تقارير
نموذج الانقلاب.. خطاب الزبيدي وتكرار حالة انعدام الحيلة

قناة بلقيس - خاص
عشية الذكرى السابعة والعشرين لإعلان نائب الرئيس علي سالم البيض قرار فك الارتباط، ظهر رئيس المجلس الانتقالي ممسكا بمفردات خطاب البيض.
عيدروس الزبيدي، الذي نصبّته الإمارات على رأس مليشيا المجلس الانتقالي الذي أنشأته وموّلته بالسلاح والعتاد، استعاد مفردة "نظام صنعاء الذي يتآمر على شعب الجنوب"، حد وصفه.
المجلس الانتقالي، الذي يدير كل مفاصل الحياة ويتحكّم بالمؤسسات المدنية والعسكرية منذ أكثر من عامين، يستمر في الهروب من تبعات الفشل في إدارة العاصمة المؤقتة، ويبحث عن عدو وهمي يُلقي عليه إخفاقاته.
الخطاب، الذي تم توزيعه على وسائل الإعلام التابعة للانتقالي، وصف الحكومة الشرعية ب"الاحتلال"، الذي يجب طرده من الجنوب، وفي الوقت ذاته دعاها إلى العودة مرّة أخرى إلى عدن لتوفير الخدمات التي عجز عن توفيرها.
اتفاق الرياض، الذي دفنه الانتقالي، كان له حضور بارز في خطاب الزبيدي الذي اتهم الحكومة الشرعية بإفشاله، في استمرار لحالة المغالطة والتزوير للحقائق.
يرى الانتقالي أن من واجب الحكومة الشرعية العمل كرافعة لمشروعه الانفصالي وليس كحكومة ذات مشروع وطني يتجاوز الفكرة القروية السائدة في الذهنية الحاكمة له.
يعكس الخطاب -بحسب مراقبين- حالة من انعدام الحِيلة، والحرص على تعطيل البلاد، وتكرار نموذج الانقلاب، وإن بصيغة أخرى.



