تقارير

أطفال اليمن.. محرقة الحرب وأسوأ الكوارث الإنسانية

منذ نحو 8 سنوات، يحتاج أكثر من 23 مليون طفل إلى المساعدات الإنسانية والحماية، ويشكلون قرابة ثلاثة أرباع السكان، فيما قتل وأصيب نحو 11 ألف طفل بسبب الحرب في اليمن، بحسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف).
في المقابل تشير منظمة اليونيسف إلى أن رُبع المدارس في اليمن تعرّضت للتدمير الجزئي أو الكلي بسبب الحرب، ونتيجة لذلك حُرم ملايين الأطفال من الحصول على التعليم والخدمات الصحية، لا سيما وأن الاحتياج للمساعدات في ازدياد.

- تجنيد الأطفال

يقول الرئيس التنفيذي لتحالف رصد، مطهر البذيجي: " إن انتهاكات الأطفال هي واحدة من أهم الانتهاكات التي ارتكبتها جميع الأطراف في اليمن، لا سيما الطرف الأبرز في ارتكابها هي مليشيا الحوثي".
وأوضح أن "مليشيا الحوثي، على مدى 8 سنوات، ارتكبت الانتهاكات الستة الجسيمة بحق الأطفال، أهمها تجنيد وتحشيد الأطفال، وإشراكهم في العمليات العسكرية".

وأضاف: "نحن في تحالف رصد لدينا قاعدة بيانات موثّقة بحوالي 5700 طفل مجنّد، استخدمتهم المليشيا، من بينهم حوالي 1800 طفل  قتيل و3700 مازالوا يستخدمون في الجبهات العسكرية، وحوالي 500 طفل مفقود".
وزاد: "ما تم رصده وتوثيقه بقاعدة بيانات نحو 300 طفل تم تجنيدهم من قِبل مليشيا الحوثي، وهذه الأعداد التي اتحدث بها، أو ما يتحدث عنها بيان اليونيسف، هي ما توصل إليها الراصدون الميدانيون وهي أقل تقدير، فيما الأرقام الحقيقية أكبر من ذلك بكثير".

وبيّن: "مليشيا الحوثي تتعامل مع هذا الملف بسرية تامة كسِر من أسرار الحرب، وإذا ما أعلنا عن الأعداد الكبيرة التي يتم الزج بها في المراكز الصيفية، وخاصة في العام الحالي، فنتوقع أن يكون العدد أكبر من ذلك بكثير، وما تزال عملية التحشيد والتجنيد مستمرة، وسنلاحظ خلال الفترات القادمة أن العتاد الرئيس لجبهات القتال هم الأطفال".

- أرقام متواضعة
 
من جهته، يقول مدير مكتب حقوق الإنسان الحكومي في أمانة العاصمة، فهمي الزبيري: "الإحصائيات، التي أوردها بيان اليونيسف، هي أرقام متواضعة بالنسبة لما يرتكب على أرض الواقع في جميع المحافظات، وفي جميع الجغرافية اليمنية".

وأضاف: "اليوم نحن نتحدث عن أسوأ كارثة إنسانية والمتضرر فيها بالدرجة الأولى هم الأطفال، هناك أكثر من مليوني لغم زرعتها مليشيا الحوثي، والمستهدفون من هذه الألغام بالدرجة الأولى هم الأطفال، وكذلك يتعرضون للقنص المباشر والقصف والاستهداف بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة".

وتابع: "مليشيا الحوثي تزجّ اليوم بآلاف الأطفال إلى المحارق العسكرية، وتستغلهم في مختلف الأعمال العسكرية، في القتال المباشر واللوجستي، وفي التجسس".

ودعا منظمة اليونيسف إلى الرجوع إلى التقارير المحلية التي توردها المنظمات المحلية، وأيضا تقارير دولية أوردت ووثقت انتهاكات الطفولة بحالات معيّنة فقط، فلم يتم الوصول إلى كافة المحافظات وإلى جميع الضحايا، وما يتم رصده هو عيّنات فقط، ويتم البناء عليها".

وقال: "نرجوا من منظمة اليونيسف الرجوع إلى المنظمات التي رصدت ووثقت هذه الحالات من الانتهاكات، ليس فقط في القتل المباشر وإنما هناك حالات نتيجة إهمال متعمّد في المستشفيات، وهناك أيضا أعمال لعسكرة المدارس، وهذه جميعها يتضرر منها الأطفال بدرجة رئيسية".

- دفاع مستميت

 من جهته، يقول المحامي والناشط الحقوقي، علي الصراري: "إنه بنظر القانون وبالرجوع إلى الإجراءات القانونية، ما تحدثت عنه المديرة التنفيذية لليونيسف بمثابة دفاع مستميت عن المليشيا، وتلميع وتجميل لها، فعندما تتحدث عن تجديد عاجل للهدنة بهدف السماح لوصول مساعدات، وتحدثت عن انخفاض كبير في حدة الصراع، ولم يكن لديها إحصائية دقيقة بعدد الضحايا خلال فترة الهدنة".

وأضاف: "منظمة اليونيسف إحدى منظمات الأمم المتحدة ومختصة بالطفولة، فإذا كانت تتحدث بهذه الطريقة، وتدافع عن مليشيات عُرفت، خلال 8 سنوات، بأنها تقتل الأطفال  بأبشع الانتهاكات، وتقوم بتجنيدهم وزراعة الألغام...".
وأشار إلى أن "الأطفال لم يكن لهم جهة حامية لهم منذ بداية الحرب، فقد تم إقحامهم في النزاعات المسلحة، وتم تجنيدهم، وتم اختطافهم واستغلالهم في أعمال الدعارة، وغيرها من الجرائم والانتهاكات".

وقال: "لا توجد منظمة قامت بعملية رصد دقيق وتوثيق  لتلك الجرائم، وإن حصل وإن سجلت انتهاكات، تقوم المليشيات بالاحتواء في الشمال أو في الجنوب أو في أي مكان".
وأضاف: "خلال 8 سنوات ما هي الإجراءات، ما هي الإجراءات أو العقوبات الرادعة التي استخدمت ضد مليشيا الحوثي فيما يخص انتهاكات الطفولة، لا سيما في ملف تجنيد الأطفال، الذي ما يزال مستمرا حتى اللحظة".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.