تقارير

موقع متخصص يحلل القدرات العسكرية لدى الحوثيين وقوات الجيش

موقع متخصص يحلل القدرات العسكرية لدى الحوثيين وقوات الجيش
المصدر : أنطون هوردينكو: موقع ديفينس إكسبريس - ترجمة خاصة

قد تدخل الأعمال القتالية في اليمن قريبا مرحلة حرب برية، الأمر الذي يستدعي نظرة عامة موجزة عن قوات الطرفين.

إذ تشير التقديرات إلى أن جماعة الحوثي لديها حوالي 350 ألف مقاتل تحت تصرّفها، مجهزين بمجموعة من الأسلحة الثقيلة، وربما مجهزين حتى بعدد من دبابات تي- 80BV.

بالمقابل، قد ينشر خصوم الحوثيين في اليمن ما يصل إلى 500 ألف جندي.

 ومع ذلك، فإن هذه  القدرات مقسمة على فصائل متعددة، وكثيرا ما يكون لديها انقسامات داخلية خطيرة، وفقا لمجلة "ذا لونج وورد"، وهي مشروع تابع لمعهد "الدفاع عن الديمقراطيات"، ومقره واشنطن.

ويعتقد المحللون بأنه يمكن شن هجوم بري وشيك في اليمن- مع احتمال استئناف القوات المناهضة للحوثيين العمليات القتالية، وعلى الأرجح على طول الساحل الغربي للبلاد- في محاولة لإزاحة حكم الجماعة الحوثية الإرهابية.

في هذا السياق، فإن إعادة تقييم الإمكانات العسكرية لكلا الجانبين تحل الآن في وقتها المناسب، حيث قد يواجه اليمن قريبا اختبارا آخر لقدرات القوات في ساحة المعارك.

انتهت المرحلة الرئيسية الأخيرة من القتال البري، في أواخر عام 2018، بعد محاولة فاشلة من قِبل التحالف المناهض للحوثيين لاستعادة مدينة الحديدة الساحلية، التي لا تزال معقلا رئيسيا للحوثيين، جرى إضفاء الطابع الرسمي على هذا التوقف في الأعمال القتالية في اتفاق ستوكهولم في عام 2018، بوساطة الأمم المتحدة، وذلك في ظل أزمة إنسانية متفاقمة في اليمن بعد سنوات من الحرب الأهلية.

ويتوزع ال 500 ألف جندي -المتحالفين ضد الحوثيين- على ما يلي: هناك ما يقرب من 300 ألف من أفراد القوات والوحدات الأمنية الحكومية  المعترف بها دوليا.

كما ينتسب من 150 ألفا إلى 200 ألف مقاتل إضافي إلى تشكيلات شبه عسكرية مختلفة مدعومة من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.

ووفقا لتقرير التوازن العسكري لعام 2024، الصادر عن "معهد الدراسات الدولية" ومقره لندن، وتحديدا في بداية العام، نظمت القوات الحكومية ما يصل إلى 20 لواء ميكانيكيا مجهزا بأسلحة ثقيلة.

وتشمل ترسانتهم دبابات تي-54/55 وتي-62 و تي- 72 وM60A1، وناقلات جنود مدرعة من نوع BRDM-2 وBTR-60 وBTR-80A ؛ ومدافع "هاوتزر" ذاتية الدفع "غفوزديكا".

 وبحسب ما ورد، فهناك حتى دبابات حربية من نوع إس يو-100 المصنوعة منذ حقبة الحرب العالمية الثانية.

من جهتهم، يدَّعي الحوثيون أنهم يمتلكون عددا -لم يكشف عنه- من دبابات تي-55 وتي-62، وعربات مشاة قتالية من طراز بي إم بي-2، وبي تي آر-40s، وبي تي آر-60، وبي تي آر-80A، بالإضافة إلى قاذفات صواريخ متعددة من طراز بي إم-21 غراد وبدر.

الجدير بالذكر أنه جرى تداول منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي في خريف عام 2024، تظهر دبابات من نوع تي-80BV، وتزعم أن الحوثيين استخدموها خلال تدريبات للقوات البرية.

 - ديفينس إكسبريس هو موقع مهتم بتحليل السياسات الصناعية الدفاعية، والتعاون العسكري، والسياسة الدفاعية، ومسائل الأمن القومي منذ 22 عاما

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.