تقارير
مؤتمر واشنطن.. مسار واضح للعدالة الانتقالية في اليمن

أبرز ثلاث مخرجات شدد عليها مؤتمر واشنطن لدعم السلام والديمقراطية في اليمن: السيادة والوحدة ورحيل القوات الأجنبية من البلاد.
المؤتمر نظمته مؤسسة توكل كرمان ومركز الدراسات العربية المعاصرة في جامعة جورج تاون، ومنظمة الديمقراطية الآن للعالم العربي.
نهاية الحرب ترتبط أيضاً بعودة اليمن المختطف من أيادي إيران والسعودية والإمارات، كما يلخصها مؤتمر شارك فيه العديد من المهتمين والمختصين بالشأن اليمني أبرزهم المبعوث الأميركي إلى اليمن، تيم ليندركينغ، والحائزة على جائزة نوبل للسلام، توكل كرمان، والمديرة التنفيذية لمنظمة الديمقراطية الآن للعالم العربي سارة ويتسن، وعميد كلية الخدمة الخارجية في جامعة جورجتاون، جويل هيلمان، ونائب رئيس مجلس النواب عبدالعزيز جباري.
لم يغفل المشاركون المحليون والدوليون في المؤتمر مناقشة معاناة اليمنيين التي باتت أسوأ أزمة إنسانية عالمياً، جراء الحرب وغياب الدولة وسيطرة المليشيات على جغرافيا البلاد بدعم إقليمي ودولي.
موقف المجتمع الدولي المتخاذل تجاه اليمن واليمنيين، كان حاضراً أيضاً في جلسات المؤتمر إذ وصفته بعض التحليلات والمداخلات بأنه لا يقود إلى سلام دائم كونه يتغاضى عن ممارسات طهران والرياض وأبو ظبي في احتلال اليمن وسلب قراره.
الحل الذي يضعه مؤتمر واشنطن يقوم على المرجعيات الأساسية أبرزها نتائج مؤتمر الحوار الوطني، وسحب سلاح المليشيات وجعل كل القوات في إطار وزارتي الدفاع والداخلية، وإنهاء حالة التشظي التي تعيق الوصول للسلام.
ما خلفته الحرب يتطلب مؤتمراً دولياً لإعادة إعمار اليمن، بحسب مخرجات مؤتمر واشنطن كما وجه دعوة لإطلاق سراح جميع المختطفين، ورفع الحصار الداخلي والخارجي، وخروج القوات الأجنبية من اليمن.
ركزت اغلب التعليقات على ما آلت إليه أوضاع البلد من واقع مأساوي مذكرة بأن تجار الحروب وحدهم من يستفيدون من ذلك حيث يتوجب على العالم اليوم أن يضع حد لهذه المعاناة وأن تتجه البلاد نحو عملية سياسية تعبر عن اليمنيين دون استثناء، تضع مساراً واضحاً للعدالة الانتقالية من أجل القضاء على إعادة إنتاج الحروب وعوامل التفكك.



