تقارير

8 سنوات من الوهم.. هكذا أسقطت السعودية والإمارات سيادة اليمن وثبتتا الانقلابات

القابضون على الزناد وأحلام استعادة الدولة بعد ثماني سنوات كالقابض على الجمر، وسط فوضى التحالفات ومؤامراتها المنسجمة مع مشاريع التجزئة، وغياب النُّخب الوطنية. 

 

بعد سنوات من التضحية والتلاعب بالشرعية من قِبل تحالف السعودية والإمارات باتت الرؤية أكثر وضوحا، وذلك بالتعاطي مع الانقلاب الحوثي، بفعل التحركات الدولية النشطة التي تظهر بأنها مفتوحة على كل الاحتمالات، إلا القضاء على مشروع إيران التوسعي في المنطقة، والتخلص من أذرعها، وفي مقدّمتها مليشيا الحوثي.

 

 تبدو الحرب في اليمن أكثر تعقيدا بعد سنوات من قتال مليشيات الحوثي على امتداد الجبهات، وأكثرها سخونة مأرب، وشتان بين من ينشد الدولة ومن يؤدي دورَه الوظيفي كأداة لتحويل البلد إلى ساحة لتصفية الحسابات والحرب بالوكالة.

 

ثماني سنوات كانت هي الأسوأَ في تاريخ اليمنيين، نجحت خلالها مليشيا الحوثي في إغراق البلد بأسوأ أزمة إنسانية، كما فتحت الباب أمام التدخلات الإقليمية والدولية التي رمت بثقلها وحساباتها في اليمن لغرض تقويض مشروع الدولة، وإبقاء المليشيات والتشكيلات المسلحة، شمالا وجنوبا.

 

تدخل الحرب في اليمن عامها التاسع، ومعها اتسعت خارطة نفوذ الانقلابات المموّلة إقليميا ودوليا، في سياق التحوّلات الجريئة والقفز على الشرعية اليمنية، واستبدالها بمجلس الثمانية الرئاسي، الذي هو الآخر يبدو حتى اللحظة غير قادر على تجاوز استلاب الهوية ومصادرة قرارِه السيادي.

 

بالمقابل ينجح الحوثيون -بتواطؤ غربي- في تجزئة المعركة إلى ملفات صغيرة وعناوين لمجرد المداولة على الطاولة. 

 

فيما يبقى السؤال الأكثر حساسية الآن: هل انتهت فعليا معركة استعادة الدولة اليمنية وإسقاط الانقلاب الحوثي أم سيظل اليمن مخرج طوارئ لاحتقانات دول الإقليم؟

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.