تقارير

6 سنوات من العاصفة.. الدور الأممي في اليمن

6 سنوات من العاصفة.. الدور الأممي في اليمن
المصدر : محمد الأحمدي

رغم قربها من الأزمة اليمنية، ظلت الأمم المتحدة بعيدة عن حل يلامس الجذور، ويضع حدا للصراع، بعد ست سنوات من الحرب، وقبلها أربع سنوات من الانتقال السياسي.

أخفقت المنظمة الأممية، بإمكانياتها وثقلها الدولي، في إحراز أي تقدم نحو السلام أو وقف الانتهاكات وجرائم الحرب، وتحولت، كما تشير الوقائع، إلى صندوق تبرعات، تكرس جهودها بحثاً عن تمويلات لدعم مشاريع الإغاثة، في وقت اتسعت فيه رقعة الفقر والمجاعة وتفاقمت المأساة الإنسانية وتصاعدت أرقام الضحايا.

ثلاثة مبعوثين أمميين تعاقبوا على الملف اليمني، منذ انقلاب الحوثيين في سبتمبر ألفين وأربعة عشر، شاهدوا سقوط الدولة اليمنية وتلاشيها، وقدموا إفادات لمجلس الأمن، عبّرت عن قلقهم تارة وخيباتهم تارة أخرى، وآمالهم في بعض المرات، وترددت أصداء تلك العبارات على ألسنة المسؤولين الأمميين بدءا بالأمين العام، وصولا إلى مسؤولي الوكالات والبرامج العاملة في البلاد.

رعت الأمم المتحدة ست جولات رئيسية من الحوار، أفضت جميعها إلى الفشل، وتوجت باتفاق ستوكهولم، الذي وضع خطا أحمر على تحرير الحديدة، فيما أطلق المبعوث الأممي، أخيرا، ما أسماه الإعلان المشترك، لم يكتب له النجاح هو الآخر.

تضاءلت فرص الحل في اليمن، بالتوازي مع تراجع مستوى الحماس الدولي لإنفاذ قرارات مجلس الأمن، بخاصة القرار اثنان وعشرون ستة عشر، وازداد الأمر تعقيدا في ظل سياسات التدليل المتبعة مع مليشيا الحوثي، وحضور حسابات المصالح الإقليمية والدولية.

أنشئت لجنة أممية لتنسيق إعادة الانتشار ومراقبة وقف إطلاق النار بالحديدة، وجاءت إدارة أمريكية جديدة، فعينت مبعوثا خاصا لليمن، بموازاة المبعوث الأممي، لكن لا يزال السلام بعيد المنال.

إخفاقات متوالية في الملف اليمني، تعزى، بحسب مراقبين، إلى غياب الرؤية الأممية لجذور المشكلة، والأبعاد السياسية والأيدلوجية الطائفية لحرب الحوثيين على المجتمع، فيما يظل السؤال القائم: هل هذا كل ما بمقدور الأمم المتحدة، أم لا يزال في جعبتها شيءٌ آخر؟!

 

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.