تقارير

لجنة سعودية في عدن.. إدارة خلافات الرئاسي أم إدارة أعضاء المجلس؟

المصدر : خاص

لجنة من التحالف السعودي الإماراتي في العاصمة المؤقتة عدن تحت مسمى الفريق السياسي والعسكري لدعم مجلس القيادة الرئاسي الذي يعاني من خلافات بين أعضائه، بحسب وكالة الأنباء الرسمية (سبأ).

الوكالة ذكرت أن الرئيس رشاد العليمي، التقى برئيس الفريق عبدالهادي بن جبران آل مالح، وناقش معه الهجمات الحوثية الأخير التي تستهدف المنشآت النفطية، وأهمية توحيد الصف 

بين مختلف القوى الوطنية، وتعزيز تحالفها العريض في مواجهة مليشيا الحوثي.

خلاف يعطل الحل العسكري

يقول المحلل السياسي محمد جميح، لم ترجح معلومات تفصيلية عن مهام الفريق السعودي بعدن، وعن أهداف هذه الزيارة، وعن اللقاء الذي أجري مع رئيس المجلس الرئاسي.

وأضاف، أنه لا يمكن القول بأن هذا الفريق جاء لإدارة عمل المجلس، أو إدارة الخلافات بين أعضاءه، فبطبيعة الحال هذه الخلافات هي التي تعطل عمل المجلس، ولا يمكن أن نحدد وجود الجانب السعودي أو التحالف بشكل عام من أجل حل الخلافات، لأنها ليست مجرد خلافات شخصية أو حزبية أو على مناصب هذه تفاصيل، لكنها خلافات جوهرية حول زاوية النظر إلى مشروع الدولة اليمنية، هل يوجد في اليمن دولتين، أم ينبغي أن تقوم في اليمن دولة واحدة! بمعنى الصراع على مشروعي ما قبل عام 90 وما بعده.

وأكد أن هذا الصراع لم يعطل عمل المجلس الرئاسي، وإنما عطل استكمال مراحل التخلص من الانقلاب ومواجهة وتحرير البلاد من قبضة الحوثيين، وهذا هو الشي المهم، ويرى جميح أن الجانب الداخلي الذي أدى إلى تعطل بعض مراحل الحل العسكري، هو هذا الخلاف.

وقال: بعد تحرير المحافظات التي دخلها الحوثيون في الجنوب وعندما أرادت العربات المدرعة آنذاك أن تعبر الحدود الشطرية السابقة، تم إيقافها، في انعكاس واضح لصراع بين هذين المشروعين، من يؤمن بيمن اتحادي واحد، قائم على أساس مخرجات الحور الوطني، ومن يريد دولتين والعودة إلى حدود ما قبل تاريخ 90.

وأضاف: في إطار تحالف عربي الشرعية موجودة والسعودية موجودة والإمارات كذلك، هم من يديرون شؤون البلاد، وليس السفير السعودي لدى اليمن، لأن هذا فكاهة يرددها يمنيون يسيئون لأنفسهم دون أن يعرفوا.

وتابع: بالنسبة للمنحة المالية المعلن عنها من السعودية والإمارات، لم يتم التراجع عنها، كل ما في الأمر أن هناك نوع من الجدولة، والمتطلبات التي ينبغي للحكومة اليمني من أجل استيعاب هذه المنحة.

وأوضح، أنه لا يمكن للسعودية أو الامارات أن تحل الاشكاليات الحاصلة داخل الشرعية، مالم تكن هناك إرادة داخلية بالتصميم على أننا في إطار مشروع واحد.

مهام واضحة

من جهته يقول الصحفي والمحلل السياسي فيصل سعيد الحذيفي، إن مهام اللجنة السعودية في عدن واضحة، كما أعلنته وكالة الأنباء اليمنية سبأ الرسمية.

وأشار إلى أنه بعد أن ظهر المجلس الرئاسي في بداية أيامه موحدا، لكن سرعان ما دب الخلاف بين أعضاءه، هناك تهديد للعودة للحكم الذاتي، كما حدث في حضرموت مؤخرا.

ويرى أن هناك إحياء لدور المقاومة الشعبية، بعد ضعف الجيش الوطني وعدم دعمه، وهناك آلية لتشكيل مجلس أعلى لهذه المقاومة.

واعتبر أن التسريبات التي تحصل، كان آخرها تسريب كشوفات المبتعثين، هو صراع أيضا بين أجنحة ومؤسسات الشرعية الثلاث البرلمان، الرئاسة، الحكومة، كل هذا ربما يجعل من الاخوة في التحالف لسرعة ارسال مثل هكذا لجنة، ولملمة هذا الشتات.

وأكد أن للتحالف العربي القدرة على اصدار أوامر واضحة لرفع اليد عما يحصل في عدن من عبث، وستعود المياه إلى مجاريها ويستطيع المجلس الرئاسي وغيره من ممارسة أعماله من الداخل في عدن.

لجنة تنفيذ اتفاق الرياض

من جهته يقول الصحفي اليمني نشوان العثماني، إن وصول اللجنة السعودية ليس جديدا، لأنه هو بالتحديد رئيس لجنة تنفيذ اتفاق الرياض، سمّي عبر الوكالة الرسمية الفريق السياسي والعسكري لدعم مجلس القيادة.

وأضاف العثماني أن هناك لقاءات مستمرة مع هذا الفريق من قبل، أضيفت إليهم لاحقا مهام التنسيق لدعم مجلس القيادة الرئاسي، هو ظهر مؤخرا للإعلام وإلا هناك لقاءات مستمرة مع قيادات الدولة.

وتابع: من المهم الآن لتظهر مثل هكذا لقاءات للعلن لتشكل نوع من الشفافية بالنسبة للتناولات الإعلامية، حتى لا تكثر التكهنات أو يتم توصيفها لتكون أقرب للمناكفات.

ويرى أن المزيد من الخلافات بين مكونات الحكومة المعترف بها دولية، بات مقلقا يغرق الحكومة والتي قد تكون آخر بوادر الأمل.

زوايا الحدث
تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.