تقارير

ما وراء استمرار الانتهاكات الإريترية بحق الصيادين اليمنيين؟

ما وراء استمرار الانتهاكات الإريترية بحق الصيادين اليمنيين؟

استقبل مرفأ "الخوخة" عشرات الصيادين اليمنيين العائدين من معتقلات تابعة لخفر السواحل الإرتيرية بعد احتجاز دام أربعة أيام تقريبا.

حيث طالب الصيادون العائدون، عقب وصولهم، الحكومة بالتدخل لوضع حد للاعتداءات الإريترية المتكررة عليهم في المياه اليمنية.

مصادر في "الخوخة" أكدت تعرّض سبعة قوارب للتوقيف من قِبل قوات بحرية إريترية واقتادتهم إلى جزيرة "ترما" وصادرت قواربهم، وكل ما لديهم من تجهيزات خاصة برحلات الصيد التقليدية.

الصيادون قالوا لقناة "بلقيس"، في تصريحات، إنهم يتعرضون في معسكرات الاعتقال الإريترية لمعاملة قاسية، ويتم استخدامهم في أعمال شاقة بشكل قسري، وفوق ذلك يحرمون حتى من الأكل والشرب.

- تواطؤ دولي

يقول أمين منظمة الزرانيق للعدالة، الدكتور محمد ناصر مبارك: "نحن دائما نتابع قضايا الصيادين؛ لأنهم أكثر الناس انتهاكا لحقوقهم، خاصة في البحر الأحمر".
 
وأضاف: "أنا عندما استمعت للتقرير، الذي عرض، أكثر ما أدهشني الأخ الصياد الذي يعلن صراحة يقول: نحن في مياهنا البحرية لم نبتعد أكثر من الأميال المعروفة، حتى لو خرجنا في المياه الدولية".

وتساءل: "ما الذي يدعو البحرية الإريترية، سواء عصابات، أو رسميين، أو بحرية رسمية إلى أنهم يأخذوا الصياد من المياه البحرية، سواء الدولية أو اليمنية".
 
وتابع، في حديثه لبرنامج "زوايا الحدث" على قناة "بلقيس": "أنا دائما أربط بين الأحداث السابقة التي كنا نتحدث عنها، في كل مرة يتم انتهاك حق الصيادين، وكأنهم يريدون أن يبقوا البحر الأحمر مياها خالية من البشر، مياها متاحة للعبث، فهذا الكلام يدعونا إلى أننا نربط بينه وبين العبث الذي يمارسه الحوثي في البحر الأحمر".

وأوضح: "الحوثيون يريدون أن يقولوا إنه ما دام أن البحر الأحمر فيه عبث لا نريد أن يكون هناك بشر، لا صياد ولا سفن بحرية مدنية، ولا سفن عسكرية".

وأردف: "الاعتداء على الصيادين يعطينا إشارات ومؤشرات أن هناك تواطؤا رسميا من الجانب اليمني، وهناك بلطجة بحرية من الجانب الإريتري".

وزاد: "نحن دائما نربط بين الأحداث، وقبل أن أطلع معكم، في هذه الحلقة، تابعت تصريحات لمحافظ الحديدة، أريد أن أرى هل هناك تقرير رسمي من محافظة الحديدة عما يحدث للصيادين، لم أرَ أي شيء حتى هذه اللحظة".

وقال: "هذه المياه، أو هذه الأماكن، مسؤول عنها بالذات قوات طارق صالح؛ لأنه هو المعني بها، وهو الذي صرّح بنفسه".

وأضاف: "هناك تطور جديد أن السفير اليمني الموجود في إريتريا لا بأس به، هناك ضمير إنساني صار يتحرك أكثر من السابق".

وتابع: "في السابق، كنا نعاني من التواصل عن طريق السفارة اليمنية الموجودة في إريتريا، أما الآن، وبحسب معرفتي، تم الإفراج عن الصيادين بعد 4 أيام من اختطافهم، مع أنه -مع بالغ الأسف- تم مصادرة قواربهم".

