تقارير
ما أبعاد تهديدات الحوثيين الأخيرة باستهداف المصالح الأمريكية والبريطانية في المنطقة؟
هددت ميليشيا الحوثي باستهداف المصالح الأمريكية والبريطانية في المنطقة وتوسيع عملياتها في خطوة يرى البعض أنها رسالة من الحوثيين لواشنطن ولندن والعواصم العربية للضغط على إسرائيل لوقف التصعيد.
الحوثيون كانوا قد أعلنوا في وقت سابق استهداف يافا وإيلات بمسيرات وتنفيذ ثلاث عمليات ضد سفن في البحر الأحمر وبحر العرب والمحيط الهندي.
المتحدث العسكري للجماعة يحيى سريع ذكر أن الصواريخ وصلت إلى أهدافها بنجاح متهما الاحتلال الإسرائيلي بالتكتم على نتائج العملية.
رسائل تهديد
يقول الصحفي لموالي لميليشيا الحوثي طالب الحسني، إن المسألة لا تزال حتى الآن في إطار الضغط وإرسال رسائل تهديد قبل أن تتحول إلى تنفيذ اذا لم تتوقف الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا عن مساندة كيان العدو الإسرائيلي في هذه المعركة.
وأضاف: أعتقد أن المسألة ستكون يعني كبيرة جدا وستخلق تداعيات كبيرة، لكن في نهاية المطاف ستخلق ضغطا حقيقيا على كيان العدو الاسرائيلي.
وتابع: هناك غطاء أمريكي وبريطاني يجعل كيان العدو الإسرائيلي يستمر في هذه المعركة وهذا الغطاء يشمل الوضع الاقتصادي ويشمل الوضع العسكري ويشمل ايضا مواجهة حلفاء فلسطين وأنصار فلسطين الذين هم خارج فلسطين.
وأردف: الأمر بالنسبة للولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا يبدو تقليديا، لكن في الآونة الأخيرة لا يبدو أن كيان العدو الاسرائيلي اقتنع بأن الولايات المتحدة الامريكية وكذلك بريطانيا تمكنت من حمايته في منطقة البحر الأحمر وهناك صعوبات في ان يحمي نفسه.
وزاد: لذلك الهجمات على الحديدة مع انها بين فترة وأخرى ولكن في الحقيقة هي معقدة بالنسبة للكيان وهناك مخاوف من أن يكون التصعيد من اليمن باستخدام صواريخ دقيقة.
وقال، مصطلح المصالح الأمريكية والبريطانية في المنطقة، يشمل كثير من الأمور ليس فقط القواعد العسكرية وإنما أيضا أهدافا حيوية تتعلق بالولايات المتحدة الأمريكية ولذلك لم يقل متحدث الحوثيين العسكري، يحيى سريع، المصالح العسكرية، وإنما يشمل المصطلح أكثر من هدف.
وأضاف: هناك قائمه أهداف كثيرة يعني بالنسبة للمصالح الأمريكية تتضمن السفارات تتضمن السفن تتضمن الكثير من تتضمن الشركات الموجودة في المنطقة تتضمن الكثير من الوجود الامريكي في المنطقة، ولكن حتى الان مجرد تحذير في إطار محاولة دفع الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا إلى الضغط على كيان العدو الإسرائيلي.
قواعد اشتباك محددة
يقول المحلل السياسي، الدكتور عبد الوهاب العوج، أن هناك طبعا تراشق في الاتهامات والتحليلات حول دور أذرع إيران في المنطقة وما تتلقاه من لكمات وضربات وحدث في الضاحية الجنوبية وما يحدث في جنوب لبنان وما حصل من هجوم شرس على قيادات مليشيات حزب الله في لبنان والقضاء على الصف الاول والصف الثاني بقدرات وإمكانيات تقنيه عالية والرد الايراني الذي لم نسمع أن 180 صاروخ قد قتل او أثر تأثيرا بسيطا، وكلها قواعد اشتباك محددة بين إيران وإسرائيل.
وأضاف: أذرع إيران في المنطقة تتلقى اللكمات والضربات مثل ما تلقينا في اليمن ضربة قاسمة في البحر الأحمر باستهداف موانئ الحديدة وتعطيل يعني إمدادات الطاقة لليمن.
وتابع: أصبح ميناء الحديدة شريان حيوي لليمن نحن نقول، إن الحوثيين قادرين على استهداف السعودية ودول الخليج خاصة في المناطق الحيوية في لإنتاج الطاقة وفي استمرار تزويد الغرب بالنفط والغاز لكن هل هذا يخدم اليمن واليمنيين.
وأردف: ما زالت قواعد الاشتباك محددة من قبل الحرس الثوري الإيراني ولا اعتقد أن الحوثي سيقوم باي عمل الا بموافقة تامة من الراعي الرسمي، إيران الصفوية، والحرس الثوري الإيراني، وبالتالي ف قناعتي انه لن يحدث تغيير ولن يتم أي استهداف لمنطقة الخليج رغم القدرة لدى الحوثيين على ذلك، لأن إيران نفسها لم تدخل بحرب حقيقية حتى الان مع العدو الصهيوني كلها مجرد رسائل.



