تقارير

لهيب صراع المصالح في اليمن يشعل حرباً كلامية بين الرياض وأبوظبي

لهيب صراع المصالح في اليمن يشعل حرباً كلامية بين الرياض وأبوظبي
المصدر : قناة بلقيس - خاص

يبدو أن نيران اليمن قد وصلت إلى أطراف الثوب الخليجي، الذي فشل في إخماد الحرائق المشتعلة في البوابة الجنوبية لدول الخليج العربي.

دخلت الدول الخليجية مجتمعة البوابة اليمنية في ألفين وخمسة عشر تحت لافتة "استعادة الدولة اليمنية"، وسرعان ما خرجت منها متخاصمة من بوابات عدّة.

بعد سنوات من فشل وصفات التَّمزيق والتآمر على الجغرافيا اليمنية، ومحاولات الضَّم والإلحاق، وفرض الوصاية، وإنشاء كيانات خارج الدولة اليمنية، بدت للعالم سوءات التحالف السعودي - الإماراتي في اليمن.

على غرار طهران، ذهبت الرياض وأبوظبي إلى دعم كيانات مسلَّحة لاستخدامها كأدوات لتلبية مطامعها في اليمن والمنطقة، مع فارق وضوح هدف الأولى وتخبّط الآخرين.

ثماني سنوات ونيف من محاولات تهشيم الجسد اليمني، عبر وصفات الطارئين على السياسة والتاريخ، أدت في النهاية إلى تعارض أطماع الحليفين المتنافسين على زعامة المنطقة عبر بوابة باب المندب؛ أحد أهم شرايين العالم المائية.

فجأة تنبَّهت الرياض إلى أن خسائرها تتوالى في الحرب اليمنية، وتذهب المكاسب لأبوظبي، فيما تتحمّل هي الأعباء السياسية والاقتصادية والعسكرية والأخلاقية في حرب اليمن.

التفاتة متأخُِرة جعلت ولي عهد السعودية وحاكمها الفعلي، الذي قفز إلى السلطة عبر بوابة الحرب في اليمن، يُرسل تهديدات قاسية لحليفه ومعلِّمه السحر بأنه شبّ عن الطوق، ولم يعد ذلك الطفل الذي يحتاج إلى الرعاية.

رسائل نقلتها الصحف الأمريكية، مؤخراً، تحوي تهديدات تجاوزت لغة الدبلوماسية، وهي ربّما لغة تحتاج أبوظبي وساستها إلى الاستماع إليها، خصوصا وأنها سبق وأن أطلقتها بالرعونة نفسها ضد جيرانها.

 اليمن هي بوابة الحل لجميع مشاكل المنطقة، وهي صمام الأمان للخليج، الذي جرى التفريط به ومعاداته، لا تجعل أي طرف في المنطقة يخرج كاسبا.

هل يدرك الإخوة الأعداء أخطاء سياساتهم في اليمن، أم أن الوقت قد تجاوزهم، وأنهم قد عقدوا العزم على خوض معركة جديدة فيما بينهم، ساحتها اليمن؟

تستمر المأساة اليمنية فيما تترقَّب طهران سقوط المزيد من عواصم المنطقة تحت سيطرتها، دون أن تخسر جنديا واحدا في ميدان المعركة.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.