تقارير

ما الذي تحمله زيارة المبعوث الأممي لمحافظة تعز؟

المصدر : غرفة الأخبار

في أول زيارة لمسؤول أممي ودولي رفيع المستوى، وصل مبعوث الأمم المتحدة، هانس غروندبرغ، إلى مدينة تعز التي تحاصرها مليشيا الحوثي منذ سبع سنوات.

زيارة غروندبرغ لتعز تزامنت مع وصول المبعوث الأمريكي تيم ليندركينج إلى العاصمة المؤقتة (عدن)، ليضع هذا التحرّك تساؤلات وتكهنات كثيرة حول طبيعة زيارة مبعوثين مهمّين في وقت واحد لليمن.

قال غروندبرغ، في تصريح له، إن ملف مدينة تعز سيكون جزءاً أساسياً من الحل الشامل في اليمن، فهل ستحظى المدينة المنسية بقليلٍ من اهتمام العالم؟

زيارة إيجابية

وفي السياق، يقول وكيل محافظة تعز، عارف جامل: "إن زيارة المبعوث الأممي لتعز تعد زيارة إيجابية شكلاً، كونها أول زيارة لمبعوث أممي إلى المدينة التي تعاني الويلات والحصار".

وأضاف جامل، خلال حديثه لبرنامج "المساء اليمني" على قناة "بلقيس"، مساء أمس، أن "المبعوث الأممي التقى بمحافظ المحافظة والوكلاء والسلطة المحلية، كما حضر اللقاء كل من  قائد المحور ومدير أمن المحافظة".

ويلفت جامل أنه "تم خلال اللقاء إطلاع المبعوث الأممي على الوضع الإنساني الذي تعانيه المحافظة، جراء الحصار الذي تفرضه مليشيا الحوثي".

ويفيد جامل أنه "جرى خلال اللقاء، أيضا، طرح القضايا التي تمسّ حياة المواطنين داخل المحافظة والمتمثلة بانعدام الخدمات الأساسية، وغيرها من الخدمات، جراء الحصار".

ويتابع: "تم مناقشة جميع القضايا مع المبعوث، سواءً المتعلّقة بالحصار، وقطع المليشيا للطرقات والمنافذ، أو المتعلقة بالجانب الاقتصادي".

وحول ما إذا كان سيَلي هذه الزيارة فك الحصار عن تعز، يستبعد جامل أن تنتج هذه الزيارة فك الحصار عن المدينة، "كون الحوثي لا يؤمن بالمسار السياسي".

تحرّك بعيد

من جهته، يقول الصحفي عبدالعزيز المجيدي: "إن زيارة المبعوث الأممي لعدن وتعز تأتي في سياق التحرّكات بشأن الأزمة اليمنية، كونها أتت بعد زيارات قام بها غروندبرغ إلى عُمان، وكذلك طهران".

ويرى المجيدي أن "المبعوث الأممي يتحرّك بعيداً عن ملف الحرب تماما، كما أن زيارات المبعوثين الدوليين لليمن لم يكن لها أي أثر إيجابي على المواطنين، خلال سنوات الحرب".

ويبدي المجيدي عدم ثقته بزيارات المبعوثَين الأممي والأمريكي، كونهما "يتحرّكان بعيدا عن الملف الأهم، وهو هجوم الحوثيين على مأرب حاليا".

ويعتقد المجيدي أن زيارات المبعوثَين الأمريكي والأممي ربما تكون لتشتيت الانتباه وصرف الأنظار عن جرائم الحوثيين في محافظة مأرب، وكذلك المأساة الإنسانية هناك.

ويلفت المجيدي أنه "إذا لم يكن الهدف من زيارات المبعوث الأممي هو وقف إطلاق النار، ووقف هجمات الحوثيين على مأرب، فلا جدوى من هذه الزيارات أبدا".

بدوره، ترى الباحثة السياسية، ميساء شجاع الدين، أن زيارة المبعوثَين الأممي والأمريكي إلى محافظتي عدن وتعز "تأتي في سياق التحرّك الدبلوماسي لتحريك المياه الراكدة في اليمن".

شجاع الدين تستبعد -في الوقت ذاته- أن يحقق هذا التحرّك، أو النشاط الدبلوماسي، أي نتائج بخصوص الملف اليمني، طالما ومعركة مأرب مستمرة.

وتفيد أن "المجتمع الدولي لا يمتلك أدوات ضغط على الحوثيين، يستطيع من خلالها إجبارهم على وقف هجومهم نحو مأرب".

وبخصوص الأنباء التي تتحدث عن اعتزام المبعوث الأممي زيارة مدينة المخا للقاء طارق صالح، ترى شجاع الدين أن "زيارته هذه -إن تمت- فهي تأتي في سياق توسيع دائرة المشاركة السياسية للأطراف الصاعدة".

وتبدي شجاع الدين تفاؤلها بالمبعوث هانس غروندبرغ وبقدراته على تحقيق إنجاز معيّن في حياته المهنية، بعكس المبعوث السابق.

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.