تقارير

واشنطن تدرس شن حملة ضد الحوثيين وبريطانيا تحدث نظاما مضادا للطائرات المسيرة في البحر الأحمر

واشنطن تدرس شن حملة ضد الحوثيين وبريطانيا تحدث نظاما مضادا للطائرات المسيرة في البحر الأحمر

كشفت مصادر غربية أن إدارة بايدن تعكف على صياغة خطط لحملة عسكرية تستهدف الحوثيين في اليمن، بعد أن فشلت عشرة أيام من الضربات في وقف هجماتهم على التجارة البحرية

وقالت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية إن ذلك أثار مخاوف بعض المسؤولين في الإدارة الأمريكية من أن عملية مفتوحة قد تعرقل اقتصاد الدولة الهشة التي مزقتها الحرب، وتجر واشنطن إلى صراع آخر لا يمكن التنبؤ به في الشرق الأوسط.

وأشارت واشنطن بوست إلى اجتماع بايدن مع كبار المسؤولين في البيت الأبيض منتصف الأسبوع الفائت لمناقشة خيارات المضي قدمًا في رد الإدارة المتطور على الحوثيين.

ووصف مسؤولو الإدارة الأمريكية، استراتيجيتهم في اليمن بأنها محاولة لتقويض القدرة العسكرية للحوثيين بما يكفي، للحد من قدرتهم على استهداف الشحن في البحر الأحمر وخليج عدن، أو على الأقل توفير رادع كافٍ حتى تتمكن شركات الشحن التي تتجنب المخاطرة من استئناف إرسال السفن عبر الممرات المائية في المنطقة.

الدفاع البريطانية

في غضون ذلك، قالت وزارة الدفاع البريطانية اليوم الأحد إنها ستنفق 405 ملايين جنيه إسترليني لتحديث نظام صاروخي تستخدمه البحرية الملكية الآن لإسقاط طائرات مسيرة فوق البحر الأحمر.

وذكرت وزارة الدفاع في بيان أنه سيتم تحديث نظام الدفاع الجوي (سي فايبر) بصواريخ مزودة برأس حربي جديد وبرمجيات تمكنه من مواجهة تهديدات الصواريخ الباليستية.

وقالت وزارة الدفاع إن العقود أرسيت على الوحدة البريطانية لشركة إم.بي.دي.إيه، وهي مشروع مشترك لصناعة الصواريخ تملكه شركات إيرباص وبي.إيه.إي سيستمز وليوناردو.

وقال وزير الدفاع جرانت شابس في بيان إنه مع تدهور الوضع في الشرق الأوسط، من الضروري التكيف للحفاظ على سلامة المملكة المتحدة وحلفائها.

وأضاف "كانت (منظومة) سي فايبر في طليعة هذا الأمر، كونها السلاح المفضل للبحرية في أول عملية إسقاط لتهديد جوي منذ أكثر من 30 عاما.

سفن حربية إيرانية

يأتي ذلك، في وقت أكدت فيه طهران أنها بدات نشر سفن بحرية حربية"بمهمة متعددة الأبعاد" في المياه الدولية. 

وقال قائد البحرية الإيرانية، شهرام إيراني، في تصريحات صحفية إن أربعة أساطيل مقاتلة تقوم حاليا بمهام في المياه الدولية في نفس التوقيت.

كما أشاد بعمليتين نفذتهما البحرية خلال الأشهر الماضية إحداهما "ضبط ناقلة نفط أميركية انتهكت القواعد في بحر عمان"، وفق تعبيره.

 وغادر الأسطول الذي يضم السفينتين الحربيتين بوشهر وطنب ميناء بندر عباس الإيراني يوم أمس الأول، وفق ما أفادت وكالة تسنيم للأنباء.

بالتزامن، اختبرت القوات الجوية الإيرانية نظاما صاروخيا جديدا منخفض الارتفاع ينتجه الحرس الثوري خلال مناورات للدفاع الجوي.

وكان الجيش الإيراني أعلن مطلع يناير الحالي أن المدمرة الإيرانية "ألبُرز"، اقتربت من جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب برفقة سفينة بوشهر اللوجستية.

قلق سعودي

من جهته، أعرب وزير الخارجية السعودي عن قلق بلاده الشديد  من أن التوترات في البحر الأحمر قد تخرج عن نطاق السيطرة وتؤدي إلى تصعيد الصراع في المنطقة.

وقال بن فرحان في مقابلة مع مع قناة (سي.إن.إن) إن المنطقة تمر بوضع صعب وأن بلاده قلقة للغاية وتدعو إلى وقف التصعيد.

وأكد وزير الخارجية السعودي أن المملكة تؤمن بحرية الملاحة وتريد تهدئة التوترات في المنطقة.

وشدد على ضرورة حماية الملاحة الدولية، وضمان حماية أمن واستقرار المنطقة، وتهدئة الوضع والتوترات.

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.