تقارير

لحج.. التعبئة والوعي عاملان يهددان عمل المنظمات الدولية

05/12/2022, 16:21:33
المصدر : محيي الدين الشوتري

"لم يعد العمل طبيعيا بل صار خطرا على الحياة"، بهذه الكلمات رد عبد الواحد الصبيحي -عامل سابق في إحدى المنظمات الإغاثية في محافظة لحج- عن سؤال موقع "بلقيس" عقب تقديمه استقالته من العمل، الذي استمر فيه زهاء عامين.

واضطر الصبيحي، الذي كان يتقاضى مرتبا شهريا يقدّر ب300 دولار، إلى تقديم استقالته بعد التشاور مع أسرته، جراء تكرار عملية التقطّع والنّهب، التي تعرّض لها عاملون في المنظمات الإنسانية في المديرية خلال الأشهر الماضية، بالإضافة إلى غياب الأمن، وتنامي هذه الموجة، الأمر الذي دعاه إلى التوقّف والبحث عن عمل آخر.

ودفعت موجة التقطّعات عددا من المنظّمات العاملة في مديرية المضاربة ورأس العارة إلى إيقاف مشاريعها بعد اختطاف عدد من المركبات من قِبل مسلحين مجهولين في الطريق الساحلي، الرابط بين عدن والمخا.

- حملات في مراكز دِينية

ويرجع مثنى زليط -مدير الأمن في المضاربة وراس العارة- لموقع "بلقيس" الأسباب التي أدت إلى تنامي موجة التقطّع في المديرية إلى وجود حملة إعلامية مُمنهجة من قِبل بعض المراكز الدِّينية على عمل المنظمات في المديرية، الأمر الذي شجّع بعض اللصوص على تنفيذ عمليات تقطّع ونهب واختطافات، مشيرا إلى أن الخاطفين هم من أبناء المديرية، لكن مسرح جرائمهم خارج المديرية.

وأوضح زليط أنه تم رصد 4 حالات تقطّع للمنظمات في الفترة الماضية، منها حالتان تقطّع في ذوباب وباب المندب،  وحالتان في عمران بعدن، مشيرا إلى أن حالات التقطّع  حصلت خارج المديرية، حيث يتم الهروب بالسيارات من خارج نطاق المديرية إلى النطاق الجغرافي للمديرية، بيد أن الخاطفين من أبناء المديرية، مؤكدا أن الجهات الأمنية تمكّنت من إعادة السيارات المخطوفة.



وبحسب زليط، فإن المشكلة -التي يواجهونها- من قِبل مُلاك السيارات، حيث لم يتم تبليغ إدارة الأمن بشكل رسمي من خلال طرح أقوالهم حتى يتمكّن الأمن من معرفة الخاطفين ومكان الاختطاف،  بل إن البعض لم يتحرّك حتى باتجاه الجهات القانونية، والقضائية لمتابعة الأمر.

- جهل مُركّب

في السياق ذاته، يقول عمر الصماتي -مدير الوحدة التنفيذية لشؤون المنظمات ومستشار محافظ لحج- لموقع "بلقيس": "إن ما يحدث في مديرية المضاربة والعارة من أعمال تقطّعات يُعزى إلى أسباب، من أهمها شعور بعض المواطنين بالغبن لعدم استهدافهم من خلال مشاريع المنظمات العاملة في المديرية، التي تخضع لمعايير عديدة، ناهيك عن غياب الوعي، الأمر الذي يدفع بعض المواطنين إلى منع عمل المنظّمات والتقطّع، بالإضافة إلى وجود مشكلات، ليس ذات علاقة، من خلال قيام جهات بالتقطّع لمطالبة السلطات المحلية والأمنية ببعض المطالب، فيقومون ببعض الأعمال غير الصحيحة".

ونوّه أن "البعض يقوم بنشر دعاية لعمل المنظمات، وذلك لتحقيق بعض الأغراض السياسية، ودفع المنظمات إلى وقف العمل في المناطق الجنوبية ومناطق الشرعية نحو مناطق أخرى، في وقت تعجز الدولة لظروفها الحالية عن القيام بهذه المهام، الذي غطّته المنظمات في مجالات عدة، كالصحة والمياه والإغاثة وسبل العيش".

وأكد رفض السلطة المحلية في المحافظة ووزارة التخطيط والتعاون الدولي لأي أعمال مشبوهة مخالفة للآداب والشريعة الإسلامية، ولن تقوم بتسهيل مهامها في حال تم إثبات أن المنظمات تقوم بنشر  أشياء تخالف الدين والعُرف والقانون في المجتمع اليمني المُحافظ.

تقارير

مصادر تكشف لبلقيس كواليس أول اجتماع لرئيس الحكومة بعد عودته إلى عدن وخلافه مع ممثلي الانتقالي

كشفت مصادر حكومية مطَّلعة عن جدل واسع شهدته جلسة مجلس الوزراء، أمس الاثنين، في العاصمة المؤقتة عدن، وذلك على خلفية القرار المتعلِّق برفع سعر الدولار الجمركي بنسبة 50 بالمائة.

تقارير

ما وراء الحراك الدبلوماسي الغربي بشأن السلام في اليمن؟

جولة جديدة للمبعوثين الأمريكي والأممي إلى اليمن يبدآنها من الرياض، وعلى الجانب الآخر تستمر الوساطة العمانية بين السعودية والحوثيين دونما أفق زمني محدد، وبين المسارين هناك حروب صغيرة متقطعة ومخاطر كثيرة على الصعيدين الإنساني والاقتصادي بانتظار حدوث أي انفراجة سياسية.

تقارير

صفقة ميناء قشن.. هل دخول البرلمان في الخط يصحح العملية؟

بعد قرار الحكومة منح ترخيص بناء وتشغيل ميناء قشن في محافظة المهرة بامتياز عُمره خمسون عاما، وهو قرار أثار ضجَّة واسعة في الاوساط الشعبية والسياسية، وكتداعيات في إصدار هذا القرار من قِبل الحكومة دخل البرلمان اليمني على خط الأزمة ليشكِّل لجنة لتقصِّي الحقائق حول عقد إنشاء ميناء وتشغيل الميناء المبرم مع شركة "أجان".

تقارير

ماذا بعد فشل الجهود العُمانية في تحقيق السلام في اليمن؟

منذ انقضاء الهدنة الأممية في اليمن، مطلع أكتوبر الماضي، يعيش اليمنيون حالة اللا سلم واللا حرب، حيث اصطدمت خلالها الجهود الدولية بتعنُّت مليشيا الحوثي، وعلى ما يبدو أن الجهود العُمانية كانت هي الأقرب لدخول المليشيا في عملية السلام، إلا أنها تفشل بعد عدَّة جولات.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.