تقارير

مجلس القيادة الرئاسي يغرق في دوامة أزمات داخلية

مجلس القيادة الرئاسي يغرق في دوامة أزمات داخلية
المصدر : قناة بلقيس - خاص

رفع مجلس القيادة الرئاسي شعار استعادة الدولة من المليشيات الحوثية الانقلابية، سلما أو حربا، وسرعان ما تبخّر ذلك الهدف بعد أن وجد نفسه غارقا في دوّامة من الأزمات الداخلية، التي قضت على ما تبقّى من ملامح الحكومة الشرعية لصالح المشروع الانفصالي المدعوم من التحالف السعودي - الإماراتي. 

وباستثناء بضعة قرارات هدفت إلى شرعنة وجود المليشيات في مفاصل الدولة، لم يحقق مجلس القيادة أي إنجازات جوهرية من برنامجه الذي قدّمه أمام البرلمان في العاصمة المؤقتة عدن، قبل أربعة أشهر. 

وبدلا من توحيد صف القوى الوطنية من أجل المعركة الرئيسية لإنهاء الانقلاب، سعى رئيس مجلس القيادة إلى ضرب القوى الوطنية، وتهميشها وشيطنة الجيش الوطني الذي بات يوصف بالمتمرّد، فيما مهامه الوطنية مجرد "فتنة" لا بُد من إخمادها. 

وأكدت مصادر حكومية رفيعة لموقع ""بلقيس" أن الأزمات الداخلية، التي يعيشها مجلس القيادة الرئاسي، انعكست سلبا على عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة، وخصوصا في ظل الطموحات الأممية باستغلال التمديد الحالي للهدنة الإنسانية من أجل الاتفاق على قضايا استراتيجية تتعلق بتوسيع التعهدات، سواء فيما يتعلق بالطرقات والمنافذ، وصولا إلى مناقشة مسألة توحيد الإيرادات وصرف مرتّبات موظفي الدولة. 

وذكرت المصادر أن المبعوث الأممي، هانس غروندبرغ، يخطط لعقد لقاء مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، في العاصمة السعودية الرياض، التي وصلها مطلع الأسبوع الجاري قادما من العاصمة الإماراتية أبوظبي. 

- خلافات عاصفة 

خلافا للأشهر السابقة، شهدت الأسابيع الماضية، من أغسطس الجاري، خلافات عميقة داخل أروقة مجلس القيادة الرئاسي، جعلت المجلس المؤلف بالمناصفة بين الشمال والجنوب يتحوّل إلى نسخة موازية للمجلس الانتقالي الجنوبي المطالب بالانفصال. 

وفقا لمصدر مطلع لـموقع "بلقيس "، بدأت الخلافات -مطلع الشهر الجاري- عندما قاطع عضوا المجلس طارق صالح وسلطان العرادة الاجتماعات بشكل تام، احتجاجا على اتخاذ رئيس مجلس القيادة، سلسلة من القرارات غير التوافقية التي تخدم طرفا معيّنا، وعلى رأس ذلك تعيين محافظين لحضرموت وسقطرى، وإجراء تعيينات في السلطة القضائية. 

ومنذ 31 يوليو الماضي، لم يشارك طارق صالح وسلطان العرادة في اجتماعات المجلس عن بُعد، كما جرت العادة منذ نحو شهرين. وحسب المصدر، فإن إجراء تعديل في حكومة معين عبدالملك كان آخر قرار تم بالتوافق بين كافة أعضاء المجلس. 

تفاقمت حدّة الخلافات داخل المجلس مع اندلاع التوترات داخل مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة، التي سيطرت عليها المليشيات المدعومة من التحالف السعودي - الإماراتي، حيث انضم عضو المجلس عبدالله العليمي إلى قائمة المقاطعين للاجتماعات. 

وكان آخر ظهور علني لعضو المجلس عبدالله العليمي في الاجتماع الطارئ الذي عُقد في الثامن من أغسطس الجاري، وخُصص لمناقشة تطوّرات الأوضاع في شبوة، قبل أن يغادر غداة سقوط عتق في قبضة المليشيات إلى الأردن ومنها إلى السعودية، وفقا للمصدر. 

ولا توجد أي مؤشرات على نوايا سعودية للتدخل وردم الهُوة بين رئيس وأعضاء مجلس القيادة. ووفقا لمصادر خاصة، فإن المعارك التي تمت في شبوة كانت بضوء أخضر سعودي - إماراتي شريطة عدم التوغل نحو مناطق محافظة حضرموت. 

وبعيدا عن الخلافات الداخلية بين أعضائه، وجد مجلس القيادة الرئاسي نفسه أمام أزمة عميقة مع حزب التجمع اليمني للإصلاح، الذي كان قد هدد -في بيان رسمي- بتجميد مشاركته في كافة المجالات ما لم تتم إقالة محافظ شبوة، عوض الوزير، المتهم بالضلوع في تأجيج الأحداث الأخيرة. 

وكانت التوقّعات تشير إلى أن اللجنة الرئاسية المكلَّفة بتقصّي الحقائق، التي يرأسها وزيرا الدفاع والداخلية، هي من ستقدم مقترحا بإقالة محافظ شبوة، لكن ذلك صار من المستبعد أيضا بعد تقديم اللجنة تقريرها لعضو المجلس، عيدروس الزبيدي، أمس الاثنين.

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.