تقارير

ماذا يحدث في الرياض.. تسريبات سعودية حوثية لمسار المفاوضات عبر القنوات الخلفية؟

ماذا يحدث في الرياض.. تسريبات سعودية حوثية لمسار المفاوضات عبر القنوات الخلفية؟

يومان مرا على وصول وفد مليشيا الحوثي إلى الرياض دون أن يتم الحديث عن المشاورات أو النقاشات، التي تدار في الغرف المغلقة.

يتبادل الطرفان التسريبات عبر وسائل التواصل الاجتماعي حينا، وفي الأحيان الأخرى عبر الصحف والقنوات المحسوبة على طهران والرياض.

لأول مرة تنقل صحيفة سعودية عن الناطق باسم الحوثيين، محمد عبدالسلام، تصريحا مازال هو الوحيد الصادر من الرياض، يتغزل فيه بالسلام، ويقول إنه خيارهم الأول، بعيدا عن التصريحات النارية التي يطلقها قادة المليشيا تجاه السعودية.

من بيروت، قالت صحيفة الأخبار، القريبة من حزب الله، التي تُستخدم لتسريب الأخبار من قِبل الجماعة، أن الرياض سترعى اتفاق هدنة طويلة بين الحوثيين ومجلس القيادة الرئاسي، تحت مسمى "إعلان الرياض".

الصحيفة نقلت، أيضا، أن الإعلان يشمل التفاهمات، التي كان جرى التوصل إليها، بخصوص صرف المرتّبات وفتح الطرقات وتوسيع وجهات الرحلات التجارية من مطار صنعاء إلى خمسة مطارات أخرى، بالإضافة إلى حلّ ملف الأسرى والمعتقلين المتعثّر وفق قاعدة "الكل مقابل الكل".

بالمقابل، قالت مصادر مقربة من الرياض إن السعودية متمسكة بمبادرتها، التي أعلنت عنها في وقت سابق، التي بموجبها ستقوم بدفع مرتبات الموظفين لستة أشهر، والعمل على إعادة تأهيل حقول وخطوط تصدير النفط والغاز، والإسهام في عملية الإعمار، والتحول إلى دور الوسيط بين الأطراف اليمنية المتحاربة.

حتى اللحظة، يبدو أن التسوية تشمل المناطق التي تسيطر عليها مليشيا الحوثي، وأن النقاشات مرتكزة على إنهاء الحرب في مناطق الحوثي، مع ضمان أمن المملكة.

الملفات الأخرى الشائكة، المتعلقة بشكل التسوية والحل النهائي، لم تُطرح ولم يتم التطرق، خلال اللحظة الراهنة، لوضع الشرعية والمرجعيات الثلاث، التي تؤكد عليها القرارات الدولية، منذ وضع اليمن تحت وصاية "البند السابع".

نقطة أخرى تثير التساؤلات حول غياب المبعوث الأممي في التفاهمات واللقاءات بين الحوثيين والسعودية، سواء في صنعاء أو الرياض، الذي يعتبره كثير من المراقبين جاء بناء على رغبة الطرفين في عقد صفقة لحل الخلاف بينهما، وترحيل بقية الملفات الشائكة.

توقيت الزيارة والاستمرار في عقد مباحثات يبدو أنه جزء من خطة للحوثيين لإعلان نتائج المباحثات بالتزامن مع الذكرى التاسعة للانقلاب، الذي قاموا به في 21 سبتمبر2014 وتقديمه كنصر لتبييض صفحة الانقلاب.

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.