تقارير

البرلمان يطالب بالانسحاب من اتفاق 'ستوكهولم' ورفد جبهة مأرب

المصدر : خاص

رفع أعضاء مجلس النواب مذكرة لرئيس الجمهورية ونائبه ورئيس الحكومة، يطالبون فيها بتحريك كافة جبهات القتال، لدعم وتعزيز معركة مأرب، التي تتعرّض لهجوم شرس من قبل المليشيا منذ أسبوعين.

الأعضاء طالبوا قيادة الشرعية، أيضا، بالانسحاب من اتفاق 'ستوكهولم'، متهمين مليشيا الحوثي بعدم الالتزام، واستخدام ميناء الحديدة لتهريب السلاح. 

"يخوض الجيش في مأرب معركته بلا قيادة فاعلة أو إسناد حقيقي"، هكذا يقول متابعون للمعركة في مأرب.

دور النواب

وعن أبرز نقاط الرسالة التي وجهها أعضاء مجلس النواب إلى الرئيس هادي ونائبه ورئيس الحكومة، يفيد عضو مجلس النواب، شوقي القاضي، أن "رسالة المجلس شملت نقطتين، أولها إسقاط اتفاق 'ستوكهولم'، فيما كانت النقطة الثانية تحريك ودعم كل الجبهات".

وأضاف القاضي، خلال حديثه لبرنامج "المساء اليمني" على قناة "بلقيس"، مساء أمس، أن "مذكرة النواب طالبت بدعم ورفد وتحريك جميع الجبهات على امتداد الخارطة اليمنية ضد مليشيا الحوثي".

ويؤكد القاضي أن "رسالة مجلس النواب للرئيس هادي ورئيس الحكومة صدرت بموافقة غالبية أعضاء المجلس".

وينفي القاضي الحديث عن أن البرلمان صامت عما يجري في مأرب، مشيرا إلى أن هناك تحشيدا ودعما وترتيبات وتواصلات تقوم بها هيئة رئاسة المجلس ورؤساء الكتل مع قيادات مؤثرة، وأيضا مع جهات، فيما يتعلق بمعركة مأرب وتعزيزها، حد قوله.

ويذهب القاضي بالقول إلى أن "عدم تنفيذ هذين الشرطين (إسقاط اتفاق 'ستوكهولم'، وتحريك جميع الجبهات) سيُفسر بأن الشرعية باعت شعبها وباعت جيشها، وستكون أول المسحوقين أيضا".

ويلفت القاضي إلى أن "التحالف، وتحديدا السعودية، قصّرت في دعم الشرعية"، مستدركا القول أن "الفرصة ما زالت سانحة لها لتدارك ذلك التقصير، وذلك من خلال دعم جبهة مأرب، كون سقوط مأرب سيكون له انعكاسات كبيرة على السعودية، وستدفع ثمن ذلك".

ويوضح القاضي أن اتفاقية 'ستوكهولم' في حكم السقوط، كون مليشيا الحوثي اخترقت كل بنودها، وبالتالي من "يتكئ عليها أو يبررها واهن ومخذول، ويبحث عن مبررات".

ويرى القاضي أن "أمام طارق صالح خياران، لكي يثبت انتماءه للجمهورية، أول الخيارات أن يتحرك ويتقدم لتحرير الحديدة، ويفرض أمرا واقعا، أو أن يحرك بعض من وحداته إلى مأرب".

خذلان مأرب

من جهته، يقول رئيس دائرة التوجيه المعنوي السابق، محسن خصروف: "إن رسالة أعضاء البرلمان تعد موقفا وطنيا، وإن جاء متأخرا".

ويضيف خصروف أن "إصرار الحوثيين على إسقاط مأرب، وحشدهم آلاف من الأطفال والشباب من كل المناطق التي تقع تحت سيطرتهم، والزجّ بهم في محارق، يعد مؤشرا خطيرا على المبدأ الذي ينتهجه الحوثيون، ويمارسونه كذلك".

ويوضح خصروف أن "إسقاط مأرب بالنسبة للحوثيين يعد هاما واستراتيجيا ومصيريا، وإن أدى ذلك إلى مقتل نصف الذين يعيشون في مناطق الحوثيين، كون هدفهم هو السيطرة على مأرب، تنفيذا لتوجيهات حسن إيرلو".

وينبّه خصروف إلى أن "معركة مأرب هي معركة كل اليمنيين، كونها معركة دولة ومصير واستقلال، وكذلك معركة الحرية والحفاظ على الوحدة والثورة والجمهورية". 

وبشأن ما إذا كانت معركة مأرب تعطي الشرعية إمكانية الانسحاب من اتفاق 'ستوكولهم'، يقول خصروف: "إن هذا الموضوع يجب أن يُسأل عنه الرئيس هادي أولا"، متسائلا عن السر الذي يدفع هادي إلى الالتزام بهذا الاتفاق، في الوقت الذي لم يلتزم به الحوثي وقام بإلغائه؟

ويوضح خصروف أن هناك خذلانا من الجميع لمأرب، بمن فيهم التحالف، وبعض من يدّعي العداء للحوثي.

ويرى خصروف أن "العالم، ومنهم أمريكا، يقف مع الحوثي للسيطرة على مأرب من أجل فرض شروطه، وأجندته في المفاوضات القادمة، كما أنهم يريدون تسليم شمال الشمال للحوثيين، وأن يكونوا جزءا من النظام القادم، بكل ما يملكونه من قوة".

بدوره، رئيس تحرير صحيفة 'عدن الغد'، فتحي بن لزرق، يقول إن "الرسالة التي وجهها النواب للرئيس هادي ورئيس الحكومة هي رسالة واقعية".

ويرى بن لزرق أن "سياسة فرض الأمر الواقع كانت ولا تزال ممكن فرضها في الساحل الغربي، والتحرك نحو السيطرة على محافظة الحديدة، وفرض الإرادة السياسية، والضرب بعرض الحائط بكل الالتزامات الدولية".

ويضيف أن "انتصار الشرعية والتحالف لن يتحقق في حال لم تتحرك القوات الموجودة في الساحل الغربي صوب مركز محافظة الحديدة، كون تحرك هذه القوات ستدفع الحوثي إلى التراجع عن مأرب، وتخفيف الضغط عليها".

ويعتبر بن لزرق تمسك الحكومة بالالتزامات الدولية، وتحديدا اتفاق 'ستوكهولم' أمرا غير واقعي، "كون الحوثي يتحرك في مأرب، وقبلها في الجوف وفي مناطق أخرى، دون مراعاة للالتزامات الدولية، وبالتالي الشرعية بحاجة إلى أن تتعامل بالمنطق نفسه الذي يتعامل به الحوثي".

ويفيد أن "الشرعية بحاجة إلى التحرك في جبهات 'ميدي' و'الحديدة' و'تعز، وإصدار بيان تؤكد فيه عدم اعترافها باتفاق 'ستوكهولم' بعد اليوم".

ويبدي بن لزرق مخاوفه من أنه في حال لم تتحرك الجبهات الأخرى مع مليشيا الحوثي، "فإن ذلك قد يمكّن الحوثي من محاصرة مأرب واقتحامها".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.