تقارير

10 سنوات على انتخاب هادي.. مخرج الطوارئ الذي قاد البلاد إلى المجهول

المصدر : خاص

يصادف الواحد والعشرون من فبراير الذكرى العاشرة لانتخاب عبدربه منصور هادي رئيسا للبلاد، بتوافق القوى السياسية خلال ثورة فبراير، بعد عقود من حكم صالح.

هادي كان موضع إجماع اليمنيين والمجتمع الدولي في تولي قيادة البلاد، والخروج من الأزمة السياسية، لكنه حوّل ثقة اليمنيين إلى نكبة، بعد أن تحوّلت فترة حكمه إلى حقبة مظلمة ساهم فيها انقلاب الحوثيين من جهة، والتدخلات الإقليمية والخارجية من جهة أخرى.

الرئيس الحاضر الغائب يعكس حالة اليمن المضطرب، ففي الوقت الذي يقضي فيه أيامه عاجزا ومنفيا للعام السابع في أحد فنادق الرياض، يبقى اليد الوحيدة التي يضع اليمنيون عليها آمالهم في الحرب ضد الحوثيين وأصحاب مشاريع نقض الدولة.

- "غير مؤهل"

وعن تقييم فترة حكم هادي، يرى المحلل السياسي عبدالناصر المودع أن "العشر السنوات من حكم الرئيس هادي لا يمكن تقييمها سوى بأنها عشر سنوات عجاف بكل معنى الكلمة".
وأضاف، خلال حديثه لبرنامج "المساء اليمني" على قناة "بلقيس"، مساء أمس، أن ",الرئيس هادي كان الشخص الخطأ للمنصب الذي اختير من أجله".

ويلفت إلى أن "هادي اختير نائب رئيس أثناء حكم الرئيس صالح، لأنه لا يحمل صفة تؤهله لقيادة الدولة، ولا يصلح أن يكون رئيس".
ويوضح أن "الظروف السيئة باليمن هي من ساقت هادي إلى سدة الحكم بناء على توافق"، مضيفا أن "الرئيس التوافقي كان يتطلب شخصية تمتلك النزاهة، ولديها دراية عميقة في الشأن اليمني، وهذا ما كان يفتقده هادي".

ويفيد المودع أن "هادي أتى برغبة جامحة بأن يحكم ويسلك سلوك علي عبدالله صالح، وبأسوأ مما كان عليه صالح أيضا".
ويرى أن "هادي أتى بعكس ما كان يراد منه، وبعكس الدور المناط به"، مؤكداً أن "علي عبدالله صالح وخصومه حينها اختاروا هادي لأنهم لا يريدون أن يكون هناك إصلاح حقيقي في الدولة".

ويوضح أن "هادي منح كل طرف وكل شخص جزءا مما يريده"، مشيرا إلى "أن هادي هو الغطاء لمشاريع التدمير والتفكيك المحلية، والمشاريع الصغيرة".
ويلفت المودع إلى أن "هادي تواطأ مع الحوثيين وأدخلهم إلى صنعاء لينهي بذلك النظام السياسي الذي كان موجودا منذ 1962".

- "عناصر قوة"

وعما إذا كانت شخصية هادي أثناء توليه منصب نائب الرئيس خلال فترة حكم صالح أثرّت على أدائه بعد توليه الرئاسة، يعتقد عضو اللجنة العامة في حزب المؤتمر، عادل الشجاع، أن "مقومات هادي الشخصية ليست فيها من الكاريزما والقيادة".

ويضيف أن "هادي وصل إلى الرئاسة في فترة زمنية كان المحيط المحلي والإقليمي والدولي في صفه وفي صف شرعيته".
ورغم الدعم الذي حظي به هادي، إلا أن الشجاع يرى أنه لم يستطيع أن يقدم شيئا، لكنه في الوقت نفسه يرى أنه لا يتحمل المسؤولية بمفرده.

ويؤكد الشجاع أن "هادي يمتلك من عناصر القوة ما تمكنه من أن يكون قادرا على إدارة دفة الأزمة وإدارة المصالح الإقليمية والدولية بما يتناسب مع مصلحة اليمن".
ويضيف أن "هادي رئيس شرعي امتلك شرعيته من المحيط المحلي أولا، ثم المحيط الإقليمي والدولي"، مشيرا إلى أن "التحالف ووجوده في هذه الحرب، كما يزعم، هو بطلب من هادي".

ويفيد الشجاع أن "الإشكالية التي لدى هادي هي أنه يعيش حالة من الخوف، لاعتقاده بأن الشرعية التي يمتلكها يمكن أن تنتزع من قِبل المجتمع الدولي بمساعدة المجتمع الإقليمي".
ويعتقد الشجاع أن "هذا الخوف هو الذي جعل هادي ينصاع لكل ما يطلب منه من قِبل التحالف، ومن قِبل بقية الدول الرباعية".

ويؤكد الشجاع أن "هادي بيده أوراق وعناصر قوة كثيرة، لو أنه استخدمها وامتلك الشجاعة لذلك لتمكن من قلب الطاولة على الجميع وأعاد ترتيب الأوراق من جديد، بما فيها أهداف الحرب التي انطلقت في 26 مارس 2015".

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.