تقارير

يمنيون يتحدثون عن قناة بلقيس في ميلادها السادس

يمنيون يتحدثون عن قناة بلقيس في ميلادها السادس
المصدر : قناة بلقيس - خاص

تحلّ الذكرى السادسة لانطلاق قناة "بلقيس"، واليمن لا يزال يعيش في ظل حرب مستمرة منذ عام 2015 وحتى اليوم، تغيّرت معها واقع البلاد كثيرا.

وبرغم الظروف الصعبة التي وُجدت، بسبب الحرب والتضييق الكبير على الحُريات الإعلامية، والاستقطاب الحاصل، تمكّنت القناة بشهادة الشارع اليمني من الاستمرار بالعمل، وإيصال رسالتها إلى الرأي العام، ومناصرة الوطن والمواطن.

وباتت القناة الوجهة الأولى للكثير من اليمنيين، بسبب تنوّع برامجها، وتوسيع تغطياتها، وبرامجها المختلفة، فضلا عن إفساح المجال للجميع لإيصال أصواتهم ووجهات نظرهم، مهما بلغت درجة الاختلاف.

ويضمّ فريق القناة عاملين من مختلف التوجّهات، تمكنوا من تجاوز الاختلافات، والعمل وفقا لقواعد وضوابط مهنيّة.

وانطلقت قناة "بلقيس" عام 2015، وتبث حاليا من تركيا، أسستها توكل كرمان (الحائزة على جائزة "نوبل للسلام")، وفيها طاقم متنوّع من الصحفيين، ذكورا وإناثا، الذين يحصلون على تدريب مستمر لتطوير أدائهم، وتقديم الرسالة الإعلامية المطلوبة. 

مهنية وتحرر من القيود 

يهنئ المحلل السياسي محمد الغابري قناة "بلقيس" بحلول ذكرى إطلاقها، مشيراً إلى تميّزها بوضوح السياسة الإعلامية التي تتبعها، وفي التعامل مع القضية الوطنية، وفي إحاطة برامجها بالقضايا المختلفة: السياسية والعسكرية والاقتصادية، والاجتماعية، والإنسانية، والفكرية، والثقافية.

وهي في كل ذلك تتمتع بمهنية عالية، سواء في الأخبار والتقارير، أم في البرامج الحوارية، كما أفاد لـ"بلقيس".

وبحسب الغابري، يتميّز خط قناة "بلقيس" بالتحرر من القيود، فهي لا تنتمي لحزب، وليست مدينة للحوثيين، ولا للشرعية، ولا للتحالف العربي، وهو ما يجعل تناولها أكثر موضوعية، وأكثر فائدة للمشاهد والمتابع، ويُتيح لها وضع سلوك الإمارات والمملكة تحت المجهر. 

وأكد أنها تكوِّن صورة واضحة مكتملة عن الحالة اليمنية، بما في ذلك استضافة أجانب، وطرح أسئلة عليهم فيها، أيضا لفت أنظارهم إلى قضايا مواقفهم منها مثيرة للحِيرة.

وختم المحلل السياسي اليمني تصريحه بشكر كلّ العاملين في القناة على الجهود الشّاقة التي يبذلونها، في مِهنة البحث عن المتاعب والنّقل للحقائق كما هي 

وشكر، أيضا، توكل كرمان (الحائزة على جائزة نوبل للسلام)، لإنشائها قناة مشرّفة لكل اليمنيين - حسب وصفه. 

*نجاح برغم الظروف الصعبة

بدوره، يشير الصحفي محمد السامعي إلى نشأة قناة "بلقيس"، التي جاءت في ظل ظروف صعبة غير مسبوقة يعانيها اليمن.

وأكد لـ"بلقيس" أنها نجحت في تغطية مختلف أحداث البلاد، وكسبت جمهورا واسعا، وباتت واحدة من أهم القنوات التي يحرص اليمنيون على متابعتها.

واستطاعت القناة، خلال هذه السنوات، تغطية الأحداث شمالا وجنوبا، باهتمام كبير، سواء عبر البرامج أو التقارير أو القصص الإنسانية، وسلّطت الضوء على معاناة اليمنيين داخليا وخارجيا، وفق السامعي.

وزاد "نجحت القناة في تغطية أهم الانتهاكات التي تعرّض لها اليمنيون، وكانت سياستها موضوعية رغم المليشيات بشكل عام، والانقلاب والتدخلات الخارجية، وتأييد السلطات الشرعية المعترف بها دوليا. 

كما هنّأ الصحفي السامعي إدارة وطاقم قناة "بلقيس" في هذه الذّكرى، متمنيا لهم المزيد من التوفيق، مع توسيع البرامج الإنسانية التنموية والقصص الإنسانية الحيّة من الميدان. 

*صناعة الوعي

الكاتب والباحث موسى عبدالله قاسم يرى أن قناة "بلقيس" -على الرغم من عمرها القصير- استطاعت أن تُوجد لها قاعدة جماهيرية كبيرة على المستوى الوطني.

ويعود ذلك -كما ذكر لـ "بلقيس"- إلى برامجها الهادفة التي تغطّي كل زوايا الخَبر، فيما يتعلق بالقضية الوطنية العليا المتمثلة باستعادة الدولة، وإنهاء الانقلاب السلالي العنصري، أو القضايا المجتمعية المختلفة ك: حقوق الإنسان، والتعليم، والوضع الإنساني المعيشي بشكل عام، الذي تدهور خلال السنوات الأخيرة.

واستطرد في حديثه مع "بلقيس": "ما من شك أن قناة 'بلقيس' أسهمت بشكل ملحوظ في كل القضايا التي تهم المجتمع اليمني، وكانت رافداً معتبراً في صناعة الوعي الوطني، لمجابهة الأخطار والأطماع التي تهدد وجود الدولة اليمنية، لاسيما مع غياب الإعلام الوطني المتحرر من الإملاءات الداخلية والخارجية". 

وقدّم قاسم -في ختام حديثه- التحية للقناة في كل ما تقدّمه من أجل اليمن، إنساناً وجغرافيا، متمنيا للعاملين فيها التوفيق والسداد.

ومنذ انقلاب ٢٠١٤، ظهرت العديد من القنوات اليمنية التي تبث أغلبها من خارج اليمن، إلا أن قناة "بلقيس" -بسبب تفرّدها بمحتوى متميز، ومناصرتها لقاضيا المواطنين- امتلكت قاعدة جماهيرية عريضة، وحافظت عليها، واستمرت بالتقدّم مع تطوير خارطتها البرامجية.

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.