تقارير

مأرب وشبوة.. بين تصعيد الحوثي وسبات الشرعية

المصدر : قناة بلقيس - خاص

تصعيد حوثي مستمر ضد مأرب وشبوة، تُحقق من خلاله المليشيا تقدما ملحوظا على مسرح العمليات في المحافظتين، بينما تعيش قيادة الحكومة الشرعية ورئيس الجمهورية حالة سُبات طويل، بعيدا عن متطلبات مواقعهم القيادية.

في الوقت الذي تنحسر الأرض من تحت أقدام الحكومة الشرعية لصالح مليشيا الحوثي، يتنقل وزير الخارجية بين العواصم الأوروبية متوسلا الضغط على هذه المليشيا للقبول بخيار السلام.

وأمام كل ذلك يبقى السؤال: إلى متى يستطيع اليمنيون الاستمرار في خوض حربهم لاستعادة الدولة، أو الدفاع عن أنفسهم على الأقل، بدون قيادة تشاركهم المعاناة، وتتقاسم معهم المخاطر؟

انعزال وخيانة 

وفي السياق، يقول الكاتب والباحث السياسي نبيل البكيري: "إن قيادات الشرعية تعيش بمعزل عن كل شيء، وليس فقط بمعزل عن الأرض اليمنية".

وأضاف البكيري، خلال حديثه لبرنامج "المساء اليمني" على قناة "بلقيس"، مساء أمس، أن "هذه القيادات تعيش أيضا بمعزل عن المسؤولية الوطنية والدستورية والقانونية".

ويرى أن "السبع السنوات الماضية كافية لأن نضع النقاط على الحروف، فيما يتعلق بخيانة هذه القيادات لمسؤولياتها الوطنية".

ويوضح أن "هذه القيادات لم تحقق شيئا، ولم تتحرك شبرا من أماكنها في الرياض"، متسائلا عن الفائدة والجدوى من وجهودهم في قمة هرم هذه السلطة التي لم تعد تهمهم.

ويرى البكيري أن "السبيل الوحيد للخروج من هذا المأزق بالنسبة لهذه القيادات هو أن تعلن استقالتها بشكل جماعي، وتترك الأمر لليمنيين لأن يتدبروا أمرهم بأنفسهم".

ويتابع: "لم يعد اليوم هناك أي مجال لعمل شيء سوى تقديم استقالة هذه الحكومة وكل القيادات للشعب، والشعب هو صانع الإرادة وصاحب المسؤولية الكاملة لإدارة هذه المرحلة والمعركة المصيرية".

ويشير إلى أن "منذ تسلم رئيس الوزراء الحكومة في المرحلة الأولى والثانية لم يحدث أي فارق، ولم تقدم هذه الحكومة ولا سابقاتها أي شيء فيما يتعلق بانتشال الوضع الاقتصادي للناس، بل الذي حدث هو العكس، حيث انهار الاقتصاد، وسقطت بعض المناطق".

ويفيد البكيري أنه "لم يعد لهذه الشرعية من وجود سوى الاعتراف بها في مأرب وشبوة وتعز وقليل من المناطق الأخرى".

ويرى "أن اليمنيين أمام مشكلة وكارثة حقيقية تكمن في وجود هذه الأسماء التي فرّطت بشرفها قبل أن تفرط بمسؤولياتها الوطنية".

زيارة شبوة

وعن وصول رئيس الوزراء وبعض الوزراء إلى محافظة شبوة، يوضح مدير مكتب الثقافة في شبوة، محمد الأحمدي، أن زيارة معين عبدالملك لشبوة "كانت مفاجئة ولم يُعرف بعد تفاصيل هذه الزيارة".

ورغم ترحيب الأحمدي بهذه الزيارة، إلا أنه يرى أنها جاءت متأخرة، مؤكداً على ضرورة تواجد الحكومة أو بعض وزرائها على الأرض، وفي الداخل، لمعايشة الواقع عن قرب.

وعن مدى دعم الشرعية والتحالف للمعركة في شبوة، يوضح الأحمدي أن "هناك خذلان غير عادي وغير مبرر تتعرض له شبوة من قِبل الشرعية والتحالف".

ويرى الأحمدي أن "شبوة لم تتلقَّ الدعم الذي يرتقي لمستوى الخطر أو لمستوى التضحيات التي تقدّمها المحافظة وأبناؤها دعما للشرعية، وحفاظا على الوحدة اليمنية".

وبشأن أبرز الأولويات التي يحتاجها الجيش، وتحتاج لها محافظة شبوة خلال هذه الفترة، يوضح الأحمدي أن "رواتب الجيش هي أبرز الأولويات".

ويرى أن "صرف رواتب الجنود، الذين يبذلون أنفسهم في سبيل الوطن، مقدم على صرف مخصصات الوزراء"، مضيفا أن "أبسط مقومات النصر هي الاهتمام بالجنود وصرف رواتبهم".

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.