تقارير

الانتقالي.. مباحثات في الرياض وتصعيد على الأرض

المصدر : خاص

دفع الانتقالي، المدعوم إماراتيا، بتعزيزات عسكرية إلى مدينة 'زنجبار' بمحافظة أبين.
هذا التصعيد جاء عقب استهداف ناقلة جُند لقوات الانتقالي، راح ضحيّتها قرابة عشرين قتيلاً وجريحاً.
غير أن هذه الخطوة فُسّرت من قِبل آخرين أنها استباق من الانتقالي للسيطرة على ما تبقّى من أبين، وتعزيز مواقعه بالأسلحة الثقيلة، خصوصاً أنها جاءت عقب دعوة آل جابر، السفير السعودي، إلى التعجيل في استكمال تنفيذ 'اتفاق الرياض'.

تصعيد الإمارات

وعن التطوّرات الميدانية فيما يتعلق باتفاق الرياض، يقول الناشط السياسي، عادل الحسني، إن "الشق العسكري مرتبط بالشق السياسي من الاتفاق".
وأضاف الحسني، خلال حديثه لبرنامج "المساء اليمني" على قناة "بلقيس"، مساء أمس، أن "الحراك السياسي في سلطنة عُمان بمشاركة أمريكية، وما رافق ذلك من زيارات ولقاءات، هو وراء التصعيد من قِبل الانتقالي".
ويوضّح أن "استبعاد الإمارات من مشاورات سلطنة عُمان دفعها إلى تحريك مليشياتها في الجنوب، وعودة عيدروس الزبيدي إلى عدن".

ويتابع: "أرادت الإمارات -من خلال تحريك مليشياتها وعودة الزبيدي- إيصال رسالة للمتحاورين في سلطنة عُمان أنها تسيطر على مساحة كبيرة، وتملك قواتٍ عسكرية، وبالتالي لا بُد من إشراكها في أي حوار أو مشاورات سياسية".
ويلفت الحسني إلى أن "دعوة الرياض للحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي إلى الاجتماع مؤخرا جاءت استجابة لضغط الإمارات'.
ويوضّح أن "دعوة السعودية للمجلس الانتقالي إلى الاجتماع في الرياض، هدفها مناقشة كيفية أن يكون الانتقالي شريكا في العملية السياسية"، مؤكدا أن "اتفاق الرياض قد انتهى وتبخّر، وأصبح الانتقالي واقعا فعليا في عدن".
وعن العملية التي استهدفت ناقلة جُند تابعة للمجلس الانتقالي، وراح ضحيتها عدد من عناصر الانتقالي بين قتيل وجريح، يؤكد الحسني أن "العملية ناتجة عن مشاكل وخلافات داخلية بين قادة الانتقالي  وليست من تنفيذ تنظيم القاعدة أو داعش".

وفاة 'اتفاق الرياض'

وعن حديث السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، مؤخراً عن أن المملكة تعمل على تنفيذ 'اتفاق الرياض'، يرى السياسي والكاتب، محمد المقبلي، أنه على "صعيد الواقع السياسي، فإن اتفاق الرياض تبخّر تماما، وأصبح نسخة من اتفاق السلم والشراكة".
ويوضّح المقبلي أن "اتفاق الرياض كان غطاءً سياسياً لمليشيا غير منضبطة"، مُضيفا أنه "لم يتبقَّ أمام السعودية سوى إعلان وفاة هذا الاتفاق".
ويتابع: "اتفاق الرياض سياسياً انتهى بعدما تعذّر عودة الدولة والشرعية إلى عدن لفرض حضور الدولة، وإخراج المليشيا من المدينة".

وبخصوص حديث السفير السعودي لدى الين، مؤخرا، عن ضرورة تنفيذ 'اتفاق الرياض'، يفيد المقبلي أن "حديث آل جابر مجرد ذر الرّماد على العيون".
وعن موقف الحكومة إزاء تصرّفات الانتقالي وفرض أجندته على الأرض، يؤكد المقبلي أن "الحكومة بلا موقف، وأن القرار السياسي اليمني أصبح مستلباً".


ويضيف أن "الحكومة اليمنية مختطفة سياسياً، وقرارها مستلب"، مشيرا إلى أن "من تحدّث عن مبادرة السلام هو وزير الخارجية السعودي، ومن قام بالرد على المبادرة التي وضعت للحل السياسي هو حسن إيرلو من صنعاء".
ويلفت إلى أن "الحراك والموقف الشعبي، سواء الموقف المتعلق بمليشيا الانتقالي أو المتعلق بالجُزر، أو كذلك الموقف المتعلق بانقلاب مليشيا الحوثي، متقدّم بمسافة على الموقف الرسمي للحكومة، حيث أصبح الحراك الشعبي يدافع عن المصالح القومية لليمنيين".

وعن دفع الانتقالي تعزيزات عسكرية إلى مدينة 'زنجبار' بمحافظة أبين، يوضّح رئيس 'مركز عدن' للبحوث الاستراتيجية، حسين الحنشي، أن دفع تلك القوات هدفها "تعزيز الأمن بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف القوات الجنوبية في المدينة".
ويرى الحنشي أنه "لا ينبغي اعتبار تلك التعزيزات خرقاً لاتفاق الرياض، بل مجرد تعزيز أمني بسبب الإرهاب الذي استهدف الجنود في مدينة زنجبار".

ويشير إلى أن "القوات الحكومية لم تنسحب من شُقرة، وبعض المناطق بمحافظة أبين، حسبما نص عليه اتفاق الرياض"، موضحاً أن "الاتفاق ينص على انسحاب القوات القادمة إلى أبين وشبوة من مأرب ومن شبوة، وهذا ما لم يحدث حتى الآن"، حد قوله.

وعن القرارات التي يصدرها عيدروس الزبيدي، وما إذا كانت تعتبر خرقاً لاتفاق الرياض؟ يوضّح الحنشي أن "ما يقوم به الزبيدي هي ترتيبات أمنية وعسكرية بناءً على تفويض الشعب الجنوبي للرئيس الزبيدي وللمجلس الانتقالي لإدارة شؤون الجنوب".

ويضيف أن "هذه القرارات هي انعكاس لغياب الحكومة الشرعية عن عدن، ورفضها العودة، رغم دعوات الانتقالي لها، وبالتالي لن يترك الانتقالي المناطق الخاضعة لسيطرته تغرق في الفوضى الأمنية"، حد تعبيره.
ويؤكد أن "نجاح اتفاق الرياض مرتبط بعودة الحكومة الشرعية إلى عدن، للعمل بناءً على الترتيبات التي نص عليها الاتفاق، وكذلك عودة القوات القادمة من مأرب وشبوة".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.