا على مثل هذه الانتهاكات.

وزاد: كانت معظم المساعدات النقدية والغذائية تذهب إلى عناصر الحوثي، وإلى جبهات القتال وإلى تمويل حربها ضد اليمنيين.

وقال: ميليشيا الحوثي، تبتز المجتمع الدولي، من خلال هذه المنظمات، والضحية هو الشعب اليمني، الذي تعتبره هذه الميليشيا رهينة لديها، وتقوم بتجويعه، وممارسة مختلف الانتهاكات بحقه من أجل تحقيق مكاسب، سياسية واقتصادية ومالية.

وأوضح، أن الأمم المتحدة كانت قد أعلنت في وقت سابق أن ن ميليشيا الحوثي تأخذ اللقمة من أفواه الجياع، وقالت المنسقة الأممية، إن الحوثيين يقتاتون ويمارسون الثراء من خلال الدعم المقدم من المجتمع الدولي.

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.