تقارير

لماذا فشلت الشرعية في إقناع العالم بها رغم امتلاكها للشرعية الدولية؟

قال مركز سيمسون الأمريكي، إن الصين تسعى لحماية مصالحها الاقتصادية عبر موازنة علاقة صعبة بين جميع الأطراف في اليمن والمنطقة. 

التقرير أكد أن بكين تعترف بالحكومة الشرعية رسمياً، وبالحوثيين سراً، بهدف حماية مرور تجارتها الحيوية التي تمر من خلال البحر الأحمر. متهما بكين بتزويد الحوثيين بتكنولوجيا مزدوجة الاستخدام، تشمل صور أقمار صناعية ومكونات لطائرات مسيرة. 

النفوذ على الأرض 

يقول المحرر في مركز صنعاء للدراسات مراد العريفي، إنه من المؤكد أن الحكومة الشرعية هي ما تزال الممثلة الشرعية وتحظى بالاعتراف الدبلوماسي من جميع الدول على اعتبار أنها هي سلطة شرعية في اليمن، لكن هذا من دون نفوذ فعلي على الأرض. 

وأضاف: هذا ربما يجعل الكثير من الدول مثل الصين وروسيا تبحث حثيثاً في جماعة الحوثيين كبديل على اعتبار أن جماعة الحوثيين هي من تسيطر على الأرض وهي من تفرض معاملات تفرض واقعاً جديداً على اعتبار أن الجماعة تسيطر على واحد من أهم مناطق الممرات المائية وتسيطر على ميناء الحديدة. 

وتابع: هذا كان واضحاً في السياسة الصينية وكيف تعاملت مع الأزمة اليمنية، لم يكن لديها موقف، وصحيح أنها ضد الحوثيين، صحيح أن السفير الصيني في آخر تصريح له مع صحيفة الشرق الأوسط، يحث جماعة الحوثيين على وقف العنف وقصف السفن التجارية واختيار طريق السلام، لكن باعتقادي هذا ما يزال في سياق الدبلوماسية التي تمارسها الصين وتحاول من خلالها أن تبقى قريبة من كل دوائر الصراع في اليمن. 

وأردف: عملياً باعتقادي أن الصين باتت داعماً صفياً لجماعة الحوثيين، من خلال التقنية العسكرية والتقنيات الاستخباراتية التي وظفتها جماعة الحوثيين، خلال الأشهر الماضية، خصوصاً في عملية البحر الأحمر، وهذا ما بدا واضحاً في قدرتها العسكرية ومناورتها على كثير من الأصعدة. 

ضعف أداء الشرعية 

يقول المحلل السياسي الدكتور عبد الوهاب العوج، إن أسباب فشل الشرعية كثيرة، أولها ضعف الأداء لدى الحكومة الشرعية بسبب الخلافات والانقسامات الموجودة داخل مجلس القيادة الرئاسي وداخل المكونات العسكرية. 

وأضاف: لكن التقاطعات الدولية من خلال المصالح ما بين أمريكا وصراعها التجاري مع الصين وموضوع التعريفات الجمركية وتأثيرات النفط الإيراني والنفط الروسي للصين والهند، جعلت المعركة في البحر الأحمر وبالنسبة للشرعية أكبر من المستوى المحلي، بل تتجاوز الإقليمي إلى الدولي، بعد أن تم التصويت على قرار في 2024، كان بنص على منع الحوثيين من استهداف الملاحة الدولية، امتنعت الصين وروسيا عن التصويت على هذا القرار، مما يدل دلالة قاطعة أن هناك تقاطع مصالح ما بين المعسكر الصيني الروسي مع مصالح الغرب وخاصة أمريكا وبريطانيا وفرنسا. 

وتابع: نحن في اليمن كشرعية لا نستفيد من التغيرات الدولية ولا نبني علاقات، لماذا لا نستفيد؟ لماذا لا نبني علاقات؟ لماذا لا نستغل الفرص؟ لأن هناك اهتمام بالقضايا الداخلية وتقاسم الكعكة التي لم نحصل عليها بعد، بدون النظر إلى بناء علاقات قوية مع المجتمع الدولي. 

وأردف: مثلاً، زيارة الدكتور رشاد العليمي إلى روسيا كان من المتوقع أن تخرج بإجراءات عملية لمنع التعامل مع الحوثيين من تحت الطاولة. 

وزاد: كذلك الحال، في تصريحات نائب السفير الصيني في اليمن تدل على أنهم يناقشون الموضوع، لكن نحن لا نكمل مسيرة العمل في وزارة الخارجية وعلى مستوى قيادة الدولة في مجلس القيادة الرئاسي. 

وقال: يجب أن يكون هناك خلية أزمة، وعندنا عدد كبير من أعضاء مجلس القيادة ثمانية أعضاء، كان بالإمكان أن يُخصّص مثلاً، عثمان مجلي، وعبد الله العليمي، للتحرك على الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وربط العلاقات وتمكين اليمن من أن تظهر كعامل فاعل وكمؤثر في الساحة اليمنية. 

وأضاف: الحوثي من خلال استهدافه للملاحة الدولية في البحر الأحمر وخليج عدن أصبح رقماً صعباً، ويجب أن تتكاتف الجهود لمحاصرته بتهريب السلاح، ومحاصرته بالمشتقات النفطية، محاصرته اقتصادياً وعسكرياً.

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.