تقارير

لماذا يصعّد الحوثيون ضد السعودية الآن؟

المصدر : قناة بلقيس - خاص

فيما يبدو أنه ردٌ على دعوة مجلس التعاون الخليجي لمشاورات يمنية – يمنية في الرياض، شنّت مليشيا الحوثي هجمات على أهداف اقتصادية ومدنية في السعودية.

تزامن تصعيد مليشيا الحوثي باتجاه السعودية في الوقت الذي التقى المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، بفريق وفدها المفاوض في مسقط بوساطة عُمانية، بعد أكثر عام من رفض المليشيا استقباله في صنعاء.

تندفع السعودية لجلب الحوثيين إلى مشاورات جديدة، تقول عنها المليشيا إنها مقدّمة لتصعيد عسكري أوسع، مشترطة أن تتم في دولة محايدة وغير مشاركة في الحرب، حسب قولها.

-رد الحوثي

وفي هذا السياق، يقول المحلل السياسي، ياسين التميمي: "إن الهجمات الحوثية على السعودية تأتي في إطار الرد على الدعوة الخليجية للحوثيين للمجيء إلى الرياض".

وأضاف التميمي، خلال حديثه لبرنامج "المساء اليمني" على قناة "بلقيس"، مساء أمس، أن "الحوثيين يضعون أنفسهم ندا للسعودية، كما يؤكدون أن أية مشاورات يجب أن تكون مع الجانب السعودي مباشرة دون الطرف المحلي المدعوم سعوديا".

ويستبعد التميمي أن تكون الدعوة الخليجية لحوار يمني-يمني هي مبادرة مجلس التعاون الخليجي، معتقدا أن "الذي صاغ هذه الدعوة هو جهاز المخابرات واللجنة الخاصة السعودية، كون مجلس التعاون أصبح هشا ومفككا ولا يعكس إرادة واحدة".

ويعتقد التميمي أن الحوثيين "ربما يكونون محقين بالتشكيك في نزاهة الدور السعودي، كون السعودية تعد طرفا في الحرب، بل هي من  تمسك بقرار الحرب والسلم في اليمن، كما أنها  تصادر هذا القرار على الشرعية كذلك".

ويؤكد التميمي أن "الذي منح الحوثيين ترف الوقت، ووضع الشروط، هو المسؤول نفسه عما آلت إليه الأوضاع حاليا، كما أنه المسؤول عن الارتدادات لهذه الحرب على العمق السعودي".

ويفيد التميمي أن "الحوثي يريد -من خلال هذه الهجمات- تثبيت المعادلة الحقيقية بأن المعركة بين السعودية ومن يقف معها من جهة وبين الحوثيين من جهة أخرى، كونه يزعم أنه من يمثل اليمن".

-دور إيران

بدوره، يقول الباحث المتخصص في الشأن الإيراني، نبيل العتوم: "إن قصف الحوثيين يعد رسالة رفض للمبادرة الخليجية، كما أن هذا يؤكد على أن الحوثيين لا يمكن أن يقبلوا بأية مفاوضات أو حلول دون ضوء أخضر إيراني كذلك".

ويضيف العتوم أن "القادة الإيرانيين والتابعين لحزب الله، والذين يتواجدون في الداخل اليمني، هم من يقوم بتنسيق هذه الضربات وتوجهيها، وكذلك تعديل الإستراتيجية لمليشيا الحوثي أيضا".

ويوضح العتوم أنه "ربما تأتي هذه الهجمات في إطار قرب التوصل لاتفاق بين أمريكا وإيران في الملف النووي، كون الإيرانيين مارسوا سياسة كسب الوقت والابتزاز، لتحقيق أكبر قدر من المكاسب".

ويشير العتوم إلى أن "الإيرانيين يريدون أن يلقوا بثقلهم للاستفادة من الأزمة الأكرانية فيما يتعلق بالأزمة اليمنية".

ويلفت العتوم إلى أن "التصعيد الحوثي يمكن أن يندرج كذلك في إطار مصلحة الإيرانيين من خلال سياسة حافة الهاوية، وذلك عندما تقوم بضرب منشآت نفطية من أجل إحداث أزمة عالمية برفع أسعار النفط".

ويفيد العتوم أن "من يتابع وسائل الإعلام الإيرانية يجد أن العمليات العسكرية الحوثية ضد السعودية تتم بتوجيه الحرس الثوري الإيراني مباشرة".

 ويضيف أن "قائد الحرس الثوري الإيراني، وقبل أيام من هذه العملية، تحدث بوضوح أنه، وخلال الأيام القادمة، ستكون هناك عملية ضد الدول المطبّعة مع إسرائيل، على الرغم من أن السعودية لم تذهب للتطبيع حتى الآن".

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.