تقارير

هجمات البحر الأحمر.. موازنة المصالح والمخاطر

هجمات البحر الأحمر.. موازنة المصالح والمخاطر

قالت شركة "ميرسك" الدنماركية إن تعطيل التجارة العالمية في البحر الأحمر؛ بسبب هجمات مليشيا الحوثي، قد يستمر حتى العام المقبل.

الرئيس التنفيذي للشركة، فنسنت كليرك، قال إنه لا توجد علامة على تراجع التوترات بعد أن أدت الهجمات، التي شنتها مليشيا الحوثي، إلى قيام شحن الحاويات بتحويل سفنها إلى رأس الرجاء الصالح، مما زاد الوقت والكلفة على نقل البضائع.

وقال لصحيفة "فايننشال تايمز" إن تكاليف نقل الحاويات قفزت، منذ بدء هجمات المليشيا، في منتصف نوفمبر من العام الماضي، بينما تسبب تزايد وقت التسليم في حدوث مشكلات في سلسلة التوريد لتجار التجزئة والمصنعين.

- أهداف حوثية

يقول الباحث السياسي، د. ثابت الأحمدي: "إن قراءتنا لهجمات مليشيا الحوثي يجب أن تكون وفق مساقها المحلي والإقليمي والدولي، فالعملية جاءت هروبا من قِبل هذه المليشيا من أي استحقاقات كان يجب أن تدفعها، بدءا من شهر سبتمبر الماضي، حيث كانت هناك بوادر ثورة داخل صنعاء، ولحقتها التزامات إقليمية مع الحكومة اليمنية، لكن المليشيا هربت إلى أحداث غزة، ثم إلى أحداث البحر الأحمر".

وأضاف: "عملت مليشيا الحوثي على صرف أنظار العالم، المحلي والإقليمي والدولي، عن ما يجري في غزة من إبادة وحشية وجماعية بحق الفلسطينيين إلى ما يجري في البحر الأحمر".

وتابع: "نحن رأينا كيف تشكَّل رأي عام غربي شرس جدا في الأسابيع الأولى لهجوم الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وخرجت الجماهير الأوروبية إلى الشارع تطالب قياداتها بالعدول عن دعم إسرائيل، لكن بعد أحداث البحر الأحمر تغيّر المسار كثيرا جدا، وتحوّلت الأنظار نحو البحر الأحمر، وهي خدمة كبيرة قدمتها مليشيا الحوثي، للاحتلال الإسرائيلي".

وأردف: "استطاعت مليشيا الحوثي، بفعل عبثيّتها وفوضويّتها، خلق أزمات اقتصادية كبيرة؛ خنقت مصر، التي تدر عليها قناة السويس أكثر من 60 مليار دولار سنويا، وتضررت من هذه الهجمات بشكل كبير جدا، في الوقت الذي تعاني فيه من أزمة اقتصادية، إلى جانب أنها مطوّقة بالمشاكل من عدّة جهات؛ من شرقها وغربها وجنوبها، وزادت جاءت هجمات البحر الأحمر، وأحكمت الخناق عليها مؤخرا".

وزاد: "هناك أيضا تأثير على المملكة العربية السعودية وعلى اليمن، لذا فإن هذه الهجمات لها نتائج سلبية اقتصادية وسياسية، إلى جانب هروب المليشيا من عملية استحقاق تجاه الشعب اليمني في مناطق سيطرتها".

- لا أهداف أخرى

يقول الصحفي الموالي لمليشيا الحوثي، طالب الحسني: "ليس هناك هدف آخر من عمليات البحر الأحمر، سوى إسناد غزة، وتحقيق السيادة في المنطقة، ومواجهة الهيمنة الأمريكية في البحر الأحمر".

وأضاف: "إذا كانت العمليات البحرية، وانتهاج هذا المسار في الواقع، هو تحديا عسكريا ووجوديا للحوثيين فهم اختاروه لأهداف تتعلق بغزة، وكان هناك حديث حول مسألة محور المقاومة، وتوحيد الساحات، وهذا هو الهدف".

وتابع: "إذا كان الطرف الآخر، الذي ينظر إلى أن هذه العمليات لها أهداف وغايات أخرى، والبعض ينظر على أنها مسرحية، في الحقيقة لا تناقش مسألة المسرحية؛ لأن الأحداث السياسية والعسكرية لا تفسر بفكرة المسرحية، أو المؤامرة، وإنما تفسر بواقعية ومنطقية".

وأردف: "من لم تعجبه الهجمات في البحر الأحمر، ويبحث عن تصريفات أخرى، والحديث عن أن هناك أهدافا أخرى، من ضمنها التهرب من العملية السياسية، فهل كان الحوثيون ينتظرون أن يكون هناك صراع حتى يتهرّبون من العملية السياسية، لماذا لم تنجح العملية السياسية قبل أحداث غزة؟".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.