تقارير

ما وراء إنشاء مليشيا الحوثي شبكة تحويلات مالية موحدة في مناطق سيطرتها؟

ما وراء إنشاء مليشيا الحوثي شبكة تحويلات مالية موحدة في مناطق سيطرتها؟

تواصل مليشيا الحوثي شن حربها الاقتصادية ضد الحكومة الشرعية، حيث كشفت مصادر مطلعة لقناة "بلقيس" أن المليشيا تعتزم إطلاق ما أسمتها "شبكة تحويلات موحّدة" على غرار الشبكة التي يشرف عليها البنك المركزي في عدن.

اقتصاديون حذّروا من هذه الممارسات الحوثية، التي تقود إلى تعميق الانقسام النقدي، وتزيد من انهيار العُملة الوطنية، التي تأتي بعد أشهر من إعلان المبعوث الأممي إلى اليمن عن مفاوضات اقتصادية مرتقبة بين الحكومة والمليشيا، بعد إلزام الحكومة بإيقاف قرارات البنك المركزي في عدن، وعدم قيام الطرفين بأي إجراءات في سياق الحرب الاقتصادية.

- شبكات حوثية

يقول الخبير الاقتصادي رشيد الآنسي لبرنامج زوايا الحدث"هذه الخطوة، التي تقدمت بها مليشيا الحوثي، هي استفادت من التجربة التي تمت في مناطق الشرعية بعمل شبكة موحدة مع الاختلاف في الإجراءات والآليات".

وأضاف: "مليشيا الحوثي عندما بدأت بالفكرة كانت تنوي السيطرة على سوق الحوالات بشكل كبير، وكان أساس التأسيس أن تقوم ثلاث شركات؛ وهن: العالمية إكسبرس، وشركة الرضوان، وشركة الروضة للصرافة، بالسيطرة والاستيلاء على سوق الحوالات، وهي شركات تتبع قيادة حوثية".

وتابع: "هناك تقريبا 70 % إلى 75 % من سوق الحوالات في مناطق سيطرة الحوثيين هي تملكها شبكتان إلى ثلاث، وأن يتم دمج هذه الشركات وتحويلها إلى شركة واحدة فيها غبن للشركات العريقة الموجودة، ولها أكثر من 20 سنة، بينما الشركات التي قام الحوثي بتأسيسها هي شركات جديدة".

وأردف: "مليشيا الحوثي لها أهداف من هذا الأمر، أولا: هدف أمني بالرقابة على كل الحوالات، الشاردة والواردة، إضافة إلى الاستيلاء على العُملات؛ لأن الشبكة الموحّدة سوف تفرض عمولات لصالح المليشيا على كل حوالة سوف يقوم المواطن اليمني بدفع إتاوة وعمولة للمليشيا الحوثية".

- تعزيز الانقسام

يقول رئيس مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي، مصطفى نصر: "هذه الخطوة تأتي في سياق الخطوات التي تعزز من الانقسام في القطاع المصرفي، إضافة إلى ما تم اتخاذه سابقا من قِبل مليشيا الحوثي".

وأضاف: "هي ضمن ما يتعلق بعدم التعامل بالريال اليمني الجديد، وكذلك أيضا إجراءات قانون منع المعاملات الربوية، وغيرها من التشريعات والسياسات التي فعلا أدت إلى تصعيد، أو تعزيز الانقسام النقدي، وما تلاه من تحديات دفع المواطن ثمنها".

وتابع: "المواطن دفع الثمن بزيادة كلفة التحويلات المالية، وأيضا وجود عراقيل كبيرة فيما يتعلق بعملية التحويل بصورة عامة".

وزاد: "وبالتالي أنا أعتقد أن هذه الخطوة، التي تم اتخاذها، هي إضافة جديدة لهذا الانقسام، ولهذا التحدي الذي -للأسف الشديد- يؤثر بصورة مباشرة على المواطن اليمني، وعلى الاقتصاد ككل".

وأردف: "الأمر هو ترتيب داخلي يتعلق بمناطق سيطرة مليشيا الحوثي، ولم يعرف بعد ما الشروط أو ما الأسس التي ستقوم عليها هذه الشبكة".

وبيّن: "البنك المركزي في عدن قام بهذه الخطوة لتعزيز سيطرته على القطاع المصرفي؛ لأن كثيرا من شركات الصرافة تضخمت خارج الإطار الرسمي، وأصبحت هناك مضاربة بالعُملة".

وأضاف: "أما في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي لا توجد هذه الفوضى في عملية التحويلات، لكن المليشيا تريد أن تستفيد من هذه الأجواء لفرض مزيد من السيطرة على سوق الصرافة، وفرض مزيد من الجبايات على شركات الصرافة، وأيضا الرقابة الصارمة على كل التحويلات".

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.