تقارير

كيف تستطيع ميليشيا الحوثي المصنفة إرهابية التنقل بحرية وفتح خطوط الطيران لقياداتها؟

شارك وفد من ميليشيا الحوثي في تشييع الأمين العام السابق لحزب الله، حسن نصر الله، في الضاحية الجنوبية بلبنان، إذ تمكنت القيادات الحوثية من التنقل بحرية والوصول إلى بيروت، الأمر الذي يثير تساؤلات حول فعالية الرقابة الدولية والإقليمية. كيف لجماعة مصنفة إرهابية أن تُفتح لها خطوط الطيران وتتحرك دون عوائق؟ ألا تؤسس هذه التحركات لعمليات إرهابية مشتركة بين شخصيات إيرانية ولبنانية ويمنية؟

الظهور العلني للحوثيين في لبنان في هذا التوقيت قد يشير إلى وجود صفقات أو تفاهمات غير معلنة، ربما تسعى بعض الأطراف الإقليمية من خلالها إلى إعادة تشكيل التحالفات في المنطقة، واستخدام ميليشيا الحوثي كورقة ضغط أو كجزء من استراتيجية أوسع لتحقيق مصالح معينة على حساب اليمنيين.

عامل مشترك

يقول الباحث السياسي والكاتب العراقي، نظير الكوري: “عندما سمعت خبر مشاركة وفد حوثي في تشييع حسن نصر الله في لبنان، تبادر إلى ذهني أن هناك عاملاً مشتركًا بين إيران وأطرافها، وهو الظاهرة الصوتية التي تعوّل على الفعاليات الاستعراضية لإظهار حالة من القوة والضخامة، على عكس حقيقتها”.

وأضاف: “نرى أن إيران بدأت تجمع أنصارها من مختلف دول العالم لإحياء هذه الذكرى، وحاولت استقطاب أكبر عدد منهم للوصول إلى بيروت، وهذا ما يفسر الأعداد الكبيرة التي وصلت من جانب الحوثيين”.

وتابع: “بالطبع، الأرقام التي ذُكرت في وسائل الإعلام، سمعتها أكثر من مرة، لكنها تبدو مبالغًا فيها. الأرجح أنهم جمعوا أنصارهم من مختلف الدول وتوافدوا إلى بيروت لإيصال رسالة للعالم بأن أعدادهم كبيرة وأنصارهم منتشرون عالميًا، وأن ما يسمى بـ(محور المقاومة) ما زال قائمًا وقادرًا على تنظيم فعاليات استعراضية بهذا الحجم”.

وأردف: “من اللافت أن حزب الله، إلى جانب الفصائل التابعة لإيران، ماهر جدًا في تنظيم التشييع والاحتفالات، حيث تشكل هذه الفعاليات جزءًا أساسيًا من حياتهم”.

وزاد قائلًا: “الأمر الأكثر سخرية هو إعلان العراق يوم الأحد يوم عطلة، حدادًا على تشييع حسن نصر الله! لا أفهم ما الرابط بين العراق وزعيم ميليشيا في دولة أخرى. هل قُتل دفاعًا عن العراق؟ هل كان يدافع عنه؟ ما علاقة العراقيين بشخص كان يروّج الكبتاغون في المنطقة؟”.

وتابع: “نحن نزج بأنفسنا وسط منظمات مصنفة إرهابية، ومع ذلك، هناك استهتار بمصالح العراقيين من قبل من يحكم بغداد، حين يربطهم بزعيم ميليشيا إرهابية”.

رقم فلكي

يقول الخبير العسكري، العميد عبد الرحمن الربيعي: “الأمر مبالغ فيه جدًا، فلا يملك الحوثيون الطيران الكافي لنقل هذه الأعداد، كما أنهم لا يملكون الأموال اللازمة لتمويل مثل هذا الرقم الفلكي من المشاركين، هذا إلى جانب الظروف الداخلية”.

وأضاف: “نحن في أجواء حرب قائمة، ولا يمكن للحوثيين الدفع بأعداد كبيرة من القيادات سواء الفوقية أو الوسطية وما دونها. في تقديري، عدد الحوثيين الذين توجهوا إلى لبنان لا يتجاوز بضع مئات، وليس 27 ألفًا، فهذا رقم خيالي بالنسبة للفنادق والمطاعم والنفقات”.

وتابع: “أحدهم نشر تغريدة يوم أمس، يحسب فيها نفقات الحوثيين إذا كان هذا الرقم صحيحًا أو حتى مشكوكًا فيه، وقال إنه إذا ضربنا 27,000 × 5,000 دولار (مصروف كل شخص)، فستكون النتيجة قرابة 175 مليون دولار، أي حوالي 160 مليار ريال

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.