تقارير
هكذا أثرت الحرب على قطاع التعليم في اليمن

ألقت الحرب الدائرة في اليمن منذ أكثر من خمس سنوات تداعياتها المأساوية على مختل فالقطاعات بما فيها العملية التعليمية.
وأدت الحرب الى تسرب آلاف التلاميذ من آلاف المدارس التي كانت هدفاً مباشرا للمواجهات المسلحة، ليصبح هذا العام هو الأسوأ ربما في تاريخ التعليم في البلاد.
ومن المتوقّع أن تتفاقم حالة القطاع العام السيئة أساسًا، لاسيّما التعليم، في المستقبل القريب بسبب استمرار النزاع.
في هذه المادة نستعرض أهم الأضرار التي لحقت الطلاب والمؤسسات التعليمية في اليمن.
- إلى جانب استمرار الوضع الإنساني بالتدهور، يشهد التعليم في اليمن هو الآخر أوضاعا مأساوية، حيث توقف نحو مليوني طفل عن الدراسة.
- التقارير الواردة والمعلومات الدقيقة تؤكد انقطاع نحو 500 ألف طفل يمني عن الدراسة منذ تصاعد الصراع مؤخرا، ليضافوا إلى مليوني طفل أصبحوا خارج المنظومة التعليمية منذ بدء اندلاع الحرب.
- أما عن المدارس فقد توقفت في اليمن أكثر من 2500 مدرسة عن العمل
- ودمرت الحرب حوالي ثلثي المدارس (66%) بسبب العنف المباشر، فيما أُغلقت 27% منها، وتُستخدم 7% منها لأغراض عسكرية أو لإيواء النازحين.
- وبالنسبة للكوادر التعليمية فقد تضررت هي الأخرى بشكل كبير بسبب عدة عوامل، منها التوقف عن صرف رواتب المعلمين في ثلاثة أرباع المدارس الحكومية منذ أكثر من عام، ما جعل تعليم نحو 4.5 ملايين طالب على المحك.
- ووفقاً للتقارير الأممية المعنية، فقد كان للتجنيد دور في تسرب الأطفال من المدارس، فقد تم تجنيد 2419 طفلا على الأقل منذ بداية الحرب
- إضافة إلى هذه المشكلات المعقدة يبرز تحد آخر، فانقطاع رواتب موظفي الخدمة المدنية صار له أثر بالغ على إمكانية حصول أطفال اليمن على التعليم.
- أأكثر من ثلاثة أرباع المعلمين في المدارس الحكومية في 11 محافظة لم يتسلموا رواتبهم على مدى أكثر من عامين، ما تسبب بتعطيل العملية التعليمية لحوالي 3,7 مليون طفل.



