تقارير

نقاش عن فبراير.. الإيمان بمبادئ وقيم الثورة في عدن

نقاش عن فبراير.. الإيمان بمبادئ وقيم الثورة في عدن
المصدر : خاص

حضرت ثورة 11 فبراير في عدن، العاصمة المؤقتة للبلاد، في كل زوايا المدينة، وحظيت بالكثير من الاهتمام والنقاش.

يقول الناشط حمدي: "ثورة فبراير لا يمكن أن تغيب، لأننا الآن بحاجة أكبر إليها من أي وقت مضى، ونحن نشاهد هذه المشاريع الصغيرة التي تريد أن تمزّق الوطن الكبير، تنفيذا لأوهام الصغار الذين تحرّكهم دولة صغيرة، تعتقد أنها ستكون قادرة على إنجاح أطماعها ومصالحها من خلال خلق الفوضى، ونشر الخراب، التي تتصدّى لها ثورة فبراير، التي عمّقت الوعي وعززت المشاعر الوطنية".

ويضيف: "ولهذا فإن ثورة فبراير حاضرة في عدن بكل ما حملته من أهداف عظيمة من أجل وطن يسوده العدل والرخاء، يتقاسم أبناؤه السلطة والثروة في ظل حكم ديمقراطي".

ويؤكد أن "الثورة حاضرة في وجدان الجميع هنا، وعلى الرغم من القبضة الحديدة للجماعات التي تريد أن تكرّس الصوت الواحد، والتي تعتبر نفسها الممثل الوحيد لشعب الجنوب، وتمارس القمع والترهيب في فرض أجندتها،  حضرت الثورة أكثر بوعي الناس، وإيمانهم بثورة فبراير وأهدافها النبيلة".

وأشار، في حديثه، إلى أنها "احتلت مساحة كبيرة من اهتماماتهم ونقاشاتهم المتعددة بمختلف فئات الشعب، وحضرت أكثر في وجدان البسطاء من الناس، الذين يؤمنون أن ثورة فبراير تمثل كل تطلّعاتهم في وطن يتقاسمون فيه الحرية، وينعمون بالعدل والأمن والاستقرار والمساواة في الحقوق والواجبات، ويدركون أن الواقع الذي يعشونه اليوم بحاجة أكثر لاستمرار هذه الثورة، التي فيها الخلاص لكل معاناتهم، ولكل المخاطر المحدقة والمتربصة بالوطن".

يقول بدر، الذي يسكن في مديرية 'الشيخ عثمان': "إن ثورة فبراير حملت كل تطلعات وآمال المواطنين، وأن ثقة الناس بالثورة تزداد أكثر مع كل ما يحاط بالوطن من مخاطر".

ويضيف: "هنا في عدن يسود الإيمان بمبادئ وقيم الثورة. ثورة فبراير التي تحمل الخلاص، وتقود نحو الطريق الواضح، والأمن للبلد، وتتصدّى لكل المشاريع الخارجية، ولجميع الأطماع، وحتماً سوف تنتصر الثورة، وتنهزم كل هذه المشاريع التي تريد أن تعيدنا للوراء".
ويؤكد أن "ثورة فبراير تسكن في قلوب الجميع هنا في عدن، والكل يقف بإجلال في ذكرها للتضحيات التي قدّمها شباب الثورة، ويترحمون على جميع شهدائها".  

- نقاش الشارع

حظيت ذكرى ثورة فبراير بالكثير من الاهتمام في أوساط الناس، الذين خاضوا الكثير من النقاش في مجالسهم العامة، وفي وسائل المواصلات.

في إحدى الحافلات المتجهة من "الشيخ عثمان" إلى "كريتر"، كان يدور نقاش ساخن في أوساط الأشخاص المستقلين الحافلة، وعلى الرغم من ارتفاع أصوات من يحاول أن يشكك في ثورة فبراير في وجه من يتحدثون عن قِيمها باعتزاز وفخر كبير،
جاء صوت امرأة -تبدوا في العقد الرابع من العمر- كانت تجلس في المقعد الخلفي حاسما للنقاش، حين قالت: 'اُنظروا إلى ما نحن عليه من نقاش حول ثورة كانت ولازالت هي المشروع الجامع لعموم اليمنيين".

وأضافت: "فكّروا بما نحن عليه من أوضاع الآن، ذلك لا يجعلنا إلا أكثر إيماناً بهذه الثورة، التي خرجت ضد الظلم والقهر، وتحّكم القلّة النافذة بمصير البلد".

وأوضحت أن "ثورة فبراير وحدها من تصدّت لكل أشكال الجور والقهر، ووحدها من أعادت الاعتبار للجنوب الذي تعرّض للكثير من الظلم، وجلبت النصر للجنوب كقضية معترفٍ بها بعد أن ظلت تتعرّض للانكار والتهميش والإقصاء".

- حديث أعمق

واحتلت ثورة فبراير كذلك مساحات واسعة من النقاشات على وسائل التواصل الاجتماعي، وتحوّلت مجموعة "الوتساب" إلى ساحات مفتوحة للنقاشات، التي لاتزال مستمرة حول ثورة فبراير وأهدافها العظيمة.

يقول مروان محمد لعلكم: "لاحظتم حجم حضور فبراير في اهتمامات الناس بها، ونقاشاتهم المتعددة، والوقوف على حجم التضحيات التي بُذلت من قِبل شباب خرجوا بشجاعة نادرة، معلنين ثورة خالدة ومستمرة، وصولا لتحقيق الأهداف التي خرجوا من أجلها".

ويوضّح: "لقد غطّت أحاديث الثورة كل وسائل التواصل الاجتماعي، وكرّست مجموعات الوتساب منبرا فكريا للوقوف أمام ثورة في ذكرها المجيد".

وتبادل الكثيرون عبارات التهاني بهذه المناسبة على وسائل التواصل الاجتماعي، وفي مجالسهم، وعبّروا أكثر، وبشكل واضح، عبر نقاشات مطوّلة حول الثورة  بمجموعات "الوتس" و"الفيس بوك" وغيرها من وسائل التواصل الاجتماعي، وكتبوا على حالاتهم بالوتساب عبارات عظيمة من أهداف ثورة فبراير، والمزيد من الشعارات التي تحتفي بها.

وعلى "تويتر" أيضا عبّر العديد من الناشطين الجنوبيين بشكل واضح عن عميق تقديرهم لثورة فبراير، وتمسّكهم بها وبأهدافها العظيمة.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.