تقارير
مصطفى نعمان: اليمن في مرحلة إدارة أزمات والفريق التفاوضي لم يتشكل بعد
أكد نائب وزير الخارجية وشؤون المغتربين، مصطفى نعمان، أن الحكومة المعترف بها دوليًا ليس لديها "حاليًا فريقًا تفاوضيًا قائمًا" للمشاركة في محادثات السلام.
وردًا على سؤال بشأن مشاركة الحكومة في محادثات السلام، قال نعمان في حديث لصحيفة ذا ناشيونال الناطقة بالانجليزية: "لا يوجد شيء قيد العمل الآن"، وذلك .
وأضاف نعمان: "فريق التفاوض لا يزال في طور التشكيل"، مشيرًا إلى أن اليمن يعيش حاليًا في "وضع إدارة الأزمات"، في إشارة إلى التطورات الأخيرة التي شهدت تصاعد الخلافات داخل الحكومة، وتوقف المشاريع الكبرى والخدمات العامة.
وأوضحت الصحيفة أن عملية السلام في اليمن تراجعت إلى الهامش، بعدما طغى عليها الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرة إلى أنه "رغم الاجتماعات التي عُقدت في أبريل بين السعودية والحوثيين في العاصمة الأردنية عمّان، برعاية الأمم المتحدة، فإن تحقيق سلام شامل في اليمن يظل هدفًا غير واقعي وغير قابل للتحقق ما دامت الصراعات الإقليمية المرتبطة بإيران مستمرة".
وقال محمد الباشا، رئيس شركة "باشا ريبورت" الاستشارية للمخاطر ومقرها الولايات المتحدة: "كان تبادل الأسرى أهم خطوة لبناء الثقة بين الحوثيين والسعودية والحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا".
وأضاف محمد الباشا، أن هناك قضايا أكثر حساسية لا تزال تنتظر مزيدًا من النقاش، من بينها رفع القيود عن مطار صنعاء الدولي، والوصول عبر موانئ الحديدة، ودفع رواتب موظفي القطاع العام.
وفي السياق، نقلت الصحيفة عن الباحثة اليمنية ميساء شجاع الدين من مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، القول : "في الوقت الحالي، الأمر يتعلق بالاحتواء وليس بالسلام"، لافتة إلى أن أحد العوائق يتمثل في إعادة الولايات المتحدة تصنيف الحوثيين، المرتبطين بإيران، كمنظمة إرهابية أجنبية، عندما بدأ الرئيس دونالد ترامب ولايته الثانية، بعد أن كانت واشنطن قد رفعت التصنيف قبل عام.
وتابعت شجاع الدين: "هناك فيتو أمريكي على السلام مع الحوثيين، إضافة إلى تصنيفهم كمنظمة إرهابية أجنبية، ولذلك فإن السلام الشامل معهم يبدو بعيد المنال ولا يمكن أن يتحقق، إلا إذا جرى التوصل إلى اتفاق شامل في المنطقة".