وأردف: "هذه القوارب (قوارب الصيد) هي كل ما يمتلكه هذا الصياد، المهم أن تجاوب السفير خطوة إيجابية، ونتمنى أن تتطور هذه الإيجابية لتكون على المستوى اليمني والحكومي، ابتداء من المحافظة أو السلطة المحلية".

وأكد أن "هناك تواطؤا حقيقيا مع طيران التحالف، أيضا بحسب الأحداث التي نراها دائما على مستوى البحر الأحمر قبل أحداث الحوثي وقبل أحداث غزة".

وقال: "الذي يدعونا لقول هذا أن كثيرا من التحذيرات التي كان يلقيها التحالف للصيادين ممنوع الصيد، وهناك حجة خطيرة جدا؛ وهي أن هناك قوارب كانت تأتي بأسلحة إلى الحوثيين، لذا يُمنع الصيادون كلهم بشكل عام".

وأضاف: "هم لا يفرقون بين شيئين، سواء معتدي أو صياد،  مع أن أكثر الانتهاكات أو الأسلحة، التي تأتي إلى الحوثي، تأتي عن طريق الأمم والمنظمات الأممية المتواطئة دوليا مع الحوثي".

- غياب الدولة

يقول محمد حسين رحيم - صياد من أبناء تهامة وشاهد على ما حدث-: "أنا بصفتي صيادا من صيادي تهامة نحن بصراحة نعاني من القراصنة أو من الجهة الإريترية معاناة شديدة".

وأضاف: "هناك قرصنة في مياهنا البحرية الخاصة بنا، وكذلك قرصنة في المياه الإقليمية الدولية، أو المجرى الدولي، حيث يقومون بمطاردتنا، وأخذ قواربنا في مياهنا البحرية".

وتابع متسائلا: "لا ندري هل الجهات المختصة التابعة لدولتنا تعرف بهذا الأمر؟ ولا ندري لماذا هم ساكتون عن هذه الأشياء؟".

وأردف: "نجد معاناة شديدة عند الإمساك بنا؛ أولا يتم أخذ قواربنا وجميع الممتلكات المتواجدة فيها، ونعود صفر اليدين، لا يوجد لنا استقبال في السواحل، سواء سواحل الحديدة، التي تحت سيطرة مليشيا الحوثية، أو سواحل الخوخة، التي هي تحت سيطرة الشرعية".

وزاد: "لا يجد العائدون من إريتريا أي شيء، أو أي استقبال، وهنالك أخوة من الذين أعادوا، ليلة أمس، تسعة وأربعين شخصا، ونزلوا إلى ميناء الخوخة، أو مؤسسة الخوخة، ولم يجدوا من يستقبلهم، ولم يجدوا من يوصلهم أو يقدم لهم المأكل والمشرب، خصوصا وأن كل ما يمتلكونه هي الملابس، التي يرتدونها، فممتلكاتهم، أو حقوقهم سلبت منهم من قِبل القراصنة الإريتريين".

وقال: "نحن نطالب الجهات المختصة بإعادة موادنا، وممتلكاتنا المنهوبة منا في السابق أو مؤخرا".

وأضاف: "الصيادون العائدون يتم الإفراج عنهم بعد التواصل من قِبل الجمعيات، جمعيات الصيادين".

وأوضح أن "التواصل يكون من جمعية الصيادين والقنصل اليمني المتواجد في إريتريا جزاه الله خيرا"، مؤكدا "هو متعاون معنا كثيرا".

وتابع: "نعم نرجو منهم السعي لإيقاف الاختطافات والانتهاكات، التي تتم تجاه هؤلاء الصيادين"، متسائلا: "هل هو بسبب أن الدور الحقيقي للشرعية هو التواطؤ؟".

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.