تقارير

مع تكرار الحوادث والمآسي.. لماذا لم تستكمل الحكومة إصلاح الطرق البديلة في تعز؟

10/09/2024, 07:21:10

ففي آخر الحوادث، تم تسجيل وفاة وإصابة 19 شخصا؛ إثر حادث في الطريق الرابط بين محافظتي لحج وتعز.

مصادر محلية قالت إن حافلة نقل ركاب كانت في طريقها إلى العاصمة المؤقتة (عدن) انقلبت في طريق الصحي - كربة، الذي يعد بديلا عن طريق هيجة العبد؛ ما تسبب في وفاة 16 شخصا، بينهم أطفال ونساء، وإصابة ثلاثة آخرين.

هذا الحادث أعاد مأساة حصار مليشيا الحوثي لمدينة تعز إلى الواجهة، حيث استنكر اليمنيون تلك الانتهاكات، التي جعلت أبناء هذه المدينة ضحايا تعنّت المليشيا.

- ضحايا

يقول أحد سائقي شاحنات النقل الثقيل، صهيب أمين: "هذا الحادث ليس أول حادث نشاهده، ونتحدث عنه، ونحن نتحدث على ضحايا الحوادث بشكل مستمر، سواء في طريق كربة - الصحى، أو طريق هيجة العبد، أو طريق الأقروض".

وأضاف: "هناك الكثير من السائقين والمسافرين فقدوا ما لديهم، وفقدوا مصادر رزقهم، من ينجو منهم من الموت بحادث سير تسحبه السيول في الوديان".

وتابع: "طريق هيجة العبد أقل خطرا من طريق كربة - الصحي، لكن طريق الهيجة حاليا مغلق؛ بسبب أن المقاول يقوم بأعمال صيانة، والبعض يمر عبرها بعد دفع مبالغ مالية لنقاط التفتيش هناك".

وأردف: "بالنسبة للمسافرين، وأصحاب السيارات الصغيرة، يفضل ألا يمروا عبر طريق كرب  - الصحي، فالطريق يحتاج إلى صيانة".

- مشكلة مركَّبة

يقول المحلل السياسي، عبد الواسع الفاتكي: "مشكلة تعز مركَّبة، حيث تعاني هذه المدينة من حصار غير مسبوق منذ أكثر من تسع سنوات، وتخوض مليشيا  الحوثي حربا مفتوحة ضدها".

وأضاف: "إذا توقفت هذه المليشيا لوقت قصير عن قنص المدنيين، أو استهداف الأحياء السكنية، فهي تتسبب بموت المئات من أبناء تعز، عن طريق إطباق الحصار، وإرغامها المواطنين على سلوك طرق وعرة، وطرق بديلة عن المنافذ الرئيسية، التي تُحكم المليشيا -من خلال إغلاقها- الحصار على ملايين السكان".

وتابع: "هذه الطرق البديلة غير صالحة لمرور المركبات الثقيلة، أو حتى لمرور المسافرين، فهي لم تكن  مخصصة لمرور المسافرين فضلا عن نقل البضائع، أو مرور الشاحنات الكبيرة".

وأردف: "في المقابل أيضا هناك إهمال كبير من قِبل السلطات المحلية، ومن قِبل حتى الحكومة، ومن قِبل مجلس القيادة الرئاسي، حيث يفترض بهذه المشكلة أن تكون حاضرة في أجندة السلطة المحلية والحكومة".

وزاد: "يُفترض ألا يتأخّر إصلاح هذه الطرقات؛ لأنها الطرق الوحيدة التي أجبر سكان تعز على سلوكها".

وقال: "نحن أمام عشر سنوات من الحصار، وهذا الحصار ما زال موجودا على طاولة المفاوضات، وسيستمر وجوده على طاولة المفاوضات فقط".

تقارير

هل يؤدي تهديد الحوثيين للملاحة في البحر الأحمر إلى حدوث صدمة نفطية أكبر؟

مثلت قدرة المملكة العربية السعودية على استخدام مسار بديل للتصدير بعيداً عن مضيق هرمز، وهو البحر الأحمر، أحد العوامل التي ساعدت في الحد من تأثير الحرب مع إيران على إمدادات النفط العالمية. لكن هشاشة هذا المسار البديل ظهرت بوضوح بعدما أعلن الحوثيون، وهم جماعة مسلحة مدعومة من إيران تسيطر على أجزاء من اليمن، فرض «حظر كامل وشامل» على السفن الإسرائيلية في المنطقة، مؤكدين أن هذه السفن تُعد «أهدافاً عسكرية مشروعة».

تقارير

أرقام مقلقة للكنيست عن "تسونامي" هجرة عكسية تضرب البلاد.. هل تهدد مستقبل إسرائيل؟

كشف تقرير صادر عن الكنيست الإسرائيلي هذا الأسبوع عن تصاعد غير مسبوق في ظاهرة "الهجرة العكسية من إسرائيل" مع مغادرة أكثر من 180 ألف إسرائيلي البلاد منذ مطلع عام 2022، التقرير الذي وصف بـ "الصادم"، أشار إلى أن هذه الظاهرة، التي أطلق عليها وصف "تسونامي" تفاقمت بشكل ملحوظ بعد حرب "السيوف الحديدية" في أكتوبر 2023. ويقرأ التقرير هذا النزوح الجماعي كمؤشر خطير على نزيف حاد في رأس المال البشري والاقتصادي، ما يهدد أسس دولة إسرائيل ويثير تساؤلات جدية حول مستقبل البلاد الديموغرافي والاقتصادي.

تقارير

دراسة أمريكية تكشف آثارا خفية لضربات المسيرات في اليمن: نزوح وخوف يتجاوزان مواقع القصف

دراسة أكاديمية أمريكية جديدة تكشف أن الضربات التي نفذتها الطائرات الأمريكية المسيّرة في اليمن خلال السنوات الأولى من حملة مكافحة الإرهاب لم تقتصر آثارها على استهداف عناصر الجماعات المسلحة، بل تسببت أيضاً في موجات نزوح واسعة واضطرابات اجتماعية ونفسية امتدت إلى ما هو أبعد من مواقع الاستهداف المباشر.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.