تقارير

مليشيا الحوثي.. التحشيد للموت كطريق إجباري!

مليشيا الحوثي.. التحشيد للموت كطريق إجباري!
المصدر : خاص

دشّنت مليشيا الحوثي حملة تحشيد وتعبئة تحت مسمى "حملة إعصار اليمن"، تهدف من خلالها إلى دفع المزيد من المقاتلين إلى الجبهات، في دليل واضح على حجم الخسائر الفادحة التي تتكبّدها على طول جبهات القتال مع الجيش الوطني والمقاومة.

فمنذ صيف 2014، دفع الحوثيون لحربهم وانقلابهم على الدولة عددا كبيرا من الشباب المحتاجين والأطفال، في محرقة كانوا يعرفون جيّدا أن العودة منها مستحيلة، لكن التحشيد والتهديد مستمر.

تقرير حديث يكشف عن أعداد هائلة من قتلى الحوثيين منذ مطلع العام الجاري، حيث شيّعت المليشيا أكثر من 1700 من قتلاها خلال الفترة ذاتها، بحسب وسائل إعلام حوثية، ما يكشف حجم استهتار المليشيا بدماء اليمنيين.

-تعاظم الخسائر

وفي السياق، يقول رئيس منتدى جذور للفكر والثقافة، عمار التام: "إن من يتابع الأحداث المتسارعة التي جرت -خلال الأشهر الأخيرة- يجد أن المليشيا الحوثية تتكبّد خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، نظرا لعدة عوامل".

وأضاف التام، خلال حديثه لبرنامج "المساء اليمني" على قناة "بلقيس"، مساء أمس، أن "الحوثيين قبل معركة مأرب غير الحوثيين بعد تحرير مديريات شبوة وحريب وحرض، وبعض المناطق الأخرى".

ويوضح أن "أسباب تعاظم خسائر الحوثيين يعود إلى الجغرافيا في مسرح العمليات، التي يدركها الجيش والمقاومة، بالإضافة إلى عامل التوازن داخل القوى في الصف الجمهوري الذي أعاد زخم حضور التحالف بقوة من خلال إسناد الجيش".

وعن أدوات الحوثيين لحشد الناس لمعاركهم، يوضح التام أن "من تلك الأدوات هي استمرارهم وتكثيفهم لحملاتهم الفكرية والطائفية ودوراتهم الثقافية التي تسهم بدور كبير في الحشد للجبهات".

ويضيف أن "الكثافة السكانية والفقر والبطالة، التي تسود فئة الشباب، هي أيضا أحد العوامل التي تساهم في حشد الحوثي للمقاتلين".

وعن طبيعة انتماء الأسر، التي تدفع بأبنائها إلى معارك الحوثي، يوضح التام أن "الأسر، التي كانت أكثر انتماءً وارتباطا بالفكرة الحوثية، هم أقل خسائر وأكثر تعقلا".

ويفيد أن "هناك حالة من التفكك بين المكوّن القبلي والاجتماعي، الذي سيطرت عليه هذه المليشيا، وبين المكوّن الهاشمي السلالي، نتيجة الخسائر الفادحة التي تتكبدها المليشيا".

ويؤكد التام أن "الحوثيين يفقدون كل يوم عاملا من العوامل التي تساهم في بقائهم"، مضيفا أن "الحوثيين يعيشون حالة من الانهيار، نتيجة خسائرهم البشرية والعتاد".

-نزيف حاد

من جهته، يقول وكيل وزارة العدل، فيصل المجيدي: "إن النزيف الحاد لمليشيا الحوثي في المعارك يعكس حالة الاستهتار بدماء اليمنيين".

ويضيف أن "مليشيا الحوثي تعاني من نزيف كبير في صفوفها، خاصة في جبهة مأرب، التي استنفدت الكثير من قيادات المليشيا ومقاتليها المدرّبين".

ويلفت إلى أن "مليشيا الحوثي تحشد الآن، وتجيّش كل مؤسسات الدولة، لتعويض خسائرها في جبهات القتال"، مؤكداً أن "المليشيا تواجه صعوبة كبيرة في حشد المزيد من المقاتلين".

وعن إعلان السلطة القضائية الخاضعة للحوثي التعبئة لرفد جبهات القتال، يرى المجيدي أن "هذا الأمر يعكس فشل مليشيا الحوثي في استمرار طرقها السابقة في الاعتماد على مشايخ القبائل والشخصيات الاجتماعية لحشد الناس".

ويضيف أن "لجوء المليشيا إلى استغلال المساجد والفتاوى الدينية لتضليل الناس، وحثهم على رفد جبهات القتال، يعكس أزمة حقيقية لدى المليشيا، بسبب خسائرها".

ويزيد: "مليشيا الحوثي استغلت كل مؤسسات الدولة، بما فيها القضاء والتربية والتعليم، وكافة السلك المدني والعسكري، والآن تستغل المساجد لتوظيفها لصالح حربها".

بدوره، يقول الناشط السياسي، زيد الشليف: "إن الشعب اليمني كله يدرك ويعلم أن مليشيا الحوثي لا يهمها دماء اليمنيين بقدر ما يهمها تحقيق مشروع عبدالملك الحوثي، ومشروع إيران أيضا".

ويضيف أن "عبدالملك الحوثي سيستمر في سفك دماء اليمنيين، سواء كانوا في صفه أو لا، ولن يأبه لأي قطرة دم يمنية، لأنه لا يشعر باليمنيين، ولا ينتمي لهويتهم".

ويرى أن "إيقاف الحوثي صرف رواتب الموظفين، واختلاق أزمة المشتقات النفطية، هي أحد أهداف الحوثي لتجويع الناس والذهاب بهم إلى الجبهات".

ويوضح أن "الأهم لدى عبدالملك ومليشياته ومشرفيه، والمشروع الإيراني، هو تحقيق أي انتصار لصالح هذا المشروع مهما كانت الخسائر".

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.