تقارير

لا حل عسكريا في اليمن.. ما الجديد في التصريحات الدولية بشأن الحل في اليمن؟

تأكيد دولي جديد على أنه لا حل عسكريا في اليمن، وعلى وحدة اليمن ووحدته واستقراره، وذلك في أعقاب مباحثات بين وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، ونظيره العماني "بدر البوسعيدي" في العاصمة الأمريكية واشنطن.

تصريحات مستمرة يبيعها المجتمع الدولي لليمنيين، كلما اجتمع وتدارس مآلات الحرب، لكنه حتى الآن يعجز عن تقريب الحل السياسي، وزيادة فرصه، أو ربًما لم يستخدم من الضغط ما يجعل الطرف المعرقل للحل يُوقف مشروع الحرب والدَّمار القائم. 

مليشيا الحوثي، التي دأبت على عرقلة الجهود والمساعي الدولية السابقة بشأن السلام، تدرك بألا مكان لها في واقع يحتكم للأدوات السلمية في إدارة البلاد، أما الحكومة الشرعية فإنها لا تملك سوى الرَّغبة بالسلام، وتفتقر إلى إرادة فرضه على أرض الواقع.

 - مجرد كلام نظري

يقول الخبير العسكري، محسن خصروف: "ما يقوله وزير الخارجية الأمريكي، ونظيره العُماني، وكل التصريحات الدولية مجرد كلام نظري، لا نختلف حوله، ونتمنّى أن يصل إلى مرحلة الصِّدق في أن الحل السلمي هو الأفضل والحوار الوطني هو الأفضل، فليأتوا بالحوثي إلى طاولة المفاوضات، ويقنعوه بإنشاء دولة يمنية مدنية ديمقراطية تقوم على التداول السلمي للسلطة والتعددية السياسية والمساواة والمواطنة المتساوية، وفي حال اقتنعت به مليشيا الحوثي فأنا أضمن لهم أن الحكومة الشرعية ملتزمة بذلك" 

وأضاف: "مليشيا الحوثي لن تقبل إلا بأن تكون متسيِّدة على كل اليمن، شمالا وجنوبا وشرقا وغربا، ولا تريد إلا ما يريده الولي الفقيه، فلتعلن المليشيا بأنها مع الحوار الوطني وقيام الدولة المدنية، والجميع سيقبل به، لكن الحقيقة بأن هذه الخطابات والتصريحات يتلهّى بها، فيما يسمح لمليشيا الحوثي بأن تتوسَّع، وتحصل على الأسلحة، وتقصف مأرب، وتقتل الأطفال، وتقصف تعز وتخرق الهدن، وتستورد السلاح، ويسمح لها بفتح ميناء الحديدة ومطار صنعاء، بينما لم يستطيعوا فتح حصار تعز".

وتابع: "نحن في مأساة حقيقية، ولا نعلم كيف يتعامل معها العالم، وكيف تتعامل معها قيادة الدولة الشرعية والتحالف".

وقال: "على المجتمع الدولي أن يدعم خيارات الشعب اليمن، ونحن في وضع البلاد ليس فيها حكومة، ويتصارع عليها الإيرانيون والسعوديون والعمانيون والمجتمع الدولي، وزيارة السفراء إلى حضرموت وكأنه لا توجد حكومة شرعية".

- مواقف من حيث المبدأ

من جهته، يقول المحلل السياسي، إبراهيم القعطبي: "إن التصريحات الدولية هي عبارة عن مواقف من حيث المبدأ، وتعتبر بأنها ثابتة من حيث المبدأ، لكن يبدو أن هناك فرزا للقضية اليمنية، وهناك صراع حقيقي بين الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية حول الكثير من الملفات على المستوى الدولي، وأيضا العمانيون من المسألة العمانية".

وأضاف: "ليس هناك أي جديد في التصريح غير أن هناك تراشق بين التقاسم الإقليمي والدولي في ملف اليمن، وللأسف الشديد الأمريكيون  وغيرهم من الحلفاء الدوليين للدولة اليمنية يتحدثون بأنهم مع السلام في اليمن، وأنه لا بُد من سلام ولا بُد أن يأتوا الجميع إلى طاولة الحوار، ويعترفوا بالحكومة الشرعية، لكن الشرعية بيد التحالف السعودي - الإماراتي يلعبون بها كما يشاءون، ويقاسمونها ويستهدفونها كما يشاءون، لذا على المجتمع الدولي أن يحوّل تصريحاته إلى واقع عملي ملموس".

وتابع: "على المجتمع الدولي أن يدعم الحكومة وخيارات الشعب اليمني ويدعم الجمهورية والديمقراطية في اليمن، لأن اليمنيين لن يقبلوا إلا بمشروع يمني قائم على الجمهورية والديمقراطية والفدرالية".

وقال: "مليشيا الانفصال ومليشيا الحوثي إذا لم يأتوا إلى طاولة الحوار، فلا من مواجهتهم ليس فقط سياسيا وإعلاميا، ويجب على المجتمع الدولي دعم ذلك، بل يجب أن يكون هناك خيار عسكري، لكن -على ما يبدو- نحن أمام أرض سائبة".

ويرى أن "بإمكان الولايات المتحدة الأمريكية إذا أرادت أن تحوّل المعركة لصالح اليمنيين والحكومة الشرعية لفعلت، لكن هناك حسابات معقّدة، فالتحالف الأمريكي مع السعودية والإمارات تحالف استراتيجي، نفطيا واقتصاديا وعسكريا، لذا ترى أنه لا بُد لحلفائها في المنطقة أن تكون لهم كلمة كبرى في اليمن، وأيضا تضارب المصالح داخل اليمن، المصالح السعودية - الإماراتية في اليمن مقابل المصالح الدول الغربية على حساب القضية اليمنية".

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.