تقارير

اختطاف السفينة الإماراتية.. طُعم للحوثي أم فشل للتحالف؟

المصدر : خاص

مليشيا الحوثي تختطف سفينة إماراتية قبالة سواحل مدينة الحديدة في البحر الأحمر.

رواية التحالف قالت إن السفينة كانت محملة بمعدات مستشفى ميداني ومتجهة من جزيرة سقطرى إلى ميناء مدينة جازان السعودية، فيما قالت رواية المليشيا غير ذلك، مدعية وجود أسلحة على متن السفينة وقيامها بأعمال عدائية منذ أيام.
وجود أسلحة تابعة للقوات المسلحة السعودية في سفينة إماراتية يضع علامات استفهام قد تشكك في صحة الروايتين، وتترك للوقت مهمة كشف الحقيقة المجردة من التوظيف السياسي.

- ملابسات غامضة

وفي هذا السياق؛ يقول المحلل السياسي، فيصل الحذيفي: إن احتجاز مليشيا الحوثي سفينة الشحن الإماراتية يثير عدد من التساؤلات حول ما إذا كانت هذه العملية هي من قبيل الصدفة أو أنها عملية طعم مدبرة للحوثيين.

وأضاف الحذيفي، خلال حديثه لبرنامج "المساء اليمني" على قناة "بلقيس" مساء أمس، أن الحوثيين "أضعف من أن يكونوا بهذه القوة والإمكانيات التي تؤهلهم لرصد هذه السفينة ومعرفة كل تفاصيلها أيضا".
ويوضح أن عملية الرصد للسفينة وتتبعها حتى وصولها لنقطة معينة ثم قيام الحوثيين بإجبارها على الرسو في ميناء رأس عيسى بعد ذلك يدل على أن وراء ذلك عملية استخباراتية كبيرة.

ولا يستبعد الحذيفي أن تكون إيران هي من قامت بعملية الرصد لهذه السفينة، كما أنه من الممكن أن تكون هدية للحوثيين من قبل الإمارات نكاية بالسعودية، على حد قوله.
وحول ما إذا كانت العملية تشكل خرقا لقدرات التحالف في تأمين الملاحة البحرية في السواحل اليمنية، يرى الحذيفي أنه من المفاجئ أن تكون هناك سيطرة للحوثيين على الحركة الملاحية في المياه اليمنية، كون التحالف هو المسيطر على السواحل اليمنية منذ 2015.

ويضيف أن اللافت في ذلك هو تواجد سفن تابعة للتحالف في جزر زبيد القريبة من رأس عيسى، كما أن هناك رادارات للتحالف تقوم بالرصد في هذه الأماكن.
وعن حمولة السفينة، يوضح الحذيفي أنه ربما تكون حمولة السفينة هو مستشفى ميداني عسكري، كما أن الأسلحة والمدرعات يمكن أن تكون طواقم تأمين و إخلاء طبي تابعة للمستشفى كذلك.

ويرى الحذيفي أن الرواية الحوثية بأن السفينة تحمل أسلحة عسكرية لا يمكن الوثوق بها، كون الحوثيين يكذبون في المعلومات دائما من أجل أن يزرعوا انتصار معنوي لدى أتباعهم.

- قرصنة

بدوره؛ يعتبر الباحث والمحلل في الشؤون العسكرية، علي الذهب، ما تعرضت له السفينة الإماراتية "قرصنة في المياه الدولية، كون السفينة تم اختطافها خارج المجال البحري اليمني وعلى بعد 23 ميلا من رأس عيسى".

ويضيف الذهب أن العملية تمت خارج أرض البحر الإقليمي اليمني، كون القانون اليمني يحدد المجال البحري الإقليمي اليمني باثني عشر ميلا.
ويوضح الذهب أن الفيلم الذي عرضه الحوثيون يبين أن السفينة لا تحمل سوى أسلحة شخصية وليس هناك عربات عسكرية أو أسلحة ثقيلة كما صرحوا في تصريحاتهم.

ويفيد الذهب أن العربات التي تحملها السفينة ليست سوى عربات مدنية تتبع المستشفى، كما أن الزورق هو للإنقاذ كذلك.
ويشير إلى أن السفينة سلمت بدون مقاومة بعد الهجوم عليها، كونها تعد سفينة مدنية أساسا.

ويرى المحلل الذهب أن الحوثيين يريدون إظهار انتصار وهمي مع بداية العام "مع أن العملية لا تمثل لهم أي انتصار عملي أو فعلي على المستوى العسكري".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.