تقارير

استغلال حرب غزة.. كيف يسعى الحوثيون لتضليل الرأي العام؟

يبدو أن مليشيا الحوثي تستعد لجولة جديدة من الحرب، لكنها هذه المرّة ستكون مختلفة؛ لأنها تستثمر مكاسبها الإعلامية من أحداث غزة، تزامنا مع هجماتها في البحر الأحمر ضد المصالح الأمريكية، تحت لافتة نصرة فلسطين، حيث تقوم بحملة تجنيد وحشد نحو الجبهات في مأرب والجوف وتعز.

قبل يومين، كتب رئيس ما تسمى باللجنة الثورية العليا، محمد علي الحوثي، أنهم تلقوا تهديدا بفتح المعارك، وتحريك الجبهات في اليمن، وهو ما يعني أن مليشيا الحوثي تستعد لتفجير الحرب من جديد.

هذه المعطيات تثير التساؤل عن مدى قدرة مليشيا الحوثي على تضليل الرأي العام المحلي في حربها ضد اليمنيين، في أن أي مواجهة لها هي عرقلة لما تفعله لأجل غزة؟

- استغلال العدوان على غزة

يقول المحلل السياسي عبدالوهاب التويتي: "ليس بغريب على مليشيا الحوثي أن تستغل أحداث فلسطين، وتحديدا ما يجري في غزة، تسويقها للرأي العام اليمني، والعربي والإقليمي بأنها تدافع عن القضية الفلسطينية في الوقت الذي تعمل فيه على تشويه اليمن، من خلال العمليات المسرحية التي تقوم بها في البحر الأحمر".

وأضاف: "مليشيا الحوثي تشوه سمعة اليمن، وسمعة الشعب اليمني، وتحول الشعب اليمني إلى قراصنة، وأنهم قطاع طرق، وأنهم يعملون خارج إطار القانون الدولي، وخارج إطار الاتفاقيات الدولية، المتفق عليها".

وتابع: "ما تقوم به مليشيا الحوثي ليس نصرة لغزة، ولم يصل إلى مستوى النصرة الحقيقية، وإن كانت أدوات إيران في المنطقة صادقة في نصرتها للقضية الفلسطينية كان الرد سيأتي من حزب الله في لبنان، المتاخم لإسرائيل، وينبغي له أن يدخل إلى إسرائيل، بدلا من أن تأتي الصواريخ والطيران المسيّر، التي تتحدث عنها مليشيا الحوثي كذبا وزورا وخديعة للرأي العام".

وأردف: "ما تقوم به مليشيا الحوثي، من خلال التصريحات التي يتحدث عنها محمد علي الحوثي، ما هي إلا مسرحية للرأي العام، على أنها تقاتل أمريكا وإسرائيل، في مأرب وتعز والضالع والحديدة".

وزاد: "تحاول مليشيا الحوثي إقناع الشعب اليمني بأنها تحارب أمريكا وإسرائيل، في الوقت الذي ليس هناك أمريكا ولا إسرائيل ولا بريطانيا في مأرب، ولا في تعز، ولا في الضالع، ولا في الحديدة، وليس هناك سوى مليشيا الحوثي، المدعومة من إيران، تقاتل ضد الشعب اليمني".

وقال: "الشعب اليمني يقاتل مليشيا الحوثي، منذ 9 سنوات، من قبل الحرب على غزة، فلماذا دخلت أمريكا وبريطانيا إلى مأرب وتعز والضالع والحديدة، والجوف، وما هو إلا تسويق رخيص للمليشيا بهدف إرسال المزيد من شباب اليمن إلى الجبهات، وإلى محرقة القتال البيني، للأسف الشديد".

- مناصرة غزة

يقول الخبير العسكري، الموالي لمليشيا الحوثي، العقيد مجيب شمسان: "إن الفشل الأمريكي بات واضحا في كسر القرار (الحوثي) المساند لغزة، من خلال استهداف السفن المتجهة إلى الأراضي المحتلة في فلسطين".

وأضاف: "الأمريكان بدأوا السعي لتحريك أدواتهم التابعة لهم، التي حركوها ضد الشعب اليمني، منذ بداية الحرب في اليمن عام 2015م".

وتابع: "اليوم باتت كل الحقائق واضحة ومكشوفة، أن هؤلاء لم يكونوا سوى أداة رخيصة بيد الأمريكي يحركها متى شاء، ويوقفها متى شاء".

من جانبه، يقول الخبير العسكري العميد عبدالرحمن الربيعي: "إن ما تقوم به مليشيا الحوثي، الآن، من أعمال دعائية، وفزاعات، هو استثمار للعدوان الإسرائيلي على غزة، بعد أن كانت أوراقها قد تساقطت كلها".

وأضاف: "مليشيا الحوثي تنبهت لأحداث غزة، وأدركت أنها لكي تستدرج عاطفة الشعب اليمني، وتأييد الشعب اليمني للقدس وفلسطين، عليها أن تستثمر الوضع، لتحريك الجبهات والمعارك في الداخل".

وتابع: "الشعب اليمني يخوض معركته العادلة والمشروعة ضد مليشيا الحوثي، منذ العام 2014م، بهدف استعادة الدولة والجمهورية".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.