تقارير

"ارحل".. صرخة هزّت شوارع اليمن خلال 2011

"ارحل".. صرخة هزّت شوارع اليمن خلال 2011

قناة بلقيس - شاكر أحمد خالد

ملء السمع والبصر، كانت هتافات "ارحل" تشق عنان السماء خلال العام 2011، لمطالبة الرئيس السابق علي عبد الله صالح بالرحيل عن السلطة الذي مكث فيها 33 عاما.

عُد تدفق جموع اليمنيين إلى الشوارع والساحات العامة مشهدا نادرا وغير معهود بتلك الطريقة السلمية، رغم الملايين من قطع السلاح في منازلهم.
جاءت الثورة على وقع انسداد سياسي كبير، ومحاولات صالح لتأبيد عداد الرئاسة في بلد جمهوري، كما أن البلد كان في 'مدركات الفساد' الأخيرة، ومؤشرات الدول الفاشلة.

استخفاف نظام صالح بمطالب المعارضة كان في قمة ذروته، رغم اتحادها في مشروع 'اللقاء المشترك'، بينما الأخير كان يُقيّم الشعب بمنظار نخبوي وبعيدا عن تطلعاته.

لذا فاجأت الانتفاضة الجميع. صالح اعتاد على المراوغة، وراح يمتص الشارع بمجموعة من الخطابات، بل إن أنصاره لم يُقيموا وزنا للعامل الجديد، المتمثل بصرخة الشارع المدوّية.
معظم النقد والشعارات المضادة للثوار كانت تهاجم 'الشيخ حميد الأحمر' و'حزب الإصلاح'. لم يستوعب هؤلاء المعادلة الجديدة.

كان يعتقد صالح أنه قادر على امتصاص نقمة الشارع، لذا تعهّد أمام 'النواب' و'الشورى' بعدم التمديد للرئاسة أو توريث الحكم.
ودعا إلى استئناف الحوار مع 'المشترك'، على أساس نتائج 'لجنة الأربعة'. كما أعلن تجميد التعديلات الدستورية حتى يتم النقاش حولها مع المعارضة.

لكن تنازلات كهذه ملّها الشعب، وخبرتها المعارضة التي اعتبرتها مسرحية تشبه إعلانه عدم الترشح للرئاسة خلال 2006.
في الجانب الآخر، كانت قواته تمارس قمع واختطاف المشاركين في المهرجانات التي دعت إليها المعارضة بداية شهر فبراير، وهي الإرهاصات التي مهّدت للثورة الكبرى.

ربما أدركت المعارضة أنها تخلفت عن إدارك كُنه الشارع، مستفيدة من ثورة 'تونس'، فقد دعت إلى مهرجانات جريئة في عدة محافظات للمطالبة بالتغيير، وجاءت الدعوات استلهاما للثورة التونسية، وقد رافقت الشعارات المطالبة بالتغيير كافة المهرجانات.

كعادته، واجه نظام صالح تلك المهرجانات بمسيرات مضادة، واستنفار أمني واسع، وتجييش متظاهرين مؤيدين له.
وقبل أن تتصاعد مطالب الشارع لتصبح صرخات 'الرحيل' مدوّية في صنعاء وتعز والحديدة وعدن، ومختلف المحافظات اليمنية، كانت المواقف الدولية هادئة وتدعو إلى الحوار بين السلطة والمعارضة، غير أن طوفان الشارع فاجأ الجميع.

رأت بعض قيادات المعارضة، كما النّخب الشبابية في الثورة، أن الفرصة مواتية للتغيير بعد أن سقط وهْم الاعتقاد بأن الغرب لن يتخلّى عن حلفائه في المنطقة العربية.
التخلّي عن حسني مبارك بتلك الطريقة، التي بدا فيها النظام عاريا عن المواقف الدولية، أضحى مشجعاً لرفع سقف المطالب ب'الرحيل' الفوري عن السلطة.

بعكس الدول التي تفجّر فيها 'ربيع' الثورات العربية، كانت اليمن في أمسِّ الحاجة إلى ألف ثورة، هكذا ردد البعض غير أن دائرة النظام الضيّقة، كانت لها توقعات أخرى.
صرح القيادي المؤتمري 'أبو بكر القربي'، قائلاً إن التكهنات بأن علي عبدالله صالح هو الرئيس العربي التالي الذي سيواجه العزل بعد مبارك "لعبة تخمين"، والمظاهرات ليست جديدة على اليمن، حتى المعارضة، التي كانت تمضي بخطوات وئيدة مشوبة بخوف وقلق شديد من ردات نظام صالح، نزعت عنها ذلك الثوب، وقد هالها السقوط المدوّي لأحد أركان النظام العربي في مصر.

اعتبرت أحزاب 'المشترك' ما حدث في مصر أعظم ثورة سلمية يشهدها العالم المعاصر، وأنه سيكون لها ما بعدها في رسم ملامح المستقبل لعالم عربي جديد.
وقالت في بيان لها إن "سقوط مبارك أثبت بأن القمع والبلطجة والرصاص الحيّ ليس بمقدوره بثّ الحياة في مومياء الأنظمة المحنطة".

لم تضع تلك النّخب في اعتبارها بشكل جدّي دعوة صالح إلى نقل السلطة بشكل آمن وكريم إلا بعد أن بدا لها بأن طوفان الشعوب لن يستثنيَ أحدا.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.