تقارير

ما وراء موجة العنف المتزايد ضد اليمنيين المقيمين في أمريكا؟

المصدر : بلقيس - خاص

قتل وسطو مسلح على المتاجر، موجة عنف تتزايد ضد اليمنيين المقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية في الآونة الأخيرة.

تكررت حوادث القتل والسطو على محلات اليمنيين المغتربين بشكل لافت، قابلتها موجة استنكار واسعة في صفوف الجالية اليمنية، ودفعتها لتنفيذ وقفات احتجاجية للمطالبة بسرعة إلقاء القبض على الجُناة، وحماية أبناء الجالية.

أسباب كثيرة يعزوها بعض المراقبين إاى تفشّي العنف المسلح ضد اليمنيين وغيرهم، أبرزها قانون حيازة السلاح، وضعف موازنة الشرطة.

أسباب كثيرة

وفي السياق، يقول رئيس المركز الأمريكي للعدالة، عبدالرحمن برمان: "إن حالات القتل ليمنيين من قِبل أمريكيين في عدد من الولايات الأمريكية تعد مشكلة قديمة - حديثة، لكنها ازدادت وتيرتها خلال الفترة الأخيرة".

وأضاف برمان، خلال حديثه لبرنامج "المساء اليمني" على قناة "بلقيس"، مساء أمس، أن "ازدياد حالات القتل ليمنيين من قِبل أمريكيين تعود لبعض الأسباب".

ويوضّح برمان أن "من بين تلك الأسباب وجود بعض المحلات ليمنيين في مناطق خطرة تنتشر فيها عصابات المخدرات وعصابات السطو المسلح".

ويفيد برمان أنه "تم تحذير أبناء الجالية اليمنية من التواجد في هذه المناطق الخطرة، أو فتح محلات تجارية فيها، والعمل والاستثمار في المناطق الآمنة".

وحول شكل الحماية التي يمكن أن يقوم بها العامل لحماية نفسه، يوضح برمان أنه "يمكن للشخص العامل في محله استخدام جميع وسائل الحماية كحراسة المحلات".

ويعتقد برمان أن "بعض العاملين يستخدمون أسلحة لصد عمليات السطو المسلح، وبالتالي مواجهة العاملين لهذه العصابات باستخدام الأسلحة هي إحدى أسباب حوادث القتل".

وعن التساؤل عن وجود تراخٍ من السلطات في ملاحقة الجناة، ينفي برمان وجود أي تراخٍ من قِبل السلطات الأمريكية، مشيرا إلى إلقاء القبض على الجناة بعد ساعات من ارتكاب الجريمة وتقديمهم للقضاء.

ويضيف برمان أن "القضاء الأمريكي يقوم بمحاكمة الجناة، وإنزال العقوبات عليهم، والتي قد تصل إلى الإعدام كما في بعض الولايات".

ويوضح برمان أن اثنتي وثلاثين ولاية أمريكية يطبق فيها حكم الإعدام، كما أن بقية الولايات تقضي بعقوبات قد تصل إلى السجن المؤبد.

ويلفت أن هناك مدعيا عاما يقوم بمتابعة ملف الضحايا قضائيا، كما أنه بالإمكان لأسر الضحايا نصب محامين لمتابعة هذه القضايا.

تدابير ونصائح

من جهته، يقول الناشط الحقوقي، لبيب ناشر: ",إن كثرة الحوادث الأمنية في أمريكا مؤخرا تأتي نتيجة لتقليص ميزانية أقسام الشرطة، وخاصة في نيويورك".

ويضيف ناشر: "نحن في منظمة إيلاف، دعونا العاملين لاتخاذ التدابير التي من شأنها ضمانة أمنهم وسلامتهم، كتركيب الزجاجات، وعدم التأخر في إغلاق المحلات كذلك".

ويصف ناشر مقتل ثلاثة يمنيين في أسبوع على أيدي أمريكيين بالمأساة، ",كون كل ضحية خلف وراءه ما يقرب من عشرين ضحية من أسرته يندبون حظهم".

ويتوقع ناشر زيادة الحوادث في نيويورك؛ "كون اليمنيين يتواجدون فيها بشكل كبير، كما يمتلكون فيها أكثر من أربعة آلاف محل تجاري".

وبخصوص ما إذا كان الاستهداف لليمنيين فقط كونهم الأكثر تواجدا في نيويورك، ينفي ناشر أن يكون الاستهداف موجها لليمنيين فقط، "كون هذه الجرائم تقع حتى على أبناء الجاليات الأخرى".

وفيما يتعلق بكيفية حماية أبناء هذه المحلات، يرى ناشر أنه "يجب على العمال التعامل بهدوء ويسر، كون التعصّب يؤدي إلى مقتل العامل".

ويزيد: "يجب على العامل أن يتعايش مع الظروف المحيطة به، كما يجب أن يقوم التجار بوضع الزجاج، وكذلك أبواب البلاستيك المضادة للرصاص".

ويتابع: "كما يجب على العمال والتجار البُعد عن التجارة بالأشياء التي من شأنها أن تكون جالبة للضرر عليه، كما يجب عليهم عدم التعامل أبدا مع العصابات الإجرامية كذلك".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.