تقارير
نازحو اليمن..هكذا يتنقلون في بلادهم وكأنهم غرباء

نزوح يتلوه نزوح وعائلات تتنقل في بلادها كما لو كانت غريبة عنها، وسط مرأى ومسمع المجتمع الدولي ومنظمة الأمم المتحدة.
النازحون هربوا خوفًا من قذائف الحوثي من جهة ومجابهة قصف طيران التحالف السعودي الإماراتي من جهة أخرى.
البيان الصادر عن إدارة مخيمات النازحين من الجوف إلى مأرب أطلق نداء استغاثة من أجل التحرك العاجل لمواجهة الكارثة الإنسانية، حيث قدرت أعداد النازحين مؤخرًا بأكثر من 90 ألف شخص قادمين من الجوف والبيضاء، بينما يدخل القتال العنيف شهره العاشر.
مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث شدد على ضرورة وقف إطلاق النار وسرعة حل النزاع، فيما أعربت رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليمن كريستا روتينستاينر عن ضرورة إيجاد حل سلمي في القريب العاجل لمنع أزمة نزوح واسعة النطاق، إذ قد يُجبر مئات الآلاف على النزوح للمرة الثانية أو الثالثة أو حتى الرابعة نتيجة الصراع.
بيانات المنظمات الحقوقية في المحافظة منذ عام 2018 أشارت إلى أن حوالي 800 ألف نازح تواجدوا في مأرب ما يزيد عدد سكان المحافظة ثلاث مرات عن العدد المسجل قبل الصراع.
وفق السلطات في مأرب فإن آلاف النازحين توزعوا على أكثر من عشرة مخيمات في ضواحي المدينة، أغلبها تفتقر للغذاء ولأدنى الخدمات وسط تدفق موجات النزوح.
لا يعرف بعد الى متى سيستمر نزوح اليمنيين وتشردهم، في ظل استمرار القتال، وعجز المجتمع الدولي عن إلزام الأطراف بإنهاء الحرب.



