تقارير
ملف الحديدة العاثر يعود إلى الواجهة .. لماذا هذا التوقيت؟

مجدداً يعود ملف الحديدة واتفاقها العاثر إلى جدول أعمال المبعوث الأممي.
مصادر صحافية كشفت عن جهود يبذلها المبعوث الأممي، مارتن غريفيث، وفريقه للعودة إلى استكمال تنفيذ اتفاق الحديدة، بعد ثمانية أشهر من الجمود وتوقف الاجتماعات المشتركة، وتصاعد الاشتباكات في خطوط التماس، خلال الأسابيع الماضية.
المصادر قالت إن نائبة رئيس فريق المراقبين الأمميين، دانييلا كروسلاك، وصلت الحديدة وعقدت اجتماعات مع الفريق الحكومي، لاستئناف جهود استكمال تنفيذ مراحل إعادة انتشار فريق المراقبين لوقف التصعيد.
الفريق الحكومي، من جانبه، أكد أهمية قيام البعثة الأممية بدورها في تنفيذ اتفاق الحديدة، بعيداً عن ضغوط مليشيا الحوثي، التي لم تنفذ التزاماتها تجاه الاتفاق.
الحكومة كانت قد علقت أعمالها مع البعثة الأممية في مارس الماضي، إثر مقتل ضابط الارتباط المكلف بمراقبة وقف إطلاق النار، العقيد محمد الصليحي، بعد إصابته برصاص قناص حوثي وهو يؤدي عمله في نقطة مراقبة تشرف عليها الأمم المتحدة، شرق مدينة الحديدة.
الأيام الثلاثة الماضية، شهدت عودة للنشاط الأممي في الملف اليمني، بعد أشهر من الجمود، فيما يرى مراقبون أن هذه العودة تعد استغلالاً للحالة الإيجابية التي ترافقت مع توجه الإدارة الأمريكية الجديدة وتصريحاتها تجاه الأزمة اليمنية،
عوضاً عن الحالة المزاجية، التي يعيشها مارتن غريفيث، الذي عجز حتى الآن عن إيجاد اختراق في جدار الأزمة اليمنية، التي تتفاقم تبعتها الإنسانية يوماً بعد آخر.



